بوابة الدولة
الأربعاء 29 يوليو 2026 07:24 مـ 13 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
بيراميدز يهزم ألانيا سبور التركي بثنائية في معسكر تركيا محافظ أسيوط: حملات مكثفة لرفع الإشغالات بحي غرب لاستعادة الانضباط محافظ أسيوط: استمرار القوافل البيطرية المجانية بالبداري لدعم صغار المربين محافظ أسيوط: احتواء أزمة المياه الجوفية وتمهيد شوارع بني يحيى بديروط استجابةً محافظ أسيوط يشهد افتتاح أول مبادرة متكاملة للتكيف مع التغيرات المناخية في أسيوط محافظ أسيوط يستقبل وفد اليونيسف لبحث تعزيز الشراكة التنموية وافتتاح مشروعات محافظ أسيوط يهنئ هاتفيًا الطالب عبدالرحمن أحمد عبدالمالك لحصوله على المركز التاسع الدكتور المنشاوي يفتتح وحدة طوارئ الكلى الصناعية بالمستشفى الجامعي الرئيسي مانشستر سيتي يقترب من ضم موهبة عربية لتعويض رودري غدا.. رئيس الوزراء يرأس اجتماع الحكومة الأسبوعى وزير الخارجية يتلقى اتصالًا هاتفيًا من المبعوث الأمريكى الخاص للشرق الأوسط النائبة آمال عبد الحميد تطالب بتطوير تنسيق الجامعات وربطه بسوق العمل

500 ألف متظاهر بتل أبيب يطالبون بإنهاء الحرب في غزة ويصفون حكومة نتنياهو بـ”الإرهابية”

مظاهرات
مظاهرات

شهدت تل أبيب تجمع لمئات الآلاف من الإسرائيليين، مساء الأحد، في ختام يوم من الاحتجاجات والاضرابات، للضغط على حكومة بنيامين نتنياهو لإنهاء الحرب في غزة، وتوقيع صفقة لاستعادة الرهائن المحتجزين في القطاع.

ويبدو أن المظاهرة في تل أبيب كانت واحدة من أكبر المظاهرات منذ بدء الحرب قبل نحو عامين، ووفقا لمنتدى الرهائن والعائلات المفقودة فقد حضرها أكثر من نصف مليون شخص "500 ألف شخص"، على الرغم من عدم وجود تقديرات رسمية من الشرطة لحجم الحشد

وقدر المنتدى أيضا أن نحو مليون شخص شاركوا في الاحتجاجات في مختلف أنحاء البلاد على مدار اليوم، حيث انضمت جماعات ومنظمات الاحتجاج لتنظيم يوم كبير من العصيان المدني بعد أن صوت مجلس الوزراء في وقت سابق من هذا الشهر على احتلال مدينة غزة على الرغم من تحذيرات كبار المسئولين الأمنيين من أن هذا من شأنه أن يعرض الرهائن للخطر، وفقا لصحيفة تايمز أوف إسرائيل.

وشهدت القدس وحيفا وبئر السبع والعديد من المدن الأصغر احتجاجات كبيرة أخرى، حيث قام المتظاهرون بإغلاق الطرق والطرق السريعة، مطالبين بإنهاء الحرب في قطاع غزة.

قبل بدء المظاهرة الضخمة ليلة الأحد، تم اعتقال ما لا يقل عن 38 شخصًا في جميع أنحاء البلاد حيث قام النشطاء بإغلاق الشوارع وفي بعض الحالات اشتبكوا مع الضباط الذين كانوا يحاولون إعادة فتحها، وفقًا للشرطة.

وبعد المظاهرة، أعلنت الشرطة اعتقال ستة أشخاص آخرين بعد أن أقدم المئات على ما وصفته بالشرطة أنه "إخلال بالنظام العام"، واشتبكوا مع الشرطة، وأغلقوا طريق أيالون السريع في المدينة، وأضافت الشرطة أن هذا الطريق وجميع الطرق الأخرى أُعيد فتحها أمام حركة المرور.

وتزامن يوم الاحتجاجات مع إضراب كبير، انضمت إليه مئات السلطات المحلية والشركات والجامعات وشركات التكنولوجيا وغيرها من المنظمات، على الرغم من أن اتحاد العمال المركزي في إسرائيل، الهستدروت، لم ينضم إلى هذا الإضراب.

وكرر يهودا كوهين، والد الرهينة نمرود كوهين، الاتهامات ضد الحكومة: "نحن نعيش في ظل منظمة إرهابية ترفض إعادة أطفالنا إلينا لأسباب سياسية"، كما قال عن حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وأضاف كوهين: "ابني نمرود يعاني حتى تتمكن الحكومة من بناء المستوطنات في غزة، وأنا أرفض أن أسمح بذبحه".

قال: "لن تعود هذه البلاد إلى طبيعتها إلا بعد إعادة الرهائن في صفقة شاملة ونهاية الحرب، إذا لم تكن حكومة نتنياهو مستعدة للقيام بذلك، فعليها الاستقالة والسماح لشخص أكثر مسئولية بالقيام بذلك".

كما عرض المنظمون خلال المظاهرة مقطع فيديو يظهر فيه عدد من الرهائن المفرج عنهم وهم يتوسلون إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب وإعادة الرهائن إلى ديارهم.

وكان الرهائن السابقون الذين تحدثوا إلى الرئيس ترامب باللغة الإنجليزية هم نعمة ليفي، وأوهاد بن عامي، ودورون شتاينبريشر، وساشا تروفانوف، وأربيل يهود، ويائير هورن، الذين تم إطلاق سراحهم جميعًا في صفقة الرهائن الأخيرة، التي انتهت في مارس.

وفي وقت سابق من الأحد، قام وزير الدفاع السابق يوآف جالانت بزيارة إلى ساحة الرهائن لتقديم الدعم لعائلات الرهائن الخمسين الذين ما زالوا في الأسر، وفي أثناء وجوده هناك، التقى جالانت مع العديد من أقارب الرهائن، بما في ذلك إيديت وكوبي أوهيل، والدا الرهينة ألون أوهيل.

واتهم وزير الدفاع السابق، الذي أقاله نتنياهو في نوفمبر، رئيس الوزراء وحكومته بمقاومة اتفاق وقف إطلاق النار الذي كان من شأنه أن يؤدي إلى عودة المزيد من الرهائن الأحياء.

وقال جالانت حينها إنه يعتقد أنه تم فصله، من بين أسباب أخرى، بسبب إصراره على تأمين إطلاق سراح الرهائن من غزة.

وزار العديد من الشخصيات السياسية البارزة الساحة الأحد لتقديم واجب العزاء للعائلات، بما في ذلك الرئيس إسحاق هرتسوج، وزعيم المعارضة يائير لابيد، والرئيس السابق رؤوفين ريفلين، ورئيس الهستدروت أرنون بار ديفيد.

موضوعات متعلقة