بوابة الدولة
الجمعة 25 سبتمبر 2026 02:58 مـ 12 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ أسيوط يعلن ختام فعاليات المرحلة الثانية من برنامج أملك في عملك بقرى «الزراعة»: تقديم أكثر من 6.8 مليون جرعة تحصينية للماشية ضد «الحمى القلاعية» و«الوادي المتصدع» محافظ أسيوط: قافلة طبية مجانية بقرية جحدم في منفلوط لتقديم الرعاية الصحية طقس الإسكندرية اليوم.. انخفاض درجات الحرارة وفرص ضعيفة للأمطار وزيرا الكهرباء والتخطيط يبحثان استغلال محطات توليد الكهرباء في تحلية مياه البحر منتخب مصر يواجه أنجولا الليلة في افتتاح مشواره بتصفيات أمم إفريقيا 2027 محافظ أسيوط يسلم 5 مواطنين من أبناء المحافظة منح العمرة المجانية طقس كفرالشيخ اليوم.. استقرار درجات الحرارة نهارا وشبورة صباحا معتدل ليلا رفع 270 طن قمامة ومخلفات فى بسيون بالغربية تشكيل منتخب مصر المتوقع أمام أنجولا في تصفيات أمم أفريقيا ياسر ريان: أداء الأهلي غير مقنع رغم الفوز.. والمسئولية لا تقع على عموتة وحده هيكل : إصلاح الحفر وإعادة تأهيل الطرق الرئيسية بفاقوس بمحافظة الشرقية

قطر تشارك فى اجتماع مجلس الأمن حول الحالة فى الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية

مجلس الامن
مجلس الامن

شاركت قطر، فى الاجتماع الوزارى الطارئ لمجلس الأمن حول الحالة فى الشرق الأوسط بما فيها قضية فلسطين، على هامش أعمال الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة فى نيويورك، مثل دولة قطر فى الاجتماع، الدكتورة مريم بنت على بن ناصر المسند، وزير الدولة للتعاون الدولى.

وأكدت الوزرية القطرية - في بيان دولة قطر أمام الاجتماع، نقلته وكالة الانباء القطرية -، انضمام دولة قطر إلى بيان المجموعة الإسلامية.

وقالت إن التجربة أكدت أن الوساطة والدبلوماسية هما الطريق الوحيد لتسوية النزاعات، مشيرة إلى أن الجهود المشتركة التي بذلتها دولة قطر مع جمهورية مصر العربية والولايات المتحدة من أجل التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حظيت بتقدير واسع وأقر مجلس الأمن بأهميتها في قراره 2735 (2024).

وأضافت قائلة: غير أن هذه الجهود تعرضت لضربة غادرة، عندما استهدفت غارة جوية إسرائيلية منطقة سكنية في الدوحة بتاريخ 9 سبتمبر الجاري، ما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين منهم الشهيد بدر الدوسري الذي يبلغ من العمر 22 عاما وإصابة 18 آخرين.

وأوضحت أن هذه المنطقة يسكنها خمسة آلاف شخص منهم مواطنون قطريون ومقيمون في دولة قطر، بالإضافة إلى المدارس والبعثات الدبلوماسية.

وأكدت أن الاعتداء الإسرائيلي على دولة وسيطة لا يعد فقط انتهاكا صارخا لسيادتها وللقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، بل هو اعتداء مباشر على مبدأ الوساطة نفسه، وتقويض للحوار كخيار لحل النزاعات.

وقالت إن حماية الوسطاء والمفاوضين ليست قضية سياسية فحسب، بل هي ركيزة أساسية لصون السلم والأمن الدوليين.

ولفتت إلى أن التضامن الدولي مع دولة قطر جاء واضحا، سواء من خلال بيان مجلس الأمن الصادر في 11 سبتمبر، أو في القمة "العربية – الإسلامية" التي انعقدت في الدوحة، والتي شددت جميعها على أن هذا الهجوم الإسرائيلي يشكل تهديدا خطيرا لأمن المنطقة، وتقويضا لفرص السلام وجهود التهدئة.

وأشارت الوزيرة ، إلى أن هذا الشهر، وخاصة خلال الأسبوع الرفيع المستوى، شهد تبلور إجماع دولي غير مسبوق حول دعم التسوية السلمية للقضية الفلسطينية، وحل الدولتين استنادا إلى القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

وأوضحت أن هذا الإجماع تجلى فى كلمات رؤساء الدول والحكومات أمام المناقشة العامة للجمعية العامة، وفي المؤتمر الوزاري الذي عقد برئاسة المملكة العربية السعودية وفرنسا، وشاركت فيه دولة قطر على أعلى مستوى، حيث أعلنت عدة دول اعترافها بدولة فلسطين استكمالا للتوجه الدولي نحو إنهاء أطول القضايا العالقة في الأمم المتحدة.

وأضافت قائلة: إن هذا الإجماع تجسد في قرارات الجمعية العامة العديدة، وآخرها القرار بشأن مشاركة دولة فلسطين، وكنا نأمل أن ينضم مجلس الأمن إلى هذا التوافق عبر اعتماد مشروع القرار المقدم من الدول المنتخبة، فهذا المجلس، بموجب ولايته الأساسية، يتحمل المسؤولية الكاملة عن اتخاذ الإجراءات الكفيلة بوقف الكارثة الإنسانية في غزة، ومنع الإبادة الجماعية والتهجير القسري، واعتماد قرار ملزم بموجب الفصل السابع لضمان امتثال إسرائيل لقراراته وفرض وقف فوري لإطلاق النار.

وشددت على أن انتهاكات إسرائيل للقانون الدولي الإنساني في الأراضي الفلسطينية المحتلة تتواصل بشكل ممنهج، فمن استهداف المدنيين، واستخدام التجويع كسلاح، وتدمير البنى التحتية والمستشفيات، إلى التهجير القسري والتهديد بالضم غير المشروع للضفة الغربية، والتوسع الاستيطاني، والاعتداءات المتكررة على المقدسات الإسلامية والمسيحية، كلها تمثل انتهاكات صريحة للقانون الدولي وتهديدا مباشرا لحل الدولتين.

وأكدت أن الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على أراضي دول الجوار، في سوريا ولبنان، تقوض الاستقرار وتزيد من احتمالات اتساع دائرة الصراع، ما يجعل تهديدها للسلم والأمن الدوليين مسؤولية عاجلة تقع على عاتق هذا المجلس.

وأضافت أن السلام العادل والشامل والدائم في الشرق الأوسط لن يتحقق بتجاهل الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، أو عبر فرض الأمر الواقع بالقوة، بل بالالتزام بمبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

وتابعت : ومن هذا المنبر، ندعو المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن، إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، واعتماد خطوات عملية لوضع جدول زمني ملزم لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وضمان الاعتراف الكامل بدولة فلسطين على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

ودعت الأمم المتحدة إلى تفعيل آلياتها كافة من أجل وقف إطلاق النار فورا في قطاع غزة، وضمان الدخول غير المشروط للمساعدات الإنسانية ورفع الحصار، وحماية الوسطاء وجهود الوساطة كأداة أساسية لحل النزاعات، والعمل على تحقيق تسوية سياسية نهائية على أساس حل الدولتين، بما يكفل الأمن والاستقرار الدوليين.

موضوعات متعلقة