بوابة الدولة
الأحد 2 أغسطس 2026 04:13 مـ 17 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير النقل: التشغيل التجريبي للخط الأول من القطار الكهربائي السريع يبدأ خلال سبتمبر المقبل رئاسة الجمهورية: خطة شاملة لصيانة ورفع كفاءة كوبرى أكتوبر وحل مشكلة الازدحام المروري شركة vivo تُطلق رسميًا سلسلة X300 في مصر وتُوسع منظومتها الذكية مع Watch GT 2 وBuds Pro الوطنية للصحافة: بدل التدريب والتكنولوجيا عن شهر أغسطس 2026 غدًا بالمؤسسات الصحفية القومية البنك الأهلي المصري ينضم لمبادرة «حدث بياناتك في مصر» لتسهيل الخدمات المصرفية للمصريين بالخارج الرئيس السيسى: مشروعات النقل الجماعي الأخضر المستدام ركيزة للتنمية العمرانية بنك مصر ينضم لمبادرة «حدث بياناتك في مصر» لتيسير الخدمات المصرفية للمصريين بالخارج في 67 دولة الرئيس السيسي يوجه بأهمية سرعة الانتهاء من مشروعات النقل الجماعي الأخضر المستدام الرئيس السيسي يتابع الموقف التنفيذي لمشروعات تطوير ميناء سفاجا الكبير، وميناء دمياط، وميناء الاسكندرية الكبير السيسي يتابع تطوير الموانئ ومشروعات النقل الكبرى وزير النقل: ازدواج طريق ”أسوان - برنيس” أحد المحاور الاستراتيجية التي توليها الدولة أهمية البنك الأهلي المصري يشارك في مبادرة لتحديث بيانات المصريين بالخارج

نائب رئيس جامعة الأزهر: رحيل الدكتور أحمد عمر هاشم مصيبة كبرى للأمة

جانب من المداخلة
جانب من المداخلة

قال الدكتور محمد عبد الملك، نائب رئيس جامعة الأزهر، إن رحيل الدكتور أحمد عمر هاشم يُعد خسارة فادحة للأزهر الشريف ومصر، وللأمة الإسلامية كلها، مشددًا على أن فقد العلماء مصيبة كبرى وفجيعة عظيمة، بل هو من علامات الساعة كما ورد في الأحاديث النبوية.

وأوضح عبد الملك، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج مع الناس المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن الراحل أفنى عمره في خدمة سنة النبي ﷺ، ورفع راية العلم والدعوة والتبليغ، وكان ناصرًا للسنة النبوية في العصر الحديث، ومدافعًا عنها في كل المحافل والمجالات العلمية والإعلامية.

وأكد نائب رئيس جامعة الأزهر أن الدكتور أحمد عمر هاشم تصدى بكل قوة لمحاولات الطعن في الحديث الشريف، ووقف وقفة حاسمة في مواجهة دعاوى من ينكرون السنة ويعرفون بـ القرآنيين، مشيرًا إلى أن جهوده في الدفاع عن الحديث النبوي وعلومه جعلته يُلقب من قِبل بعض علماء الأزهر بـ إمام الحديث في زمانه، حتى قال أحد شيوخه: ما رأينا أحدًا غار على السنة مثل الدكتور أحمد عمر هاشم.

وأشار عبد الملك إلى أن للراحل مكانة دعوية وإعلامية مميزة، حيث قدّم العديد من البرامج والمحاضرات في وسائل الإعلام المصرية والعربية، وكان له تأثير بالغ بأسلوبه العميق والميسر والمؤثر، واصفًا إياه بأنه كان خطيب المحدثين ومحدث الخطباء.

وأضاف: لم يكن الدكتور أحمد عمر هاشم مجرد عالم أو محدث، بل كان شاعرًا يحمل قلبًا نابضًا بالإيمان والحب، وكانت أشعاره انعكاسًا لجمال روحه وصدق إيمانه.

واستشهد عبد الملك ببعض من شعر الدكتور أحمد عمر هاشم، سواء في مناجاة الذات الإلهية أو الدفاع عن النبي ﷺ، فقال من مناجاته:

يا خالقي قلبي رجاك وبكل خاطره دعاك
بحميمه وامينه وخشوعه الباكي رجا لا يبالي
بالممات فحسبه فيه لقاء، سلك الطريق وحسبه من هذه الدنيا رضاك.

ومن شعره في الدفاع عن النبي ﷺ حين تعرض للإساءة:

يا سيدي يا رسول الله، ألمنا أن قام غرّ بدار الكفر إذاك
وغيره قام في حقد وصلف، بالزور والبهتان عاداك
هذا وذاك يا رُبان الدمار، لا تبقِ يا رب لا هذا ولا ذاك.

موضوعات متعلقة