بوابة الدولة
الخميس 29 أكتوبر 2026 03:15 مـ 17 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
«ESS AE Holding» تستعرض حلولها لتطوير البنية التحتية وإدارة الموارد المائية على هامش أسبوع القاهرة الدولي للمياه الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات يصدر تعليمات بخصوص أوقات عمل منافذ بيع مقدمي خدمات الاتصالات وبدء العمل بالمواعيد الشتوية شعبة الأحذية تبحث حماية المصانع المحلية من المنتجات المقلدة رئيس الوزراء يصطحب عددا من طلاب جامعات السويس لزيادة وعى الشباب بما يجرى على أرض محافظتهم وزير التموين: التعاون الروسى الأفريقى يتيح فرصا واعدة بمجالات تخزين الحبوب رئيس الوزراء يبدأ جولته التفقدية بمحافظة السويس لافتتاح عدد من المشروعات سعر الريال السعودى أمام الجنيه اليوم الخميس 29-10-2026 اليوم.. آخر موعد للتقديم على 400 وحدة صناعية جاهزة البترول: استعدادات لتنفيذ أكبر عملية تكسير هيدروليكى فى بالقطاع بالبئر الأُبَيِّض H18 موعد صرف تكافل وكرامة لشهر نوفمبر 2026.. خطوات الاستعلام بالرقم القومى توافد القادة الأفارقة إلى مقر انعقاد القمة الروسية الأفريقية فى موسكو فخامة الرئيس السيسى يؤكد أهمية مشروع الضبعة النووى

حسين هريدى: الخطاب العربي ما زال فى دائرة رد الفعل واعتراف أوروبا بفلسطين شروطه صعبة

حسين هريدي
حسين هريدي

أكد السفير حسين هريدي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن اجتماع الدورة العادية لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية يكتسب أهمية كبيرة نظرًا لانعقاده قبل الدورة 80 للجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي من المتوقع أن تشهد إعلان بعض القادة الأوروبيين اعترافهم بدولة فلسطين، معتبرًا أن ذلك سيكون تطورًا مهمًا لصالح النضال الفلسطيني إذا تحقق.

وأضاف هريدي، في مداخلة هاتفية لبرنامج "مساء dmc" مع الإعلامية دينا عصمت، عبر قناة dmc، أن القضية الفلسطينية تواجه أكبر تحدٍ منذ عام 1948 في ظل غزو واحتلال مدينة غزة، وإعلان الحكومة الإسرائيلية نيتها فرض سيطرة أمنية شاملة على القطاع، إلى جانب التوسع في الاستيطان والاعتداءات المستمرة في الضفة الغربية.

وأوضح السفير هريدي، أن الخطاب السياسي العربي ما زال في دائرة رد الفعل، وأن المجتمع الدولي وإسرائيل لا يشعران بوجود إرادة سياسية حقيقية لترجمة هذا الخطاب إلى أفعال على أرض الواقع، مشيرًا إلى أن استمرار العلاقات العربية الإسرائيلية دون أن تتحمل إسرائيل أي تكلفة يُضعف الموقف العربي.

وفيما يتعلق بالاعترافات الدولية المتزايدة بدولة فلسطين، أشار هريدي إلى أن بعض القادة الأوروبيين الذين تحدثوا عن الاعتراف ربطوا ذلك بعدة شروط من بينها نزع سلاح حماس، واستبعادها من الإدارة المدنية في قطاع غزة، واعترافها بإسرائيل، وهي شروط لا يُتوقع توفرها في الوقت الراهن.

وأكد هريدي ضرورة الانتقال من مرحلة التكتيك إلى تبني استراتيجية واضحة لمواجهة الاستراتيجية الأمريكية والإسرائيلية، مشددًا على أن البقاء في إطار التكتيك سيُبقي الخلل قائمًا في التعاطي مع هذه الاستراتيجية.

موضوعات متعلقة