بوابة الدولة
الأحد 20 سبتمبر 2026 10:08 مـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
طرح 10 آلاف وحدة سكنية بنظام «الإيجار المنتهي بالتملك» محافظة الشرقية : المجارى تحاصر مدرسة التجارة بنين بمنية المكرم بفاقوس وزير الخارجية يبحث مع وكيل السكرتير العام للأمم المتحدة الأوضاع الإنسانية في عدد من بؤر التوتر والأزمات محمد عبدالمنعم يقود تشكيل نيس أمام ليل بالدوري الفرنسي الحبس 10 سنوات لمالك مخزن أحذية الزاوية الحمراء وسنتين للمتهمين الثانى والثالث السيطرة على حريق بسيارة نقل أعلى الطريق الإقليمى الداخلية تكشف كذب سيدة ادعت سرقة تروسيكل زوجها والتعدي عليه بالإسكندرية د. محمد سامي عبد الصادق يفتتح العام الجامعي بجامعة القاهرة الأهلية ويشهد تحية العلم بحضور قيادات الجامعة تأجيل محاكمة 25 متهما بخلية أكتوبر الإرهابية لجلسة 15 نوفمبر تأجيل محاكمة 89 متهما بخلية هيكل الإخوان لجلسة 4 نوفمبر رئيس الإدارة المركزية للتعليم العام ووكيل تعليم البحيرة يتابعان إنتظام الدراسة بمدارس وادي النطرون تأجيل محاكمة 32 متهمًا بخلية اللجان المالية لجلسة 18 نوفمبر

ياسمين الحصري: والدي باقٍ بما قدّم للأمة من قرآن وخلق كريم

مداخلة ياسمين الحصرى
مداخلة ياسمين الحصرى

قالت الحاجة ياسمين الحصري، ابنة القارئ الشيخ محمود خليل الحصري، إن الله شرفها وكرمها بأن تكون ابنة هذا الرجل الذي حمل إذاعة القرآن الكريم على عاتقه لسنوات طويلة، وأخلص في تلاوته وخشي الله سبحانه وتعالى في كل حرف قرأه.

وأضافت خلال حلقة برنامج "مع الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء: "أبي كان رجلاً ودوداً حانياً متواضعاً، محباً لله ورسوله، دائم التذكير بقال الله وقال الرسول، وكان حريصاً أن نحفظ القرآن ونتدبره ونعيش أخلاقه لا أن نحفظه فقط، وأن نرتبط بسيرة النبي ﷺ ونقتدي به، وكان محباً للمساكين وأهل القرآن وخاصة المحفظين في القرى والنجوع الذين كانوا في زمانه من أهل الحاجة، فكان يسعى لإكرامهم ويعتبر ذلك وصيته للأمة."

وأكدت أن الشيخ الحصري كان قدوة في البيت كما كان قدوة على المنبر، لا يفرق بين ولد أو بنت في المعاملة، لا يرفع صوته على أحد، ولا يحب أن يسمع بكاء طفل في وجوده، بل كان يوجه الأم بالرفق واللين، ويشجع أحفاده على حفظ القرآن ويغدق عليهم بالجوائز ليحببهم فيه.

وتابعت الحاجة ياسمين: "أبي كان حريصاً على الصلاة في المسجد، يوقظنا لأداء النوافل قبل خروجه، وكان كريماً سخياً إلى حد كبير، فمحفظته كانت مفتوحة دائماً للخير. وهو باقٍ بيننا بما قدم من علم وقرآن، فالأرض تحيا إذا عاش عالمها."

ودعت لوالدها بالرحمة، مؤكدة أن سيرته العطرة وميراثه من القرآن الكريم سيبقيان نبراساً لأبنائه وأحفاده وأهل القرآن في العالم كله.

موضوعات متعلقة