بوابة الدولة
الجمعة 30 أكتوبر 2026 12:19 مـ 18 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ الغربية يوجه بتكثيف الحملات الرقابية على الأسواق والمخابز أحمد حلمى يطرح التريلر الرسمى لفيلم «حدوتة».. ويكشف ملامح شخصية غامضة يسرا محنوش تتألق فى ختام الحفل قبل الأخير لمهرجان الموسيقى العربية أمين الفتوى: خروجك للعمل نعمة تستحق الشكر.. وقد يكون ما تتعب منه حلما يتمناه غيرك مصطفى حجاج يكشف سر اختفائه وتفاصيل إصابته فى أحباله الصوتية مسؤولون أمريكيون يطالبون بوقف الدعم الأمريكي لإسرائيل إضراب عالمي وتهديد بتعطيل شحنات بملياري دولا يشل موانئ 22 دولة احتجاجا على تصدير الأسلحة الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : كلام فى السياسه .. عاش الوفد ضمير الأمه عاش نضال الوفديين . النائبة مروة حسان: الدبلوماسية الرئاسية تفتح آفاقًا استراتيجية لتعزيز التعاون العلمي والتكنولوجي بين مصر وروسيا وإفريقيا ”ولدت في روض الفرج وترعرعت بشبرا”.. مصطفى حجاج يروي ذكريات طفولته وبداياته الفنية سعر الدولار أمام الجنيه داخل بنوك مصر سعر الذهب عيار 14 اليوم الجمعة 30 أكتوبر يصل إلى 4190 جنيها

ناجي الشهابي ينعى ببالغ الحزن والأسى فضيلة العالم الجليل الدكتور أحمد عمر هاشم

أحمد عمر هاشم
أحمد عمر هاشم

نعى ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي والمنسق العام للائتلاف الوطني الحر، ببالغ الحزن والأسى، وفاة فضيلة العالم الجليل الدكتور أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، ورئيس جامعة الأزهر الأسبق، وأحد أبرز علماء الحديث والدعاة الوسطيين الذين حملوا رسالة الإسلام في صفائها واعتدالها.

وقال الشهابي إن الراحل الكبير كان مدرسة فريدة في البيان والبلاغة، جمع بين العلم الغزير والخلق الرفيع، وبين الإخلاص في الدعوة والحرص على توصيل معاني الدين في يسرٍ وسماحةٍ إلى قلوب الناس وعقولهم، فكان بحق أحد أئمة الاعتدال والفكر المستنير في زمنٍ كَثُر فيه اللغط والتشويش.

وأضاف أن الدكتور أحمد عمر هاشم نذر حياته لخدمة دين الله، فدافع عن السنة النبوية الشريفة وشرح أحاديث رسول الله ﷺ بأسلوبٍ بليغٍ مبسطٍ قريبٍ من وجدان الناس، وكان مثالًا للعالم الأزهري الأصيل الذي يجمع بين العلم والعمل والوطنية الصادقة، فلم يتأخر يومًا عن أداء واجبه في نشر قيم الوسطية والرحمة التي جاء بها الإسلام.

وأكد الشهابي أن رحيله يمثل خسارة فادحة لمصر وللأمة العربية والإسلامية كلها، فقد فقدنا واحدًا من كبار العلماء الذين جسّدوا الأزهر الشريف في هيبته وعلمه ومكانته، وظل طوال حياته رمزًا للعلم الراسخ والخلق الرفيع، وصوتًا مدافعًا عن الوطن في وجه التطرف والجهل والانقسام.

واختتم رئيس حزب الجيل الديمقراطي والمنسق العام للائتلاف الوطني الحر تصريحه بالدعاء لروح الشيخ الجليل، قائلًا:

> "نسأل الله عز وجل أن يتغمد فقيد الأمة بواسع رحمته، وأن يجزيه خير الجزاء عما قدم من علمٍ ودعوةٍ وخدمةٍ لدين الله، وأن يسكنه فسيح جناته في صحبة النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك

رفيقًا".