بوابة الدولة
الأربعاء 29 يوليو 2026 05:26 مـ 13 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الطالبة حسناء عمرو الاولى على الجمورية أوائل الثانوية العامة قسم علمى رياضيات مديرعام فاقوس التعليمية يزور الطالب المتفوق ووفد مرافق له بالشرقية الطقس غدا.. موجة شديدة الحرارة ورطوبة مرتفعة والمحسوسة بالقاهرة 39 درجة محافظ الشرقية يبعث تهنئة لعبدالله محمود لحصوله على المركز الاول بالثانوية العامة أول تعليق من وزارة التربية والتعليم على نتائج طلاب مدرسة فاقوس بالثانوية بيان حاسم من وزارة «التربية والتعليم» للرد على محاولات التشكيك في نتيجة الثانوية العامة لطلاب مدرسة فاقوس وزارة التعليم العالى: 71 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات نص كلمة الرئيس السيسى فى المؤتمر المشترك مع رئيس مدغشقر بمدينة العلمين الأرصاد فى تحذير عاجل للمواطنين: اتبعوا تعليمات السلامة على هذه الشواطئ المصرية لنقل الكهرباء توقع عقدًا لتنفيذ خط هوائي جديد بغرب المنصورة لتعزيز استقرار التغذية الكهربائية تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين تناقش آليات تطوير منظومة التمويل العقاري روان ايهاب الاولى على مستوى الجمهورية بالقسم الادبى تلتحق بكليه الحقوق

دفاع حبيبة الشماع يطلب تأجيل دعوى التعويض ضد ”أوبر” لحين إعلان الشركة الأم

حبيبة الشماع
حبيبة الشماع

طالب دفاع حبيبة الشماع، خلال نظر أولى جلسات دعوى التعويض المقامة من أسرة حبيبة الشماع الشهيرة بـ"فتاة الشروق" ضد شركتي أوبر مصر والشركة الأم فى الولايات المتحدة الأمريكية، والتى تطالب بتعويض قدره 100 مليون جنيه على خلفية الآثار والأضرار التى لحقت بهم جراء وفاة نجلتهم فى الحادث الشهير، بتأجيل نظر الدعوى 4 شهور لإعلان الشركة الأم Uber Inc في أمريكا.

وطالب الدفاع فى الدعوى، التعويض عن الأضرار المادية والمعنوية الناتجة عن الحادث، تحت مسؤوليتهما القانونية الكاملة.

وأشار الدفاع إلى أن الدعوى شملت كلا من شركتي أوبر مصر، الكائن مقرها 28 شارع الفلكي – عمارة الجميل – المبنى اليوناني بالقاهرة، وشركة Uber Inc الأمريكية، الكائن مقرها 1725 شارع نبرد، كاليفورنيا، الولايات المتحدة، وتم إخطارهما رسميًا بمضمون الدعوى.

وأوضح، أن الواقعة تعود إلى يوم 21 فبراير 2024، عندما استقلت المتوفاة حبيبة الشماع سيارة تابعة لشركة أوبر، قيادة محمود هاشم محمود عبد المعطي، عبر تطبيق أوبر، إذ تعرضت الحادث الذي أودى بحياتها، مما دفع الأسرة للمطالبة بالتعويض العادل.