بوابة الدولة
السبت 2 مايو 2026 06:40 مـ 15 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزيرة التنمية المحلية ومحافظ البحيرة الانتهاء من الرؤية المتكاملة لتطوير مدينة رشيد وتحويلها إلى مزار سياحي ضبط 2236 زجاجة زيت وسكر ومكرونة قبل بيعها بالسوق السوداء بدمنهور وفاة الفنانة سهير ذكي..بعد صراع مع المرض وزارة الصحة: سحب تراخيص مزاولة مهنة الطب إجراء لحماية وسلامة المرضى نائب محافظ الجيزة يتابع الحالة العامة للنظافة ورفع الإشغالات بمركز أوسيم الطقس غدا.. انخفاض 7 درجات بالحرارة وأمطار والعظمى بالقاهرة 26 درجة الخميس.. انطلاق النسخة الأولى لمؤتمر ”خطوة لبكرة” وزير الكهرباء يبحث مع شركة شنايدر إليكتريك التوسع فى كفاءة استخدام الطاقة فى المصانع والمستشفيات والفنادق عبداللطيف: إعلان قريب لاستعدادات الثانوية العامة.. 770 ألف طالب و120 ألف ملاحظ لضبط اللجان محافظ القاهرة يلتقى بأعضاء جمعية محبى الأشجار وممثلى سكان منطقة المعادى لمناقشة بعض الأمور المتعلقة بالحى منار البطران :الاستعداد المنزلي الذكي طريق التفوق في الثانوية العامة تموين الدقهلية يضبط 2724 مخالفة خلال أبريل ويعزز الرقابة على الأسواق والمخابز

ما سنن الصلاة وهل نحاسب عليها؟.. عضو بمركز الأزهر تجيب

هبة إبراهيم، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية
هبة إبراهيم، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية

أكدت هبة إبراهيم، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن في الصلاة فرائض وأركان لا تصح الصلاة بدونها، وفيها كذلك سنن يستحب للمسلم الإتيان بها اقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم.

وأوضحت خلال حوار مع الإعلامية سالي سالم، ببرنامج "حواء"، المذاع على قناة الناس، اليوم الاثنين، أن قراءة السورة القصيرة بعد الفاتحة، والتشهد الأوسط، والتسبيحات في الركوع والسجود تعد من السنن التي ذكرها بعض الفقهاء، مشيرة إلى أن الأفضل أن يقول المسلم في الركوع: «سبحان ربي العظيم»، وفي السجود: «سبحان ربي الأعلى»، ثلاث مرات، وهو الأكمل اتباعًا لسنة النبي صلى الله عليه وسلم.

وأضافت أن قول "آمين" بعد قراءة الفاتحة في الصلاة، وإن لم يكن ركنًا أو جزءًا من القراءة نفسها، إلا أنه من السنن المؤكدة التي واظب عليها النبي صلى الله عليه وسلم، فيستحب للمصلي أن يأتي بها.

وبيّنت عضو مركز الأزهر أن التسليمة الأولى ركن من أركان الصلاة لا تصح إلا بها، أما التسليمة الثانية فقد ذكر بعض الفقهاء أنها من السنن وليست من الأركان.

وأشارت إلى أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد الأخير بصيغتها الكاملة – وهي المعروفة بالصلاة الإبراهيمية – ليست ركنًا، وإنما سنة مؤكدة، حيث يكفي في أصل التشهد أن يقول المسلم: «أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا رسول الله»، لكن الأفضل الإتيان بالصلاة الإبراهيمية اتباعًا لقوله صلى الله عليه وسلم: «صلوا كما رأيتموني أصلي».

وأكدت أن المحافظة على السنن في الصلاة تزيد أجر العبد وتكمل نقص الفرائض، وأن المسلم كلما اقتدى بهدي النبي صلى الله عليه وسلم في هيئته وفعله وذكره في الصلاة كان أعظم أجرًا وأقرب قبولًا.

موضوعات متعلقة