بوابة الدولة
الخميس 29 أكتوبر 2026 01:54 صـ 16 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
جامعة الأزهر تطلق مسابقة «أفضل كلية صديقة للبيئة» للعام الجامعي 2026/2027 التضامن تعلن فرص تدريب وتوظيف بمجال رعاية كبار السن لأفراد أسر تكافل وكرامة خلال زيارة رسمية لأنغولا.. بطريرك الروم الأرثوذكس يشيد بدعم فخامة الرئيس السيسي وزارة العمل تعلن عن 55 فرصة عمل للمهندسين الزراعيين برواتب تصل لـ 9000 جنيه البابا تواضروس الثانى يلتقى كهنة قطاع عين شمس والمطرية وحلمية الزيتون رئيسة المجلس القومي للمرأة تشارك في الاجتماع الوزاري الأفريقي رئيس الطائفة الإنجيلية: افتتاح 4 كنائس خلال شهرين بأراضٍ مجانية من الدولة محافظ الجيزة: افتتاح الكنيسة الإنجيلية بالشيخ زايد ترسيخ لمفهوم المواطنة أذكار النوم كاملة.. «باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه» أدعية نبوية تحصّن المسلم قبل النوم شيخ الأزهر يعزي ملك إسبانيا ورئيس وزرائها في ضحايا حادث القطار بمشاركة خمسة دول محافظ الشرقية يفتتح مهرجان الخيول العربية في دورته الثلاثين بنادى الصفوة الرياضى محافظ الشرقية يفتتح معرضى ايادى مصرللحرف اليدوية والفنون التشكيلية على هامش مهرجان الخيول العربية بالعاشر من رمضان

حسام الغمري: جهد مصر الدبلوماسي أسفر عن توالي الاعترافات الدولية بدولة فلسطين

الإعلامي حسام الغمري
الإعلامي حسام الغمري

قال الإعلامي حسام الغمري، إن بريطانيا خرجت من الحرب العالمية الأولى، القوة الأولى الوحيدة في العالم، حيث سيطرت على نصف كوكب الأرض، وأهم مستعمراتها كانت في الهند.

وأضاف خلال لقائه مع الإعلامي محمد مصطفى شردي ببرنامج "الحياة اليوم" الذي يذاع على قناة الحياة: "الشعب المصري عندما توحد في عام 1919، أرغم بريطانيا على الاعتراف بأن مصر دولة مستقلة ذات سيادة في عام 1922، وتوحد المصريون خلف راية حزب الوفد المصري بزعامة سعد زغلول باشا".

وتابع: "وأصبحت السلطة في مصر، ما بين مثلث له 3 رؤوس، الإنجليز بقوتهم العسكرية والاحتلال، والقصر الملكي، والوفد، والأهم الشعب المصري الداعم لهذا الكيان، فأصبح لدينا رئيس وزراء مصري، وهناك فكر البريطانيون في كيفية سحب الرصيد الشعبي من حزب الوفد".

وقال: "الشعب الآن متوحد خلف راية القوات المسلحة المصرية، والإخوان الآن يقومون بنفس الدور، محاولة سحب الرصيد الشعبي المتوحد خلف تلك الراية".

وأضاف: "حسن البناء بدأ دعوته في الإسماعيلية، حيث كانت تتواجد أكبر قاعدة إنجليزية في الشرق الأوسط آن ذاك، ومن المعروف أنه مع قواعد عسكرية بها الحجم أن يكون هناك دوائر أمنية حولها، ولا يوجد عاقل يصدق أن يأخذ حسن البنا البيعة لاستعادة الخلافة الإسلامية وهو في رحم هذه الدوائر الأمنية".

وتابع: "بنيامين نتنياهو ظن بعد السابع من أكتوبر أنه سيروج لسردية هولوكستية، وفوجئ أن الدبلوماسية المصرية، سواء رئاسية أو قادتها وزارة الخارجية، تحدثت عن الإبادة الجماعية، وهو مصطلح له أصل في القانون الدولي، فحدثت مواجهة بين سردية نتنياهو وبين الواقع المتمثل في الإبادة الجماعية لسكان قطاع غزة".

وقال: "وزارة الخارجية المصرية قامت بجهد دبلوماسي عظيم لنشر السردية العربية وتأكيد دعم القضية الفلسطينية، ونتيجة لك أن هناك دول اعترفت بدولة فلسطين، وبالتالي نرى جهد أعطي ثمرة عكس كان يريد ننتنياهو".

موضوعات متعلقة