بوابة الدولة
الخميس 30 أبريل 2026 02:41 مـ 13 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الرئيس السيسى يوجه بتشكيل لجنتين دائمتين لسوق العمل وموافاته بتقارير دورية ارتفاع تحويلات المصريين بالخارج إلى 29.4 مليار دولار من السنة المالية 2025/2026 الرئيس السيسى: إطلاق منصة سوق العمل لزيادة معدلات التشغيل داخليا وخارجيا الرئيس السيسى يوجه بزيادة تعويض وفيات حوادث العمل من 200 لـ300 ألف جنيه جوميا مصر تعيّن ليونيل موبي رئيسًا تنفيذيًا الرئيس السيسى يوجه بصرف 1500 جنيه منحة استثنائية للعمالة غير المنتظمة 3 شهور عيد العمال..بدء صرف 355.2 مليون جنيه منحة عيد العمال للعمالة غير المنتظمة المرشد الإيرانى: القواعد الوهمية الأمريكية غير قادرة على تأمين نفسها البحيرة تواصل حصد سنابل الخير توريد 19870 طن قمح حتى صباح اليوم حزب السادات يهنئ عمال مصر بعيدهم ويؤكد: أنتم أساس التنمية وشركاء بناء الجمهورية الجديدة النائب سعيد منور لحوتى: عمال مصر ركيزة الاقتصاد الوطني وشركاء في مسيرة التنمية بشراكة استراتيجية مع فاركو للأدوية اعتماد عقار رافيداسفير في تايلاند لعلاج التهاب الكبد الوبائي سي

خالد الجندى: ثلثا حياة النبى كانت قبل البعثة.. والأخلاق المحمدية لم تأت مصادفة

خالد الجندي
خالد الجندي

قال الشيخ خالد الجندى، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إن الأخلاق المحمدية لم تأت مصادفة، بل كانت جزءًا من إعداد إلهى مخصوص لحامل الرسالة، مشددًا على أن المعجزة فى شخصية النبى محمد ﷺ بدأت قبل بعثته، وليس بعدها كما يعتقد البعض.

وأضاف عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء، أن النبى ﷺ عاش 63 عامًا، منها 40 عامًا قبل البعثة النبوية، مشيرًا إلى أن "ثلثى حياة النبى كانت قبل أن يبعث بالرسالة، وخلال هذه الفترة، كان معروفًا بين قومه فى المجتمع الجاهلى بلقب الصادق الأمين، رغم أن هذا المجتمع كان يعج بالفساد، من شرب للخمر، وأكل أموال اليتامى، وظلم الضعفاء".

وأوضح الجندى أن "هذا الثبات الخلقى للنبى فى بيئة لا تعرف القيم، هو دليل على إعداد إلهى فريد، فالله سبحانه وتعالى صنع نبيه على عينه، كما قال فى حق موسى عليه السلام: (ولتصنع على عيني)، فكيف بسيد الخلق؟".

وتابع: "النبى ﷺ لم يكن طالبًا للمكانة، بل كان مطلوبًا، فكل ما طلبه الأنبياء السابقون ناله النبى دون أن يطلب، كما فى قوله تعالى: (ألم نشرح لك صدرك)، بينما طلب موسى عليه السلام ذلك بنفسه، وقال: (رب اشرح لى صدري)".

وأشار إلى أن الله أنعم على النبى ﷺ بفضل لم يمنح لغيره، مثلما جاء فى قوله: (إنا فتحنا لك فتحًا مبينًا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر)، مضيفًا أن "النبى هو الوحيد الذى ذُكر اسمه مقترنًا بكلمة (أنعمت) فى قوله تعالى: (أنعمت عليهم)، وهذا يدل على منزلة النبى الخاصة عند ربه".

وأكد على أن محبة النبى ﷺ واتباعه هما من تمام الإيمان، وأن رضا الله لا ينال إلا برضا رسوله، مصداقًا لقوله تعالى: (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرًا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم)، موضحًا أن "للنبى قضاءٌ كما أن لله قضاء، وهذا ما يجب أن يدركه كل مسلم".

موضوعات متعلقة