بوابة الدولة
الإثنين 11 مايو 2026 06:24 مـ 24 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس الوزراء يتفقد مصنع شركة الوادى للكابلات رئيس الوزراء يتفقد مصنعا للحديد وآخر للمواد اللاصقة بمدينة أكتوبر تحذير عاجل للمواطنين.. الأرصاد: ذروة الموجة الحارة غدًا جامعة الأزهر تنفى إنشاء مركز للطب النبوى وزير الخارجية يشارك في الاجتماع الوزاري حول إصلاح مجلس الأمن .. فريق طبي بقسم جراحة المخ والأعصاب بجامعة أسيوط ينجح في استئصال بؤرة جامعة أسيوط تنظم غدًا ملتقى «الفرص في عصر الذكاء الاصطناعي» جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا تستعد لاستقبال العام الدراسي 2026 / 2027 بمنظومة تعليمية عالمية وخدمات أكاديمية متطورة كاتليست بارتنرز ميدل إيست تعلن نتائج الربع الأول من عام 2026 بعد التوسع الاستراتيجي في قطاع الخدمات المالية غير المصرفية الخارجية تتابع حادث اختطاف سفينة على متنها بحارة مصريون قرب سواحل الصومال رئيس الوزراء عن أزمة العدادات الكودية: طول ما الوضع مخالف من حقى أخذ الإجراءات اللازمة ”قوى عاملة النواب” توافق على مشروع قانون بمد الدورة النقابية 6 أشهر

أمين الفتوى: الإيذاء للغير باب خلفي للحرمان من الجنة

دار الإفتاء
دار الإفتاء

قال الدكتور هشام ربيع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الإنسان قد يبدو في الظاهر ملتزمًا بالعبادات، يصلي مع الناس ويصوم، وربما يظنه البعض أنه سيدخل الجنة من أوسع الأبواب، لكن الباب الخلفي الذي يغفل عنه هو إيذاؤه للغير حتى وإن لم يشعر بذلك.

وأوضح ربيع خلال تصريح تليفزيوني، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم علّمنا أن الإنسان في حال عبادته لا يجوز أن يؤذي غيره، مشيرًا إلى حديث النبي في الاعتكاف عندما قال للصحابة: «ألا إن كلكم مناجٍ ربه، فلا يؤذين بعضكم بعضًا»، وهو في مسجد النبي وفي العشر الأواخر من رمضان.

وأضاف ربيع أن الإسلام وضع قاعدة عظيمة في الفقه الشرعي بقوله: «لا ضرر ولا ضرار»، فلا يجوز للإنسان أن يضر أي مخلوق من مخلوقات الله، سواء كان إنسانًا، حيوانًا، نباتًا، أو حتى الملائكة، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من أكل ثومًا أو بصلًا فليعتزل مسجدنا»، لأن الملائكة تتأذى من الروائح الكريهة.

وأشار أمين الفتوى إلى أن الضرر ليس ماديًا فقط، بل الضرر المعنوي والفكري قد يكون أشد، كالتنمر، التكفير، أو حمل السلاح بغير حق، محذرًا من من يتخذ من الدين ستارًا لإيذاء الآخرين.

وأكد الدكتور هشام ربيع أن الإنسان مسئول عن تقديم النصيحة لمن يراه على خطأ، مع الالتزام بالحكمة والموعظة الحسنة، مشيرًا إلى أن الهداية بيد الله، مستدلًا بقول الله تعالى: «إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ»، فالمسلم عليه البلاغ، أما الهداية فبيد الله وحده.