بوابة الدولة
الأحد 14 يونيو 2026 01:01 مـ 28 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
التضامن الاجتماعى تعقد الموتمر الصحفى لمبادرة فرحة مصر نائب رئيس شعبة الحبوب: تراجع سعر البقوليات 30%.. والمخزون الاستراتيجى فى أمان جامعة بنها تنظم زيارة ميدانية لطلابها لإدارة المساحة العسكرية لتعزيز الوعي بالمشروعات القومية رئيس شعبة بيض المائدة: مصر تحقق اكتفاءً ذاتياً بفائض 5 مليارات بيضة سنوياً رصد مخالفة في مستشفى الإيمان البورصة تواصل ارتفاعها بمنتصف التعاملات والتداولات تلامس 4.5 مليار جنيه كوريا الشمالية: وضعنا كدولة نووية «لا رجعة فيه» فلكية جدة: هلال الفجر يُنبئ باقتراب نهاية العام الهجري 1447هـ رئيس الرعاية الصحية بالإسماعيلية يزور الفنان محمد مرزبان بمستشفى أبو خليفة للطوارئ وزير التموين يعلن تأمين احتياجات المواطنين من السلع الأساسية الاتفاق على آليات تنفيذ اتفاق التعاون مع الجامعة الفرنسية.. ومايكروسوفت تمول اول بعثة لطلابنا أقوى أسئلة الرياضيات البحتة لطلاب الثانوية العامة 2026 استعدادا للامتحان

بالصور والأسماء.. تكريم أوائل الثانوية العامة و فرحة لا توصف.

اوائل الثانويه العامه
اوائل الثانويه العامه

عمت الفرحة قلوب آلاف الأسر المصرية بعد الإعلان الرسمي عن نتيجة الثانوية العامة للعام الدراسي الحالي، حيث صدرت النتائج وسط حالة من الترقب والقلق عاشها الطلاب وأولياء الأمور على مدار أيام طويلة، لتمتزج المشاعر بين دموع الفرح وتنهيدات الراحة، بعد عام دراسي كان مليئًا بالتحديات.

أوائل الجمهورية يرفعون راية التفوق

وفي لفتة تقديرية، كشفت وزارة التربية والتعليم عن أسماء أوائل الثانوية العامة على مستوى الجمهورية في مختلف الشعب: العلمي علوم، والعلمي رياضة، والأدبي. وتصدرت صورهم وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، وهم يبتسمون بفخر، حاملين شهادات النجاح وتكريمات رمزية تعبّر عن جهود سنوات.

ومن بين الأوائل: تقرير الصحيفة إيمي حمدي

رحلة كفاح لا تُنسى

وراء كل صورة من صور الأوائل، قصة كفاح وسهر وتحدٍ. طلاب لم تمنعهم الظروف، ولا ضغوط الامتحانات، من أن يواصلوا السير نحو هدفهم بثبات. منهم من كان يحلم بدخول كلية الطب، ومنهم من يحلم بالهندسة، أو السياسة، أو الإعلام... لكن الحلم الأكبر كان دائمًا إسعاد الأهل ورد الجميل.

تهاني واحتفالات في كل بيت

مع صدور النتيجة، لم تتأخر التهاني، وبدأت البيوت تتزين بصور الناجحين، وتعلو الزغاريد في أحياء كثيرة، بينما عجّت مواقع التواصل بصور الشهادات، ورسائل الفخر، وعبارات مثل: "الحمد لله... تعب السنة ما راحش هدر."

رسالة أمل لكل الطلاب

رغم التحديات التي واجهها طلاب الثانوية العامة هذا العام من نظام الأسئلة الجديد وضغوط المذاكرة، إلا أن النتيجة جاءت لتؤكد أن الاجتهاد لا يضيع، وأن التفوق ممكن في كل الظروف.

ولكل من لم يحالفه الحظ هذا العام، تبقى الفرصة قائمة، والطريق لم ينتهِ. فالنجاح ليس ورقة درجات فقط، بل هو رحلة لا تتوقف عند محطة واحدة.

مبروك لكل الناجحين… ومن القلب نقول: هذه مجرد بداية، والقادم أجمل.



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq