بوابة الدولة
الخميس 30 يوليو 2026 01:45 صـ 13 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
العثور على جثة متحللة داخل منزل فى قنا الداخلية تضبط المتهمين بالتشاجر بسبب أولوية المرور بسوهاج الداخلية تكشف ملابسات استغاثة مواطن لتمكينه من منزل بالدقهلية رادار المرور يلتقط 1125 سيارة تسير بسرعات جنونية فى 24 ساعة وفد الغربية يكرم أوائل الثانوية الأزهرية في ”سجين الكوم” ..ويدعم مشروع مركزها الطبي مواقيت الصلاة اليوم الخميس 30 يوليو 2026 بمحافظات الجمهورية حالة الطقس اليوم الخميس 30 يوليو 2026.. موجة شديدة الحرارة وارتفاع فى الرطوبة درجات الحرارة اليوم الخميس 30 يوليو 2026.. المحسوسة بالقاهرة 39 الصحفية كريمة موسى تكتب كلية الحقوق فى المرتبة الاولى ..مصنع الزعماء وحراس العدالة محافظة المنوفية تهنئ الطالب أنس تامر كرم لحصوله على المركز الثاني على مستوى المحافظة في الشهادة الثانوية الأزهرية حزب الوفد يشيد بكفاءة وسيطرة أجهزة الدولة على حريق سفينتي التغييز والتخزين بميناء دمياط سلطة الطيران المدنى تستعرض رؤية مصر لتعزيز استفادة الدول الأفريقية من خطابات التفويض

خالد الجندى: ثلثا حياة النبى كانت قبل البعثة.. والأخلاق المحمدية لم تأت مصادفة

خالد الجندي
خالد الجندي

قال الشيخ خالد الجندى، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إن الأخلاق المحمدية لم تأت مصادفة، بل كانت جزءًا من إعداد إلهى مخصوص لحامل الرسالة، مشددًا على أن المعجزة فى شخصية النبى محمد ﷺ بدأت قبل بعثته، وليس بعدها كما يعتقد البعض.

وأضاف عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء، أن النبى ﷺ عاش 63 عامًا، منها 40 عامًا قبل البعثة النبوية، مشيرًا إلى أن "ثلثى حياة النبى كانت قبل أن يبعث بالرسالة، وخلال هذه الفترة، كان معروفًا بين قومه فى المجتمع الجاهلى بلقب الصادق الأمين، رغم أن هذا المجتمع كان يعج بالفساد، من شرب للخمر، وأكل أموال اليتامى، وظلم الضعفاء".

وأوضح الجندى أن "هذا الثبات الخلقى للنبى فى بيئة لا تعرف القيم، هو دليل على إعداد إلهى فريد، فالله سبحانه وتعالى صنع نبيه على عينه، كما قال فى حق موسى عليه السلام: (ولتصنع على عيني)، فكيف بسيد الخلق؟".

وتابع: "النبى ﷺ لم يكن طالبًا للمكانة، بل كان مطلوبًا، فكل ما طلبه الأنبياء السابقون ناله النبى دون أن يطلب، كما فى قوله تعالى: (ألم نشرح لك صدرك)، بينما طلب موسى عليه السلام ذلك بنفسه، وقال: (رب اشرح لى صدري)".

وأشار إلى أن الله أنعم على النبى ﷺ بفضل لم يمنح لغيره، مثلما جاء فى قوله: (إنا فتحنا لك فتحًا مبينًا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر)، مضيفًا أن "النبى هو الوحيد الذى ذُكر اسمه مقترنًا بكلمة (أنعمت) فى قوله تعالى: (أنعمت عليهم)، وهذا يدل على منزلة النبى الخاصة عند ربه".

وأكد على أن محبة النبى ﷺ واتباعه هما من تمام الإيمان، وأن رضا الله لا ينال إلا برضا رسوله، مصداقًا لقوله تعالى: (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرًا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم)، موضحًا أن "للنبى قضاءٌ كما أن لله قضاء، وهذا ما يجب أن يدركه كل مسلم".

موضوعات متعلقة