بوابة الدولة
الخميس 30 أبريل 2026 02:25 مـ 13 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الرئيس السيسى يوجه بصرف 1500 جنيه منحة استثنائية للعمالة غير المنتظمة 3 شهور عيد العمال..بدء صرف 355.2 مليون جنيه منحة عيد العمال للعمالة غير المنتظمة المرشد الإيرانى: القواعد الوهمية الأمريكية غير قادرة على تأمين نفسها البحيرة تواصل حصد سنابل الخير توريد 19870 طن قمح حتى صباح اليوم حزب السادات يهنئ عمال مصر بعيدهم ويؤكد: أنتم أساس التنمية وشركاء بناء الجمهورية الجديدة النائب سعيد منور لحوتى: عمال مصر ركيزة الاقتصاد الوطني وشركاء في مسيرة التنمية بشراكة استراتيجية مع فاركو للأدوية اعتماد عقار رافيداسفير في تايلاند لعلاج التهاب الكبد الوبائي سي بموافقة رئيس الوزراء: ضوابط إضاءة الإعلانات على الطرق العامة لترشيد الطاقة ودعم الاستثمار «الأعلى للإعلام» يستدعي الممثل القانوني لموقع «الغد المشرق» لنشره حوارًا غير صحيح منسوب لوزير الدولة للإعلام النائب الدكتور محسن البطران يهنئ الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء وعمال مصر بعيد العمال النائب الدكتور حسام المندوه يهنئ الرئيس عبدالفتاح السيسي ورئيس الوزراء وعمال مصر بمناسبة عيد العمال النائبة هالة كيره تهنئ الرئيس عبدالفتاح السيسي وعمال مصر بمناسبة عيد العمال

نهاية مأساوية لفتاة الخانكة على يد حبيبها

حبس
حبس

بالقرب من موقف الخانكة جمعت قصة حب بين "فنى صباغة"، و"نجلاء.م"، ربة منزل، بعد وعود بالزواج، قبل أن تتحول القصة لكارثة مأساوية، راحت ضحيتها الفتاة المسكينة.

"الفتاة" الضحية اعتقدت أن "فني الصباغة" هو فتى أحلامها، وهو الرجل الذي سيوفر لها حياة سعيدة خلال أيامها القادمة، ولكن دوام الحال من المحال.

حكت "الفتاة"، لصديقتها المقربة عن فتى أحلامها، وما ستخطط له في الأيام القادمة، من تجهيز عش الزوجية، بدأت تقابل فتى أحلامها الذي غمرها بكلامه المعسول خارج منزلها.

مرت الأيام والشهور والفتاة تنتظر حبيبها يأتي ليتقدم لخطبتها كما وعدها في وقت سابق، فبدأ يتهرب منها، فواجهته أكثر من مرة، ليجلس المتهم مع شيطانه ويقرر في لحظة تهور التخطيط لقتل المجني عليها ليتخلص من مطاردتها.

انتهز المتهم فرصة عدم وجود أحد بمنزل المجني عليها فتوجه إليها ليس لطلب يدها للزواج ولكن للغدروالخيانة، ليقرر التخلص منها، فبدم بارد تهجم عليها ولم يرحم توسلاتها وقتلها خنقا بيديه، وكتم أنفاسها بوضع وسادة على وجهها حتى تيقن من مفارقتها للحياة.

المتهم خطط لكل تفاصيل الجريمة فقبل مغادرته لمكان الواقعة حاول إظهار أن الحادث قضاء وقدر وأشعل النار في مكان الواقعة ليخفى ملامح الجريمة ولتضليل رجال الأمن، ولكن يقظة رجال البحث الجنائي كشفوا المتهم ومخططه الشيطاني.

اعتقد المتهم أن محاولة إخفاء تورطه في الجريمة سيبعد الشبهة عنه، ولكن خاب مخططه ليتهم القبض عليه، وإحالته إلى محكمة الجنايات التي عاقبته بعد نظر الدعوي عن بصر وبصيرة وسماع أقوال الشهود، بالإعدام شنقا.