بوابة الدولة
الإثنين 2 نوفمبر 2026 10:41 مـ 21 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير السياحة والآثار يفتتح معرض «قوة البورتريهات: من الفيوم إلى روما» بالعاصمة الإيطالية وزيرا الإنتاج الحربي والكهرباء يبحثان التعاون مع مجموعة بومى الصينية BOOMY تأجيل محاكمة 4 متهمين بخلية مدينة نصر لجلسة 21 ديسمبر وزير التعليم يستقبل وفدا عراقيا و”جايكا” للاستفادة من الشراكة اليابانية الجامعة العربية تدين هجمات الدعم السريع على منشآت الطاقة في 6 ولايات سودانية عموتة يعلن تشكيل الأهلي لمباراة المقاولون العرب في كأس عاصمة مصر الأهلي يصل إلى استاد القاهرة استعدادًا لمباراة المقاولون العرب في كأس عاصمة مصر جوهر نبيل يهنئ بطل رفع الأثقال بعد تحطيم الرقم القياسي العالمي الزمالك يسقط أمام وادي دجلة في كأس عاصمة مصر جاكلين تتسلم الدليل المساحي لأملاك الدولة بمركز كفر الدوار لاستكمال قاعدة بيانات رقمية متكاملة وحماية حقوق الدولة محافظ سوهاج يضع حجر الأساس لإنشاء مدرسة للتعليم الأساسي بساقلتة البيومي: تعديلات مشروع تكريم شهداء ومصابي العمليات الأمنية استجابة لما كشفه التطبيق العملي للقانون والثغرات التي يجب معالجتها

رئيس جامعة الأزهر يوضح سر اختيار النبي لصيغة الإفراد والجمع في الدعاء

سلامة داود
سلامة داود

أكد الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر الشريف، أن اختيار النبي صلى الله عليه وسلم لصيغة الكلمات في أدعيته كان دقيقاً ومعجزاً، حيث تأتي بعض الكلمات بصيغة الإفراد، وأخرى بصيغة الجمع، وأحياناً تتناوب بين الصيغتين، بحسب ما يقتضيه المعنى.

وقال رئيس جامعة الأزهر، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الجمعة، إن من الأمثلة البارزة على ذلك كلمة "النور"، إذ وردت في أدعية النبي مفردة دائماً، ولم ترد مجموعة، مثل قوله صلى الله عليه وسلم: "اللهم نجنا من الظلمات إلى النور"، حيث جمع الظلمات وأفرد النور، لأن طرق الضلال متعددة ومتشعبة، أما الحق فهو طريق واحد ثابت، وهو ما يتسق مع الأسلوب القرآني في قوله تعالى: {الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور}.

وأضاف رئيس جامعة الأزهر أن النبي صلى الله عليه وسلم جسّد هذا المعنى حين رسم خطاً مستقيماً، وأخبر أنه خط الحق والعدل والهدى، ورسم خطوطاً متشعبة على الجانبين تمثل الانحرافات والباطل.

وأشار رئيس جامعة الأزهر إلى دعاء النبي عند خروجه لصلاة الفجر، حيث كان يكرر كلمة النور بصيغة الإفراد قائلاً: "اللهم اجعل في سمعي نوراً، وفي بصري نوراً، وفي لحمي نوراً..." حتى قال: "واجعلني نوراً واجعل لي نوراً"، وهو تكرار يؤكد أن طريق النور واحد لا يتعدد.

وأكد رئيس جامعة الأزهر أن هذا المعنى الجليل يذكّر المؤمن الذي يخرج إلى صلاة الفجر بأنه يسير في الظلام مستضيئاً بنور الله تعالى، فيسأله الثبات على طريق الحق والهدى.