بوابة الدولة
الأربعاء 29 يوليو 2026 09:13 مـ 13 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رفع تراكمات القمامة من سلم الدائرى بحى الهرم استجابة للشكاوى الحكم بالإعدام على المتهم بقتل تاجر أخشاب لسرقته بالبحيرة إيهاب فهمي لطلاب الثانوية العامة: ”قدراتنا هي اللي بتفرق مش بس الكلية” التزاما بدعم الإصلاح الاقتصادى.. الاتحاد الأوروبى يصرف 1.5 مليار يورو لمصر الرئيس السيسى يؤكد لـ تبون تضامن مصر الكامل مع الجزائر فى مواجهة الحرائق 7 رؤساء دول ووزراء يتنافسون على منصب الأمين العام للأمم المتحدة في انتخابات تبدأ غدا حسن مصطفى يقترب من التواجد في الجهاز الفني لمنتخب مصر الأولمبي أحمد سعد يطرح أغنية «كدة كدة» مع ابنته عبر منصات السوشيال ميديا.. فيديو البترول: السيطرة على حريق بسفينتي التغييز والتخزين بدمياط دون خسائر بشرية وزير الخارجية يبحث مع نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان التطورات الإقليمية السيطرة على حريق بسفينتي تغييز وتخزين بميناء دمياط دون إصابات السيطرة على حريق اندلع بـ6 منازل وأحواش فى دار السلام بسوهاج دون إصابات

حسام الغمري: جهد مصر الدبلوماسي أسفر عن توالي الاعترافات الدولية بدولة فلسطين

الإعلامي حسام الغمري
الإعلامي حسام الغمري

قال الإعلامي حسام الغمري، إن بريطانيا خرجت من الحرب العالمية الأولى، القوة الأولى الوحيدة في العالم، حيث سيطرت على نصف كوكب الأرض، وأهم مستعمراتها كانت في الهند.

وأضاف خلال لقائه مع الإعلامي محمد مصطفى شردي ببرنامج "الحياة اليوم" الذي يذاع على قناة الحياة: "الشعب المصري عندما توحد في عام 1919، أرغم بريطانيا على الاعتراف بأن مصر دولة مستقلة ذات سيادة في عام 1922، وتوحد المصريون خلف راية حزب الوفد المصري بزعامة سعد زغلول باشا".

وتابع: "وأصبحت السلطة في مصر، ما بين مثلث له 3 رؤوس، الإنجليز بقوتهم العسكرية والاحتلال، والقصر الملكي، والوفد، والأهم الشعب المصري الداعم لهذا الكيان، فأصبح لدينا رئيس وزراء مصري، وهناك فكر البريطانيون في كيفية سحب الرصيد الشعبي من حزب الوفد".

وقال: "الشعب الآن متوحد خلف راية القوات المسلحة المصرية، والإخوان الآن يقومون بنفس الدور، محاولة سحب الرصيد الشعبي المتوحد خلف تلك الراية".

وأضاف: "حسن البناء بدأ دعوته في الإسماعيلية، حيث كانت تتواجد أكبر قاعدة إنجليزية في الشرق الأوسط آن ذاك، ومن المعروف أنه مع قواعد عسكرية بها الحجم أن يكون هناك دوائر أمنية حولها، ولا يوجد عاقل يصدق أن يأخذ حسن البنا البيعة لاستعادة الخلافة الإسلامية وهو في رحم هذه الدوائر الأمنية".

وتابع: "بنيامين نتنياهو ظن بعد السابع من أكتوبر أنه سيروج لسردية هولوكستية، وفوجئ أن الدبلوماسية المصرية، سواء رئاسية أو قادتها وزارة الخارجية، تحدثت عن الإبادة الجماعية، وهو مصطلح له أصل في القانون الدولي، فحدثت مواجهة بين سردية نتنياهو وبين الواقع المتمثل في الإبادة الجماعية لسكان قطاع غزة".

وقال: "وزارة الخارجية المصرية قامت بجهد دبلوماسي عظيم لنشر السردية العربية وتأكيد دعم القضية الفلسطينية، ونتيجة لك أن هناك دول اعترفت بدولة فلسطين، وبالتالي نرى جهد أعطي ثمرة عكس كان يريد ننتنياهو".

موضوعات متعلقة