بوابة الدولة
الأحد 13 سبتمبر 2026 12:34 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
سعر الأسمنت اليوم الأحد 13 سبتمبر 2026 استقرار الأسعار توقعات أسعار الذهب في مصر اليوم الأحد 13 سبتمبر 2026.. هل يعود عيار 21 للصعود؟ انتظام الدراسة بالمدارس والمديريات توجه بمتابعة حضور الطلاب بالعام الجديد الرئيس السيسى: مصر تثمن جهود الهند فى تعزيز التعاون بين دول البريكس وشركائها النائب أحمد قورة: الرئيس السيسي يقود تحركا مصريا فاعلا داخل بريكس لتعزيز الاقتصاد والشراكات الدولية ترامب .. كندا وإيران يقفان ضد أمريكا مركز المناخ يحذر مزارعي المحاصيل الصيفية المتأخرة مع بدء انكسار الحرارة «كلنا أبطال».. يوم استثنائي لأبناء ذوي الهمم بالأهلي الشيخ زايد يجمع الرياضة والفرحة والدمج محسب أمام «العالم غدا»: انضمام مصر لـ«بريكس» يعزز موقعها على خريطة التجارة العالمية ليلى علوى بإطلالة أبيض وأسود فى بيروت والجمهور يغازل أناقتها منه شلبى وهنا الزاهد تبدآن تصوير «سلايف النينجا» كارولين عزمى تخطف الأنظار فى ختام مهرجان فينيسيا

وزارة الأوقاف: بالتي هي أحسن موضوع خطبة الجمعة المقبلة

خطبة الجمعة
خطبة الجمعة

حدَّدت وزارة الأوقاف موضوع خطبة الجمعةالقادمة 17 من أكتوبر 2025 م، الموافق 25 من ربيع الآخر 1447 هـ، بعنوان: "بالتي هي أحسن".

وقالت وزارة الأوقاف: إن الهدف من هذه الخطبة هو التوعية بأخلاقيات وآداب الاتفاق والاختلاف، وضرورة استيعاب الآخر.

وكانت قد حددت وزارة الأوقاف موضوع خطبة الجمعة الماضة 10 أكتوبر بعنوان "صحح مفاهيمك".. وجاء من نص الخطبة كالآتى:

الحمد لله الذي أشرق بنور العلم قلوب العارفين، وزين به عقول العاملين، ورفع به شأن المتقين، نحمده حمدا يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه، ونستعينه استعانة من لا حول له ولا قوة إلا به، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، هو الأول والآخر، والظاهر والباطن، وهو بكل شيء عليم، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله، الذي أرسله بالهدى ودين الحق، فبلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة، وكشف الغمة، وتركنا على المحجة البيضاء، ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد،،،

فإن مبادرة "صحح مفاهيمك" التي أطلقتها وزارة الأوقاف، ليست مجرد شعار عابر، بل هي روح جديدة تتدفق في جسد الوطن، وسعي حثيث نحو إحياء الشخصية المصرية الأصيلة، بعد سنوات من التجريف الفكري والروحي، الذي شوه المفاهيم واغتال السلوك القويم، حيث تخوض المبادرة غمار الواقع اليومي للمواطن، تتلمس قضاياه بقلب رحيم، وعين بصيرة، رؤيتها علمية وتربوية منضبطة، تستند إلى خطاب ديني رشيد، أشبه بالبلسم يداوي الظواهر السلبية، لا بالجلد والإدانة والإقصاء، بل بالتوعية والرحمة والجمال، فهي تهدف إلى إعادة بناء إنسان مصري واع بسماحة دينه وواجب وطنه، يجمع بين الانضباط والرحمة، وبين التدين الصحيح والسلوك الراقي، ويحمل قيم البقاء والانطلاق والإحسان، شعاره القوة والصلابة في مواجهة الأزمات، غايته إحياء نفسه والأكوان من حوله، يصدق فيه هذا البيان القرآني الفريد: {ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا}.