بوابة الدولة
الجمعة 30 أكتوبر 2026 07:06 مـ 18 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الرئيس المجري يصطحب الرئيس السيسي لشرفة قصر «شاندور» الرئاسي المطلة على بودابست الرئيس المجري يقيم مأدبة غداء تكريما للرئيس السيسي الرئيس السيسي ونظيره المجري يستعرضان حرس الشرف الرئيس السيسي يلتقي نظيره المجري في إطار الزيارة الرسمية للمجر| صور المصري يقيل أحمد سامي عقب تراجع النتائج بالدوري ويستعد للإعلان عن البديل الحصاد الاسبوعى لأنشطة وإنجازات وزارة التموين خلال الفترة من 24الى30 اكتوبر الحالى بعد حادث أتوبيس طلاب جامعة بني سويف.. أين اختفت أتوبيسات النقل الجماعي؟ تداول 70 ألف طن بضائع بميناء دمياط اليوم رئيس الجمارك: نعمل على تسهيل وميكنة الإجراءات الجمركية لخفض زمن الإفراج وتقليل الأعباء على المستثمرين مسئول في البنك المركزي الأوروبي: السياسة النقدية ”متزنة” وأغلب الأسعار مستقرة مانشستر يونايتد يفتح باب المفاوضات مع السيتي لضم الجزائري ريان آيت نوري حمزة علاء يعود لحراسة مرمى الأهلي أمام المقاولون العرب في كأس عاصمة مصر

ياسر جاد الله المحاكم الاقتصادية الملكية الفكرية وزارة العدل

خالد الصياد
خالد الصياد

عبر الإعلامي أحمد فايق عن سعادته باختيار العالم المصرى الدكتور خالد الصياد، لرئاسة لجنة الأمراض الجلدية بالجمعية الألمانية للعلاج الأشعاعى.

وقال خالد الصياد: "هناك نسبة تزايد للأورام السرطانية وذلك لتقدم الكشف فى العلاج المبكر للأمراض، ودى بيؤدى لأن يعيش الإنسان وقت أطول مما يؤدى لاكتشاف الأمراض لديه".

وأكد خالد الصياد خلال مداخلة لبرنامج "مصر تستطيع" الذى يقدمه الإعلامي أحمد فايق، على قناة dmc، أنه على كل مريض أورام جلدية أن يذهب لطبيب الأمراض الجلدية فقط والحمد لله هذه الأمراض أصبح لها علاج حاليا، موضحا أن أعراضه هى شكوى المريض من حكة وإحمرار فى الجلدط.

أوضح خالد الصياد، خفضنا جرعات العلاج الإشعاعى لـ"لمفوما الجلد" من 36 جلسة لجرعتين فقط لمرضى السرطان، ونسبة الشفاء كما هى وانخفضت الآثار الجانبية للعلاج فضلا عن جودة الحياة، حيث بدأنا فى علاج 3 حالات، ووصلت نسبة النجاح فى المرحلة الأولى والثانية لـ 96%.

ولفت خالد الصياد إلى أن العلاج خليط ما بين العلاج الإشعاعى والعلاج المناعى، ونسبة الشفاء ما بين المرحلة الثالثة والرابعة 85% وهو نجاح كبير فى هذا المرض، وإن شاء الله فى أمل فى بكره.

موضوعات متعلقة