بوابة الدولة
الخميس 29 أكتوبر 2026 12:28 صـ 16 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
فخامة الرئيس السيسى: نتطلع لبدء التنفيذ الفعلى وتشغيل المنطقة الصناعية الروسية فخامة الرئيس السيسى من الكرملين: نعمل على توطيد الشراكة الاستراتيجية مع روسيا فخامة الرئيس السيسى: مشروع الضبعة النووية قمة التعاون بين مصر وروسيا بوتين: التبادل التجاري بين مصر وروسيا يتجاوز 10 مليارات دولار النائب الدكتور محسن البطران: نعمل على تنفيذ المبادرة لمساندة النشاط الزراعي ودعم صغار المزارعين بعد مرور 25 دقيقة.. التعادل السلبي يسيطر على مباراة الزمالك والمقاولون العرب بوتين: احتفالية كبيرة خاصة بالوحدة النووية الثانية بمحطة الضبعة فخامة الرئيس السيسى من الكرملين: نتطلع لزيادة التنسيق فيما يتعلق بالوحدات الإضافية بمحطة الضبعة بعد 2030 بوتين: زيادة كبيرة في أعداد السياح الروس الزائرين لمصر العام الماضى الأهلي يختتم استعداداته لمباراة مودرن سبورت الأهلي يعلن قائمة مباراة مودرن سبورت في الدوري الممتاز محاضرة .. للمصور العالمي المكسيكي أنطونيو توروك الأحد المقبل

أسامة الجندي يوضح طبقات ارتباط البشر بسيدنا النبي ومعاني أسمائه النبيلة

الدكتور أسامة فخري الجندي
الدكتور أسامة فخري الجندي

قال الدكتور أسامة فخري الجندي، وكيل وزارة الأوقاف لشئون المساجد، إن هناك ثلاث طبقات من البشر تعلقت بالنبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، مشيرًا إلى أن الطبقة الأولى تعلقت به قبل زمانه الشريف سيدنا عيسى عليه السلام، وكذلك سيدنا إبراهيم عليه السلام.

وأوضح الدكتور أسامة، خلال حلقة برنامج "مع الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأحد، أن الطبقة الثانية تعلقت بالنبي في زمنه الشريف، وهم الصحابة الكرام الذين عاشوا مع النبي وآمنوا به وماتوا على هديه، أما الطبقة الثالثة فتعلقت به بعد زمانه الشريف، وهم كل من آمن بالنبي بعد وفاته ومات على هديه.

وتطرق وكيل وزارة الأوقاف إلى معاني أسماء النبي محمد صلى الله عليه وسلم، موضحًا أن الاسم محمد يدل على الثناء عليه من غيره، أي أنه محمود مبالغة في محمود، بينما أحمد يدل على الثناء الذي صدر منه هو لنفسه، أي أحمد مبالغة في حامد، مشددًا على أن محمد في مقام الاصطفاء وأحمد في مقام المجاهدة والتعبد لله.

وأشار الدكتور أسامة إلى أن الاحتفال بميلاد النبي صلى الله عليه وسلم ليس مجرد مظاهر، بل هو فرصة للاقتداء بهديه والاهتداء بنوره، لافتًا إلى أن النور الذي جاء من الله في قوله تعالى: "قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين" يُقصد به النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وقد نزل هذا النور بواسطة سيدنا جبريل عليه السلام، من نور الله إلى نور النبي، ومن النبي إلى الأمة، مبينًا أن الله نور، والرسول نور، والقرآن نور، والمؤمن نور، والملائكة نور.