بوابة الدولة
الجمعة 30 أكتوبر 2026 11:38 صـ 18 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أحمد حلمى يطرح التريلر الرسمى لفيلم «حدوتة».. ويكشف ملامح شخصية غامضة يسرا محنوش تتألق فى ختام الحفل قبل الأخير لمهرجان الموسيقى العربية أمين الفتوى: خروجك للعمل نعمة تستحق الشكر.. وقد يكون ما تتعب منه حلما يتمناه غيرك مصطفى حجاج يكشف سر اختفائه وتفاصيل إصابته فى أحباله الصوتية مسؤولون أمريكيون يطالبون بوقف الدعم الأمريكي لإسرائيل إضراب عالمي وتهديد بتعطيل شحنات بملياري دولا يشل موانئ 22 دولة احتجاجا على تصدير الأسلحة الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : كلام فى السياسه .. عاش الوفد ضمير الأمه عاش نضال الوفديين . النائبة مروة حسان: الدبلوماسية الرئاسية تفتح آفاقًا استراتيجية لتعزيز التعاون العلمي والتكنولوجي بين مصر وروسيا وإفريقيا ”ولدت في روض الفرج وترعرعت بشبرا”.. مصطفى حجاج يروي ذكريات طفولته وبداياته الفنية سعر الدولار أمام الجنيه داخل بنوك مصر سعر الذهب عيار 14 اليوم الجمعة 30 أكتوبر يصل إلى 4190 جنيها الاتحاد الأوروبي يبدي استعداده للتعاون مع رومانيا وبلغاريا لتعزيز أمن البحر الأسود

أمن الشرقية ينجح فى كشف غموض مقتل موظف بالمعاش داخل مسكنه بقرية بيشة قايد

جثة
جثة

نجح ضباط مباحث مركز شرطة الزقازيق بمديرية أمن الشرقية، فى كشف ملابسات مقتل موظف بالمعاش داخل مسكنه بقرية بيشة قايد التابعة لدائرة مركز الزقازيق، بعد العثور عليه جثة هامدة مصابًا بجرح ذبحى فى الرقبة، حيث تبين أن وراء ارتكاب الجريمة موظف بالرى يبلغ من العمر 59 عامًا.

كان مدير أمن الشرقية، قد تلقى إخطارًا من مستشفى الأحرار بوصول جثمان "جمال م.ع"، 62 عامًا، موظف بالضرائب العقارية بالمعاش، مقيم بالقرية ذاتها، وتبين وجود شبهة جنائية فى الوفاة.

وتبين من التحريات أن المتهم أوهم المجنى عليه بإحضار سيدة إلى منزله، مستغلًا سمعته فى استدراج السيدات لمنزله ، ثم غافله وقام بسرقة هاتفه المحمول ومبلغ مالى وبعض المتعلقات، قبل أن يوجه له طعنة نافذة بالرقبة أودت بحياته.

تم ضبط المتهم، وبمواجهته اعترف بارتكاب الجريمة بدافع السرقة، وتم تحرير محضر بالواقعة وأُحيل إلى النيابة العامة التى باشرت التحقيقات، وأمرت بانتداب الطبيب الشرعى لتشريح الجثمان وبيان سبب الوفاة والأداة المستخدمة فى الجريمة.

وأفاد شهود العيان أن المجنى عليه كان يعيش بمفرده بعد وفاة زوجته، وكان من حين لآخر يتردد عليه بعض الأشخاص داخل منزله.