بوابة الدولة
الخميس 6 أغسطس 2026 04:28 مـ 21 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الشيوخ الأمريكي يواجه ”الإخوان”.. توصيات بالتحقيق في تمويل الإرهاب وزير الخارجية يبحث مع سكرتير تجمع دول الساحل والصحراء قضايا السلم والأمن بنك مصر يشارك في فعاليات اليوم العالمي للشباب محافظ القاهرة يخفض الحد الأدنى للقبول بمدارس الثانوي العام رئيس الشيوخ يستقبل السفراء الجدد لتعزيز التنسيق الدبلوماسي وزير العمل يعلن توفير 3032 فرصة عمل في 56 شركة بـ9 محافظات بنك مصر يشارك في فعاليات اليوم العالمي للشباب بعروض مجانية لدعم الشمول المالي النائب محمد مصطفى كشر: تيسيرات وزير الصناعة تعزز ثقة المستثمرين وتدفع عجلة الإنتاج النائبة مروة حسان: التوعية خلال مرحلة التنسيق تحمي الطلاب من النصب الأكاديمي الأعلى للإعلام: منع ظهور سيدة أسترالية في جميع وسائل الإعلام.. وعدم الترويج إعلاميًا لخدماتها الصحية أو آرائها ومعلوماتها الطبية أو دوراتها التدريبية... تعرف على آخر تطورات سعر الذهب اليوم.. عيار 24 بـ6480 جنيها الخارجية الباكستانية: رئيس الوزراء ورئيس الأركان يزوران السعودية

ياسمين الحصري: والدي باقٍ بما قدّم للأمة من قرآن وخلق كريم

مداخلة ياسمين الحصرى
مداخلة ياسمين الحصرى

قالت الحاجة ياسمين الحصري، ابنة القارئ الشيخ محمود خليل الحصري، إن الله شرفها وكرمها بأن تكون ابنة هذا الرجل الذي حمل إذاعة القرآن الكريم على عاتقه لسنوات طويلة، وأخلص في تلاوته وخشي الله سبحانه وتعالى في كل حرف قرأه.

وأضافت خلال حلقة برنامج "مع الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء: "أبي كان رجلاً ودوداً حانياً متواضعاً، محباً لله ورسوله، دائم التذكير بقال الله وقال الرسول، وكان حريصاً أن نحفظ القرآن ونتدبره ونعيش أخلاقه لا أن نحفظه فقط، وأن نرتبط بسيرة النبي ﷺ ونقتدي به، وكان محباً للمساكين وأهل القرآن وخاصة المحفظين في القرى والنجوع الذين كانوا في زمانه من أهل الحاجة، فكان يسعى لإكرامهم ويعتبر ذلك وصيته للأمة."

وأكدت أن الشيخ الحصري كان قدوة في البيت كما كان قدوة على المنبر، لا يفرق بين ولد أو بنت في المعاملة، لا يرفع صوته على أحد، ولا يحب أن يسمع بكاء طفل في وجوده، بل كان يوجه الأم بالرفق واللين، ويشجع أحفاده على حفظ القرآن ويغدق عليهم بالجوائز ليحببهم فيه.

وتابعت الحاجة ياسمين: "أبي كان حريصاً على الصلاة في المسجد، يوقظنا لأداء النوافل قبل خروجه، وكان كريماً سخياً إلى حد كبير، فمحفظته كانت مفتوحة دائماً للخير. وهو باقٍ بيننا بما قدم من علم وقرآن، فالأرض تحيا إذا عاش عالمها."

ودعت لوالدها بالرحمة، مؤكدة أن سيرته العطرة وميراثه من القرآن الكريم سيبقيان نبراساً لأبنائه وأحفاده وأهل القرآن في العالم كله.

موضوعات متعلقة