بوابة الدولة
الأحد 13 سبتمبر 2026 12:38 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الرئيس السيسى: التحولات المتسارعة والتحديات تؤكد أهمية بناء اقتصادات أكثر قدرة على الصمود تعرف على سعر الدولار مقابل الجنيه قبل بدء جلسة التداول سعر الأسمنت اليوم الأحد 13 سبتمبر 2026 استقرار الأسعار توقعات أسعار الذهب في مصر اليوم الأحد 13 سبتمبر 2026.. هل يعود عيار 21 للصعود؟ انتظام الدراسة بالمدارس والمديريات توجه بمتابعة حضور الطلاب بالعام الجديد الرئيس السيسى: مصر تثمن جهود الهند فى تعزيز التعاون بين دول البريكس وشركائها النائب أحمد قورة: الرئيس السيسي يقود تحركا مصريا فاعلا داخل بريكس لتعزيز الاقتصاد والشراكات الدولية ترامب .. كندا وإيران يقفان ضد أمريكا مركز المناخ يحذر مزارعي المحاصيل الصيفية المتأخرة مع بدء انكسار الحرارة «كلنا أبطال».. يوم استثنائي لأبناء ذوي الهمم بالأهلي الشيخ زايد يجمع الرياضة والفرحة والدمج محسب أمام «العالم غدا»: انضمام مصر لـ«بريكس» يعزز موقعها على خريطة التجارة العالمية ليلى علوى بإطلالة أبيض وأسود فى بيروت والجمهور يغازل أناقتها

الكنيسة الأرثوذكسية ترحب باتفاقية إنهاء الحرب في غزة وتثمن الدور المصري

قداسة البابا تواضروس الثاني
قداسة البابا تواضروس الثاني

رحبت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية اليوم الأحد، بتوقيع اتفاقية إنهاء الحرب في قطاع غزة، والتي تمت في مدينة شرم الشيخ، تحت إشراف الجهود المصرية المكثفة، وبمبادرة ضمن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام.

وأعربت الكنيسة، في بيان رسمي، عن تقديرها للخطوة الإنسانية والسياسية التي تضمن وضع حد للمأساة الإنسانية متعددة الأوجه التي عاشها الشعب الفلسطيني على مدار عامين من الصراع. وأكدت على أن الاتفاقية تمثل بارقة أمل للسلام والاستقرار في المنطقة، وتعكس الدور المحوري لمصر، بكل مؤسساتها، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي حرص على اتخاذ موقف شجاع وثابت من أجل إحلال السلام.

وأضافت الكنيسة أن جهود الدولة المصرية كانت واضحة ومشرفة، إذ لم تدخر أي جهد للتوسط وإنهاء الوضع الكارثي في غزة، والعمل على تحقيق تسوية عادلة تحفظ كرامة الشعب الفلسطيني وتحقق الاستقرار الإقليمي.

وأوضحت الكنيسة في بيانها أن توقيع الاتفاقية يمثل لحظة تاريخية ومهمة، داعية جميع الأطراف إلى الالتزام بمضامينها بروح المسؤولية والعمل على تحقيق السلام الدائم. كما عبّرت الكنيسة عن صلواتها لإله السلام، طالبًة أن يبارك كل صانعي السلام في المنطقة والعالم، وأن يمنح العالم الطمأنينة والاستقرار.

وشددت الكنيسة على أن كلمة الإنجيل "طُوبَى لِصَانِعِي السَّلاَمِ" (متى ٥: ٩) تظل دليلًا وروحًا للعمل الدبلوماسي والإنساني في المنطقة، مؤمنة بأن السلام هو الطريق الأمثل لتحقيق العدالة والمصالحة بين الشعوب.