بوابة الدولة
السبت 1 أغسطس 2026 05:54 صـ 16 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
انهيار منزل 4 طوابق بزفتي وقرار .. و انتشال الجثث من تحت الأنقاض روسيا .. تمديد حظر تصدير البنزين والديزل حتى مطلع 2027 روسيا تضع مؤسس تيليجرام على قائمة المطلوبين دوليا روسيا تهاجم كييف بصواريخ باليستية المستشار محمد رأفت حماد: محكمة شمال الزقازيق أول محكمة في الجمهورية تحصل على 4 شهادات أيزو دولية عنوان فرعي: محمود الشاذلى يكتب : حركة قيادات الصحه بالمحافظات ، ونقص الدواء ، ومعاناة المرضى محطات يتعين الوقوف أمامها كثيرا . النائب أحمد قورة يكتب: أين إذاعة أم كلثوم؟.. صوت مصر الذى وحّد العرب ​د. محمد الشامي يهنئ أ.د. سامي عبد العال لتعيينه عميداً لـ ”حقوق طنطا” أسعار النفط تقفز وتتجاوز 90 دولاراً للبرميل.. وخام برنت يرتفع 1.22% عند التسوية وزير السياحة: مصر حققت نموا 2% فى أعداد السائحين الوافدين من أمريكا الاتحاد الأوروبى يؤكد دعمه لمصر بعد حادث استهداف مُسيَّرة سفن فى ميناء دمياط وزيرة التضامن توجه بسرعة إنقاذ فتاتين بلا مأوى بمدينة الغردقة

رئيس تونس: لا نيّة لتصفية الحسابات ولا تراجع عن المحاسبة واسترجاع حقوق الشعب

قيس سعيد
قيس سعيد

أكد الرئيس التونسى قيس سعيد، خلال لقائه رئيسة الحكومة سارة الزعفراني الزنزري، أنه لا نية على الإطلاق لتصفية حسابات مع أى جهة؛ ولكن لا مجال في المقابل للتراجع عن المحاسبة ولا تردد في استرجاع أى مليم هو من حق الشعب التونسي، كما لا مجال لأن يحل أحد محل الدولة لا في الانخراط غير الإرادي ولا في التمويل غير الطوعي.

وجدد سعيد، وفق بيان صادر عن رئاسة تونس، توجيهاته بمضاعفة الجهود لإعادة هيكلة عديد الإدارات التي لا طائل من وجودها، وعدم التردّد في استبدال كل مسؤول ثبت إخلاله بواجباته وغابت عنه اللحظة التاريخية التي يعيشها وطننا؛ فمن طالت بطالتهم قد تكون تنقصهم الخبرة، ولكنهم يتقدون وطنية وقادرون على الإسهام الفعلي في معركة التحرر الوطني.

وشدد على أنه كلما كانت التحديات كبيرة إلا وكان الإصرار على رفعها أكبر في كافة المجالات ولا صوت يعلو فوق صوت الشعب، مشيرا إلى أن للدولة قوانينها ومؤسساتها والشعب التونسي يقدم كل يوم دروسا تاريخية في إجهاض كل المحاولات اليائسة لفلول الردة ولمن تحالف معها في الداخل والخارج على السواء.

وشدد قيس سعيد على أن تونس تعيش لحظات تاريخية، لحظات فرز بين من اصطفّ إلى جانب الشّعب ومطالبه المشروعة ومن اصطف في الجانب المقابل، وهؤلاء تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى، مذكرا بأن ما تحقق في الجانب الاجتماعي وما هو جارٍ من أجل تحقيقه غايته الاستجابة الكاملة لمطالب الشعب المشروعة في الشغل والحرية والكرامة الوطنية.