بوابة الدولة
السبت 2 مايو 2026 12:54 مـ 15 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
امتحان الثانوية العامة.. رابط التعرف على رقم الجلوس مجلس الوزراء يوضح حقيقة الفيديو المتداول بوجود طماطم بالأسواق تم رشها بـ الإثيريل محافظ المنوفية يحيل رئيس الوحدة المحلية بالماى للتحقيق لتدنى مستوى النظافة العامة عروض الشارع في “ليلة رقص معاصر” تخطف أنظار جمهور وسط البلد إشادة برلمانية بتقييد التصرف في الأراضي الصناعية بالإنتاج الفعلي بمشاركة 23 باحثا، أكاديمية الفنون تستضيف ندوة علمية حول ”الألعاب الشعبية” صرف 3 أشهر منحة استثنائية بمناسبة عيد العمال 2026.. اعرف الفئات المستحقة سؤال برلماني حول عدم تعين أوائل خريجي جامعة الأزهر الشريف من دفعات (2016 – 2025) ليلة الوفاء، ميادة الحناوي تستعيد زمن تحرير 143 مخالفة للمحال والمنشآت غير الملتزمة بقرار الغلق لترشيد الكهرباء رشيد على طريق العالمية.. خطة حكومية متكاملة لتحويلها لوجهة سياحية وتراثية مواجهات برلمانية مع الحكومة بسبب اختلالات الحساب الختامي وعدم دقة التقديرات المالية

لماذا لا يوجد كفارة لترك الصلاة ولا تقبل فيها النيابة؟ أمين الفتوى يجيب

الشيخ محمد كمال
الشيخ محمد كمال

أوضح الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الحكمة من عدم وجود كفارة لترك الصلاة وعدم قبول النيابة فيها ترجع إلى عِظَم شأنها ومكانتها بين سائر العبادات.

وأشار الشيخ محمد كمال، خلال حوار مع الإعلامية زينب سعد الدين، ببرنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الخميس، إلى أن الصلاة هي العبادة الوحيدة التي فُرضت في السماء في رحلة الإسراء والمعراج، بينما بقية العبادات – مثل الزكاة والصيام والحج – جاء بها جبريل عليه السلام إلى النبي ﷺ على الأرض. وهذه الخصوصية تدل على علو قدر الصلاة وأهميتها، لأنها الصلة المباشرة بين العبد وربه.

وأضاف أن الصلاة لا تقبل النيابة بخلاف الصيام الذي يمكن أن يصوم أحد عن غيره أو تُخرج عنه فدية، وكذلك الحج الذي يمكن أن يؤديه أحد عن غيره بشروط، أما الصلاة فلا يقوم بها أحد عن أحد، لأنها تمثل العلاقة الشخصية المباشرة بين الإنسان وربه.

وقال إن ترك الصلاة ذنب عظيم، وأداؤها في وقتها هو أول ما يُسأل عنه العبد يوم القيامة، ومن قضاها بعد تقصير فعليه التوبة والحرص على الاستمرار في المحافظة عليها، لأنها عماد الدين وأعظم أركان الإسلام بعد الشهادتين.