بوابة الدولة
الجمعة 30 أكتوبر 2026 12:48 مـ 18 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مانشستر يونايتد يخسر 340 مليون باوند في سوق الانتقالات محافظ الغربية يوجه بتكثيف الحملات الرقابية على الأسواق والمخابز أحمد حلمى يطرح التريلر الرسمى لفيلم «حدوتة».. ويكشف ملامح شخصية غامضة يسرا محنوش تتألق فى ختام الحفل قبل الأخير لمهرجان الموسيقى العربية أمين الفتوى: خروجك للعمل نعمة تستحق الشكر.. وقد يكون ما تتعب منه حلما يتمناه غيرك مصطفى حجاج يكشف سر اختفائه وتفاصيل إصابته فى أحباله الصوتية مسؤولون أمريكيون يطالبون بوقف الدعم الأمريكي لإسرائيل إضراب عالمي وتهديد بتعطيل شحنات بملياري دولا يشل موانئ 22 دولة احتجاجا على تصدير الأسلحة الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : كلام فى السياسه .. عاش الوفد ضمير الأمه عاش نضال الوفديين . النائبة مروة حسان: الدبلوماسية الرئاسية تفتح آفاقًا استراتيجية لتعزيز التعاون العلمي والتكنولوجي بين مصر وروسيا وإفريقيا ”ولدت في روض الفرج وترعرعت بشبرا”.. مصطفى حجاج يروي ذكريات طفولته وبداياته الفنية سعر الدولار أمام الجنيه داخل بنوك مصر

الطفلة سبين النجار تفقد القدرة على الحركة والتنفس بسبب التلوث ونقص العلاج فى غزة

سبين سليم النجار
سبين سليم النجار

"سبين سليم النجار"، الطفلة الفلسطينية التي أراد القدر أن تكون أحد المصابين بالمرض المناعي "بغيلان باريه"، كانت ضحية التلوث الذي انتشر في كل أرجاء غزة بفعل العدوان الإسرائيلي، ولم تكتف إسرائيل بتشريد أسرتها وتجويعهم، لكن بسبب استهدافها محطات الصرف الصحي واختلاطها بالمياه الجوفية ما أدى لتلوث المياه وانتشار هذا المرض الخطير داخل القطاع.

الممرض "سليم النجار"، بمستشفى ناصر الطبي، يكشف في تصريحات صحفية طبيعة مرض ابنته التي أصبحت تحتاج إلى رعاية طبية خاصة لا تتوافر في المنظومة الصحية بغزة بعد أن تدمرت بفعل استهدافات الاحتلال للمستشفيات ومنع دخول الأدوية والمستلزمات الطبية.

ويقول "النجار"، إن ابنته بدأت لديها أعراض المرض منذ يوم الخميس 10 يوليو، بعد شهورها بازدواجية في الرؤية وبعض الضعف العام بالجسم، ليزداد الضعف أكثر في اليوم التالي وأصبحت تسقط فجأة بعد خطوات قليلة وحتى لو كانت تمشي بمساعدة أحد اخوتها.

"يوم السبت أصبحت غير قادرة تماما على الحركة ولا تغيير وضع جسمها أثناء النوم وأصبح لديها ضعف عند البلع والكحة وانخفض صوتها"، هكذا يشرح سليم النجار تزايد أعراض المرض لدى ابنته مما دفعه لحملتها إلى المستشفى وتدخل العناية المركزة وبدأ الأطباء بإعطائها علاج الغلوبيولين المناعي الوريدي، بعدما تم تشخيصها بمرض "غيلان باريه" أو الشلل الحاد الصاعد.

ويتابع: "يوم الأحد ازداد الوضع التنفسي سوءا وتم توصيلها على جهاز التنفس الصناعي وتخدير عام ومكثت لمدة 18 يوما وبعد ذلك تم عمل فتحة من العنق للتنفس وبعد يومين من الفتحة تم فصلها عن التنفس الصناعي وأصبحت تتنفس مع هواء الغرفة ولكن مع استمرار الضعف العام في جميع العضلات وعدم الحركة".

ويواصل سليم النجار الحديث عن الحالة الصحية لابنته قائلا :" في اليوم الـ20 بدأ البلع يتحسن تدريجيا وأصبحت تحرك أطرافها بشكل بسيط وأصبحت الآن تعالج بقسم الأطفال، حيث تمكث من أجل العلاج التأهيلي"

ويؤكد أن ابنته بحاجة للغذاء المدعم والأدوات المساعدة في التنقل وإلا أن الوضع بغزة سئ للغاية وهذا ما يؤخر عملية التعافي من المرض، متابعا :"نحن بحاجة للكثير من المساعدة في أبسط وأكبر الاحتياجات لأن الحياة معدومة داخل القطاع بفعل استمرار الحرب".

موضوعات متعلقة