بوابة الدولة
الأربعاء 24 يونيو 2026 11:48 مـ 8 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أمير هشام: الأهلي وافق على عرض الرياض السعودي لشراء عقد تريزيجيه إقامة فعالية كبرى للنشاط الصيفي للطفل بمسجد عبدالرحمن بن عوف بقرية الشراهنة بإدارة الفشن محافظ الجيزة أمام محلية النواب: دعم متضررى كفر طهرمس وحلول للأسواق العشوائية وزير الصحة يتواصل مع النائب العام ويوجه نائبه بزيارة طبيبة أسنان تعرضت لواقعة اعتداء بعد 6 أيام فقط.. صرف المعاشات بزيادة 15% بقرار من الرئيس السيسى الكاتب الصحفي مصطفى قايد يكتب : نواب صنعوا الفارق واستحقوا الإشادة وزير الصحة يبحث مع منظمة الصحة العالمية تنفيذ قرار بشأن أمراض الكبد الدهنى وزير المالية: دعم الإصلاحات المتعلقة باستدامة الديون وتمويل التنمية جاكلين تكرّم أوائل الإعدادية الأزهرية دعمًا لمسيرة التفوق والنجاح وتؤكد: أنتم مصدر فخر للمحافظة( صور ) الداخلية تضبط المتهم بإتلاف محصول مواطن في البحيرة رئيس الوزراء: العام المالى القادم يشهد توجه الدولة لتفعيل منظومة الدعم النقدى خالد فتحي يتابع استعدادات منتخب 2010 استعدادًا لدورة البحر المتوسط

داعية: الإعجاز العلمي في أطوار خلق الإنسان دليل على عظمة الخالق

الدكتور عصام الروبي
الدكتور عصام الروبي

أكد الدكتور عصام الروبي، من علماء الأزهر الشريف، أن القرآن الكريم سبق العلم الحديث في وصف أطوار خلق الإنسان بدقة مبهرة، موضحًا أن كلمة "علقة" تعني مقدار ما يعلق بين الأسنان، ثم تتحول إلى "مضغة" أي ما يشبه اللقمة الممضوغة، وهي المرحلة التي أشار إليها القرآن بقوله تعالى: "فخلقنا المضغة عظامًا فكسونا العظام لحمًا"، وهو ما أثبته العلم مؤخرًا بأن اللحم لا يتكون إلا بعد اكتمال الهيكل العظمي.

وأوضح الروبي خلال لقائه ببرنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا"، عبر قناة "CBC"، أن هذه الدقة القرآنية لم تُكتشف إلا في السنوات الأخيرة مع التطور التكنولوجي في تقنيات التصوير، وهو ما يبرهن على إعجاز الخالق سبحانه وتعالى. وأضاف أن أطوار الخلق ستة: النطفة – العلقة – المضغة – العظام – كساء العظام باللحم – ثم النشأة خلقًا آخر، لتنتهي بقول الله تعالى: "فتبارك الله أحسن الخالقين".

وأشار إلى أن دورة حياة الإنسان لا تنتهي بالموت، إذ يعود الجسد تدريجيًا إلى حالاته الأولى كما وصفها القرآن الكريم: "منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى". فالإنسان بعد الوفاة يتحول إلى صلصال كالفخار، ثم إلى طين لازب، حتى يعود إلى التراب الذي خُلق منه أول مرة.

وتطرق الدكتور الروبي إلى معنى قوله تعالى: "فتبارك الله أحسن الخالقين"، مبينًا أنها ليست للمقارنة بين خالق وآخر، وإنما أسلوب بلاغي عربي يُظهر عظمة الله وحده، وأنه لا خالق سواه، مشددًا على ضرورة فهم القواعد اللغوية قبل الانخداع بمحاولات التشكيك عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

واختتم الروبي حديثه بالتأكيد على أن الإعجاز في القرآن لا يقف عند التكوين الجسدي للإنسان، بل يتجاوز إلى خلقه الأخلاقي والروحي، ليكون تكريم الإنسان عند الله في صورته وأخلاقه على السواء.



16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services