بوابة الدولة
الخميس 30 أبريل 2026 05:45 مـ 13 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
توجيهات الرئيس السيسي في عيدا لعمال مع الاعلامي محمود عمر هاشم الرئيس السيسى: عمال مصر سواعد الأمة ودعائم تنميتها وملتزمون بحماية حقوقهم الرئيس السيسى يكرم عددا من العاملين بقطاعات العمل المُختلفة الرئيس السيسى يفتتح محطة محولات كهرباء الزقازيق ومستشفى بولاق العام وطوخ المركزى وزير الخارجية يلتقى رئيس لجنة الشئون العربية بمجلس النواب المصرية للاتصالات توقع مذكرة تفاهم مع ميركون للتطوير العقاري لتقديم حلول الاتصالات المتكاملة في عدد من مشروعاتها الرئيس السيسى يوجه بإعفاء فئات بالعمالة غير المنتظمة من رسوم شهادات المهارة وزيرة الثقافة تنهي أزمة المعهد العالي للسينما بأكاديمية الفنون الرئيس السيسى: المشروعات القومية والقطاع الخاص وفرا مئات الآلاف من فرص العمل محافظ الشرقيه يشهد القافله الطبيه بمركز شباب بردين بالزقازيق الدكتور محمد سيد إبراهيم، رئيس جامعة أسيوط الأهلية، بأصدق التهاني إلى فخامة المستشارة ماريان شحاتة تشيد بكلمة الرئيس السيسي وقراراته الداعمة للعمال: القيادة السياسية تضع المواطن المصري على رأس أولوياتها

الوثائقية تعرض ”حدث فى مثل هذا اليوم.. هدوء يسبق العاصمة قبل بدء حرب أكتوبر”

نصر اكتوبر
نصر اكتوبر

عرضت قناة "الوثائقية" ضمن سلسلة "حدث فى مثل هذا اليوم"، أبرز ما جاء فى يوم الحرب السادس من أكتوبر من عام 1973، العاشر من رمضان.. في الساعات الأولى، لم يكن للحرب أي وجود يذكر في الصحف المصرية.. هدوء وصمت تام في ظهيرة يوم يبدو شديد الملل والرتابة.. لا يبدو حماسيا فيه سوى مباراة غزل المحلة مع فريق الطيران.

كانت المباراة تسير سيرا عاديا، ثم فوجئ الفريقان بالجماهير في المدرجات تهتف الله أكبر، وذلك عقب إذاعة البيان رقم 2 في الإذاعة المصرية.. "قواتنا تقوم حاليا بعض من تشكيلاتنا الجوية بقصف قواعد العدو وأهدافه العسكرية في الأراضي المحتلة.. هنا القاهرة".

وعلى الجبهة، يدك الجنود المصريون مواقع العدو، ويعبرون قناة السويس، وهم يهتفون بنداء الحرب "الله أكبر".

وتنفتح على الإسرائيليين أبواب الجحيم.. مراكب تنطلق كالسهام تعبر القناة، ينزل منها الجنود ليزيلوا ركام خط بارليف المنيع الذي دمر تماما خلال الساعات الست الأولى من الحرب.

ووسط زخات المدافع والنيران والقنابل، يرفع العلم المصري على الضفة الشرقية للقناة.

وفي المنازل، انطلق البيان العسكري الصادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة، الذي كان نصه: "نجحت قواتنا في اقتحام قناة السويس في قطاعات عديدة واستولت على نقط العدو القوية بها، ورفع علم مصر على الضفة الشرقية للقناة. هنا القاهرة".

وفي البحر، تشتبك قواتنا مع اللنشات الصواريخ المعادية في معركة ليلية شمال شرق بورسعيد، فتغرق سفينة إنزال للعدو بجنودها شرق بور فؤاد.. عمت الفرحة قلب الشارع المصري والعالم العربي. العدو الإسرائيلي في صدمة، وأفردت صحافة اليوم التالي أن قوته خسرت خمس قطع بحرية و60 دبابة مدمرة، وعلى الأرض تناثرت قطع 27 طائرة إسرائيلية، وسقط 15 موقعًا حصينًا، وضعف تلك الأرقام، عدد كبير من الأسرى والقتلى في الساعات الأولى من القتال.

فيما وصلت القوات السورية تقدمها في هضبة الجولان وأسقطت 10 طائرات وأغرقت أربع قطع بحرية على الجبهة الشمالية للحرب.

وهناك في قلب أرض العدو، لم يستطع المتحدثون العسكريون الإسرائيليون سوى الإقرار والاعتراف بعبور القوات المصرية قناة السويس، حيث هرع الإسرائيليون إلى المعابد والبيوت، معالم الخوف والتوتر على وجوههم. وفي أثناء ذلك خرج البيان العسكري الإسرائيلي الأول يقول بانكسار وذلة إن مصر وسوريا شنتا هجوماً منسقاً على القوات الإسرائيلية.

أما رئيسة الوزراء الإسرائيلية وقتها جولدا مائير فحاولت الهروب من صدمتها زاعمة أن قوات الدفاع الإسرائيلي ما زالت قادرة على دحر الهجوم المصري وأننا لم نؤخذ على غرة.

أما على الجبهة، فقد واصلت القوات المصرية تقدمها بعد العبور العظيم، وازدادت حدة المعارك حتى فجر اليوم الثاني من الحرب.

موضوعات متعلقة