بوابة الدولة
الأحد 13 سبتمبر 2026 07:33 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الزراعة ومحافظ البحيرة يشهدان احتفالية عيد الفلاح الـ74| صور بالإجماع.. اختيار وزير العمل حسن رداد رئيسًا لفريق الحكومات بمؤتمر العمل العربي| صور أمير عزمي مجاهد: ما يحققه فريق الزمالك يعد استثنائيًا بسبب أزماته الكبيرة وزير الصحة يبحث ملفات التعاون مع رئيس الأمانة الفنية للمجلس الوطني للتعليم والبحث وعكة صحية مفاجئة لـ مصطفى خاطر بالغردقة.. هل يغيب عن ختام مهرجان سينما الشباب؟ مركز المناخ: الصيف يودعنا بارتفاع تدريجي في الحرارة.. والذروة الخميس الثلاثاء.. قصور الثقافة تحتفي بـ”اليوم المصري للموسيقى” بـ 27 حفلًا فنيًا في المحافظات ورش فنية وأدبية في أسبوع قصور الثقافة لشباب شمال سيناء.. غدًا 126 مخالفة تموينية في حملات بالدقهلية| صور مواني البحر الأحمر تسجل تداول 13 ألف طن بضائع و661 شاحنة تموين مطروح: ضبط 800 لتر سولار مدعم وتحرير 24 محضر مخالفة| صور طلاب الجامعة الأمريكية -بالقاهرة- يواصلون التألق في دورة- الألعاب الإفريقية للجامعات- بحصد 42 ميدالية

أسامة الجندي يوضح طبقات ارتباط البشر بسيدنا النبي ومعاني أسمائه النبيلة

الدكتور أسامة فخري الجندي
الدكتور أسامة فخري الجندي

قال الدكتور أسامة فخري الجندي، وكيل وزارة الأوقاف لشئون المساجد، إن هناك ثلاث طبقات من البشر تعلقت بالنبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، مشيرًا إلى أن الطبقة الأولى تعلقت به قبل زمانه الشريف سيدنا عيسى عليه السلام، وكذلك سيدنا إبراهيم عليه السلام.

وأوضح الدكتور أسامة، خلال حلقة برنامج "مع الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأحد، أن الطبقة الثانية تعلقت بالنبي في زمنه الشريف، وهم الصحابة الكرام الذين عاشوا مع النبي وآمنوا به وماتوا على هديه، أما الطبقة الثالثة فتعلقت به بعد زمانه الشريف، وهم كل من آمن بالنبي بعد وفاته ومات على هديه.

وتطرق وكيل وزارة الأوقاف إلى معاني أسماء النبي محمد صلى الله عليه وسلم، موضحًا أن الاسم محمد يدل على الثناء عليه من غيره، أي أنه محمود مبالغة في محمود، بينما أحمد يدل على الثناء الذي صدر منه هو لنفسه، أي أحمد مبالغة في حامد، مشددًا على أن محمد في مقام الاصطفاء وأحمد في مقام المجاهدة والتعبد لله.

وأشار الدكتور أسامة إلى أن الاحتفال بميلاد النبي صلى الله عليه وسلم ليس مجرد مظاهر، بل هو فرصة للاقتداء بهديه والاهتداء بنوره، لافتًا إلى أن النور الذي جاء من الله في قوله تعالى: "قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين" يُقصد به النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وقد نزل هذا النور بواسطة سيدنا جبريل عليه السلام، من نور الله إلى نور النبي، ومن النبي إلى الأمة، مبينًا أن الله نور، والرسول نور، والقرآن نور، والمؤمن نور، والملائكة نور.