بوابة الدولة
الجمعة 31 يوليو 2026 11:20 مـ 15 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزيرة التضامن توجه بسرعة إنقاذ فتاتين بلا مأوى بمدينة الغردقة وزير الشباب ورئيس المتحدة يشهدان استضافة تيدي راينر بالعلمين لا صحة لمزاعم وول ستريت جورنال بشأن حادث دمياط.. وزير الإعلام :موقفنا سيبنى على نتيجة التحقيقات وزارة الكهرباء: تطبيق الأسعار الجديدة على فاتورة أغسطس الكهرباء: تثبيت أسعار الشريحة الأولى وزيادة 12% لباقي شرئح المنزلى رئيس الإذاعة المصرية يستقبل السفير البريطاني لبحث أطر التعاون الإعلامي المشترك ضبط طن دقيق مدعم ومخبز استولى على 145 بطاقة تموينية بالبحيرة وزير الخارجية يشدد على توفير تمويل مستدام لبعثة الاتحاد الأفريقى لدعم الصومال وزيرة التضامن الاجتماعي توجه بسرعة إنقاذ فتاتين بلا مأوى بمدينة الغردقة محافظ البحيرة: 286 فريقًا طبيًا ثابتًا ومتحركًا لتقديم خدمات صحية مجانية للمواطنين مصرع زوجين وإصابة طفليهما إثر انقلاب سيارة بطريق الإسماعيلية الصحراوى ترامب: أزمة المهاجرين فى سبتة كارثة وتعكس فشل إدارة الهجرة فى إسبانيا

لماذا لا يوجد كفارة لترك الصلاة ولا تقبل فيها النيابة؟ أمين الفتوى يجيب

الشيخ محمد كمال
الشيخ محمد كمال

أوضح الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الحكمة من عدم وجود كفارة لترك الصلاة وعدم قبول النيابة فيها ترجع إلى عِظَم شأنها ومكانتها بين سائر العبادات.

وأشار الشيخ محمد كمال، خلال حوار مع الإعلامية زينب سعد الدين، ببرنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الخميس، إلى أن الصلاة هي العبادة الوحيدة التي فُرضت في السماء في رحلة الإسراء والمعراج، بينما بقية العبادات – مثل الزكاة والصيام والحج – جاء بها جبريل عليه السلام إلى النبي ﷺ على الأرض. وهذه الخصوصية تدل على علو قدر الصلاة وأهميتها، لأنها الصلة المباشرة بين العبد وربه.

وأضاف أن الصلاة لا تقبل النيابة بخلاف الصيام الذي يمكن أن يصوم أحد عن غيره أو تُخرج عنه فدية، وكذلك الحج الذي يمكن أن يؤديه أحد عن غيره بشروط، أما الصلاة فلا يقوم بها أحد عن أحد، لأنها تمثل العلاقة الشخصية المباشرة بين الإنسان وربه.

وقال إن ترك الصلاة ذنب عظيم، وأداؤها في وقتها هو أول ما يُسأل عنه العبد يوم القيامة، ومن قضاها بعد تقصير فعليه التوبة والحرص على الاستمرار في المحافظة عليها، لأنها عماد الدين وأعظم أركان الإسلام بعد الشهادتين.