بوابة الدولة
الثلاثاء 16 يونيو 2026 07:00 مـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائب محمود طاهر يطالب بالإسراع في حل مشكلات مياه الشرب والصرف الصحى رئيس وزراء العراق يرحب بالاتفاق بين طهران وواشنطن إخماد حريق داخل منزل فى مصر القديمة دون إصابات الأعلى للإعلام: إلزام جميع الوسائل الإعلامية بمنع ظهور الأستاذ محمد الغيطي لمدة شهر هند عبد الحليم تطرح أغنية على فين أولى تجاربها فى الغناء وزير البترول يبحث مع FMC القبرصية استئناف نشاطها في التعدين وضخ استثمارات بـ20 مليون دولار وزير البترول: زيادة الإنتاج المحلي أولوية قصوى.. وشحنة الغاز الواحدة ارتفعت تكلفتها من 43 إلى 80 مليون دولار وزير البترول: نستهدف تحويل مصر إلى مركز إقليمي لتداول وتخزين الطاقة وتأمين احتياجات البلاد من الغاز خلال 2026 مصطفى البهي: ربط احتياجات المصانع بخطط توفير الغاز خريطة أمان للصناعة الوطنية ”ياسر الهضيبي: ينتقد الموازنة العامة: لا تعالج أزمات الاقتصاد ولا تخفف الأعباء عن المواطنين المنتخب القطري يواصل استعداداته لمواجهة كندا مصر للطيران تستأنف رحلاتها إلى الكويت بداية من غد الأربعاء 17 يونيو

لماذا لا يوجد كفارة لترك الصلاة ولا تقبل فيها النيابة؟ أمين الفتوى يجيب

الشيخ محمد كمال
الشيخ محمد كمال

أوضح الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الحكمة من عدم وجود كفارة لترك الصلاة وعدم قبول النيابة فيها ترجع إلى عِظَم شأنها ومكانتها بين سائر العبادات.

وأشار الشيخ محمد كمال، خلال حوار مع الإعلامية زينب سعد الدين، ببرنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الخميس، إلى أن الصلاة هي العبادة الوحيدة التي فُرضت في السماء في رحلة الإسراء والمعراج، بينما بقية العبادات – مثل الزكاة والصيام والحج – جاء بها جبريل عليه السلام إلى النبي ﷺ على الأرض. وهذه الخصوصية تدل على علو قدر الصلاة وأهميتها، لأنها الصلة المباشرة بين العبد وربه.

وأضاف أن الصلاة لا تقبل النيابة بخلاف الصيام الذي يمكن أن يصوم أحد عن غيره أو تُخرج عنه فدية، وكذلك الحج الذي يمكن أن يؤديه أحد عن غيره بشروط، أما الصلاة فلا يقوم بها أحد عن أحد، لأنها تمثل العلاقة الشخصية المباشرة بين الإنسان وربه.

وقال إن ترك الصلاة ذنب عظيم، وأداؤها في وقتها هو أول ما يُسأل عنه العبد يوم القيامة، ومن قضاها بعد تقصير فعليه التوبة والحرص على الاستمرار في المحافظة عليها، لأنها عماد الدين وأعظم أركان الإسلام بعد الشهادتين.



education education education education education education education education education education education education education education education education education education education education