بوابة الدولة
الخميس 24 سبتمبر 2026 11:46 مـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
البنك المركزي يثبت أسعار الفائدة عند 19% للإيداع و20% للإقراض ضبط صانعة محتوى بالتجمع الأول لنشرها فيديوهات خادشة للحياء محافظ أسيوط: متابعة أعمال القافلة الطبية بالجمعية الشرعية بالقوصية مأساة في كفر الدوار.. طالب ينهي حياة والده «إمام باب المسجد» بسبب خلافات مالية بالبحيرة المجلس الاقتصادي لسيدات الأعمال يبحث مع الاتحاد الأوروبي دعم رائدات الأعمال حسام حسن: لا أعذار بسبب الإصابات.. ولا توجد أزمات مع الشناوي حسام حسن: مستمرون من أجل فرحة الشعب المصري.. وسر نجاحنا تجاوز الصعاب وزير الخارجية يشارك فى الاجتماع الوزارى للجنة بناء السلام وزير الخارجية يلتقى نظيره الهندى على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة محافظ أسيوط: جولات مفاجئة لمتابعة الانضباط والخدمات بالوحدات القروية والصحية صالون الثقافة الجماهيرية يناقش” الوعي والمواطنة وتأصيل الهوية ” بمنفلوط المستشار محمد سليم يكتب : الإمام الطيب.. حكيم الأزهر وحارس رسالته في أفريقيا

داعية: الإعجاز العلمي في أطوار خلق الإنسان دليل على عظمة الخالق

الدكتور عصام الروبي
الدكتور عصام الروبي

أكد الدكتور عصام الروبي، من علماء الأزهر الشريف، أن القرآن الكريم سبق العلم الحديث في وصف أطوار خلق الإنسان بدقة مبهرة، موضحًا أن كلمة "علقة" تعني مقدار ما يعلق بين الأسنان، ثم تتحول إلى "مضغة" أي ما يشبه اللقمة الممضوغة، وهي المرحلة التي أشار إليها القرآن بقوله تعالى: "فخلقنا المضغة عظامًا فكسونا العظام لحمًا"، وهو ما أثبته العلم مؤخرًا بأن اللحم لا يتكون إلا بعد اكتمال الهيكل العظمي.

وأوضح الروبي خلال لقائه ببرنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا"، عبر قناة "CBC"، أن هذه الدقة القرآنية لم تُكتشف إلا في السنوات الأخيرة مع التطور التكنولوجي في تقنيات التصوير، وهو ما يبرهن على إعجاز الخالق سبحانه وتعالى. وأضاف أن أطوار الخلق ستة: النطفة – العلقة – المضغة – العظام – كساء العظام باللحم – ثم النشأة خلقًا آخر، لتنتهي بقول الله تعالى: "فتبارك الله أحسن الخالقين".

وأشار إلى أن دورة حياة الإنسان لا تنتهي بالموت، إذ يعود الجسد تدريجيًا إلى حالاته الأولى كما وصفها القرآن الكريم: "منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى". فالإنسان بعد الوفاة يتحول إلى صلصال كالفخار، ثم إلى طين لازب، حتى يعود إلى التراب الذي خُلق منه أول مرة.

وتطرق الدكتور الروبي إلى معنى قوله تعالى: "فتبارك الله أحسن الخالقين"، مبينًا أنها ليست للمقارنة بين خالق وآخر، وإنما أسلوب بلاغي عربي يُظهر عظمة الله وحده، وأنه لا خالق سواه، مشددًا على ضرورة فهم القواعد اللغوية قبل الانخداع بمحاولات التشكيك عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

واختتم الروبي حديثه بالتأكيد على أن الإعجاز في القرآن لا يقف عند التكوين الجسدي للإنسان، بل يتجاوز إلى خلقه الأخلاقي والروحي، ليكون تكريم الإنسان عند الله في صورته وأخلاقه على السواء.