بوابة الدولة
الأحد 14 يونيو 2026 03:42 مـ 28 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
افتتاح معمل الابتكار للأمن السيبراني التابع للمصرية للاتصالات بمقر الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بالقرية الذكية البنك الأهلي المصري يحصل على شهادة ISO/IEC 20000-1:2018 البرلمان يناقش طلبات إحاطة للنائب محمد الدامي بشأن حملة الماجستير والدكتوراه وضعف شبكات المحمول أجندة قصور الثقافة هذا الأسبوع.. أنشطة متنوعة بشارع الفن في المحافظات وانطلاق ملتقى أدباء القناة وسيناء منح الباحث حسام راضي درجة الماجستير بامتياز عن دراسة حول التحول الرقمي بالمنظمات الأهلية وزيرة التضامن الاجتماعي: أكثر المستفيدين من مبادرة فرحة مصر من مستفيدة تكافل وكرامة وأبناء دور الرعاية الخطة والموازنة : إضافة 49.5 مليار جنيه لاعتمادات الموازنة الجديدة لدعم الصحة والتعليم والتأمين الصحي اعترافات المتهم بقتل شاب داخل مخبز والده في المنيب حفل تأبين الفنان «هاني شاكر» بمركز الطفل للحضارة والإبداع.. الأربعاء المقبل إحالة صبري نخنوخ و10 آخرين إلى محكمة الجنايات وزير خارجية جزر القمر يبعث رسالة شكر إلى الإمام الأكبر.. ويشيد بدور الأزهر في دعم إفريقيا تشريعية النواب تطالب بزيادة مخصصات الجهات القضائية والهيئة الوطنية للانتخابات

خارطة طريق جديدة لتطوير التجمعات الصناعية في مصر

تشهد التجمعات الصناعية في مصر زخمًا متزايدًا ونموًا ملحوظًا، ما يستدعي وضع رؤية استراتيجية طموحة تعزز من دورها في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية المستدامة. وفي هذا السياق، تم طرح مشروع EuroMed Clusters Forward الممول من الاتحاد الأوروبي بقيادة شبكة ANIMA للاستثمار، وبالتعاون مع ICEAlex وBerytech، والذي يهدف إلى إطلاق خارطة طريق شاملة لتطوير منظومة التجمعات الصناعية في مصر وتحقيق نقلة نوعية في قدرتها على الابتكار وخلق فرص العمل.

تعتمد خارطة الطريق على ثلاثة محاور أساسية تتمثل في إنشاء إطار قانوني ومؤسسي رسمي يعترف بالتجمعات الصناعية ويمنحها الدعم اللازم، ومواءمة أنشطة هذه التجمعات مع أولويات الاقتصاد المصري بما يضمن تكاملها ضمن الاستراتيجيات الوطنية، إلى جانب تعزيز الوصول إلى التمويل وتطوير القدرات المحلية من خلال برامج لبناء المهارات وتحسين كفاءة العاملين.

ويأتي هذا في وقت يضم فيه الاقتصاد المصري نوعين من التجمعات الصناعية: المناطق الصناعية الرسمية التي تخططها الحكومة ويبلغ عددها أكثر من 275 منطقة متخصصة في قطاعات مثل الأثاث وتجهيز الأغذية والملابس والصناعات المعدنية، والتي تعاني رغم وجود الحوافز الضريبية من غياب التنسيق المؤسسي والتكامل الفعّال؛ في المقابل، هناك أكثر من 145 تجمعًا صناعيًا عضويًا نشأ بشكل طبيعي في مجالات مثل النسيج والزراعة والتعدين وصناعة الأخشاب، وهي وإن كانت تعمل غالبًا خارج الإطار الرسمي، إلا أنها تتمتع بإمكانات قوية على مستوى التعاون المحلي والابتكار.

ورغم مساهمة هذه التجمعات بشكل كبير في الاقتصاد الوطني، فإنها تواجه تحديات بارزة على رأسها غياب الاعتراف القانوني والدعم المؤسسي، وانعدام الأدلة التشغيلية الواضحة، بالإضافة إلى نقص الحوافز الموجهة وضعف المواءمة مع السياسات الوطنية. ويؤدي غياب هذا الإطار التنظيمي الواضح إلى صعوبات في التوسع وجذب الاستثمارات والمساهمة الفعّالة في جهود التنمية.

ويؤكد القائمون على المشروع أن تعزيز هذه التجمعات وتحويلها إلى محركات فعالة للابتكار والنمو الاقتصادي يمثل مدخلًا رئيسيًا لتحقيق تنمية شاملة أكثر مرونة، مع التركيز على تفعيل دور الشباب والمرأة وتعزيز التوازن بين الاقتصادين الرسمي وغير الرسمي. كما من شأن هذه الخطوة أن تفتح آفاقًا جديدة أمام الابتكار والإنتاج المحلي، وتدعم تنافسية الاقتصاد المصري على المستويين الإقليمي والدولي من خلال تعزيز التصدير وخلق فرص عمل مستدامة في المجتمعات المحلية.

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq