بوابة الدولة
الجمعة 31 يوليو 2026 09:07 مـ 15 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مصرع زوجين وإصابة طفليهما إثر انقلاب سيارة بطريق الإسماعيلية الصحراوى ترامب: أزمة المهاجرين فى سبتة كارثة وتعكس فشل إدارة الهجرة فى إسبانيا ترامب: قمنا بشل قدرات إيران البحرية والجوية وتدخلنا العسكرى عملية وليس حرباً الكاتب الصحفى عبدالناصر محمد يكتب : الجفاف الإثيوبى المتعمد .. والسد العالى !! حزب الوفد يرحب بتوافق الفصائل الفلسطينية على المرحلة الثانية من مبادرة وقف الحرب في غزة توتنهام يفاضل بين 4 مهاجمين .. مرموش في الصدارة الملحن وليد سعد يتهم تووليت باقتباس لحن أغنيته مع لطيفة النائب الدكتور محسن البطران: نقف جميعا خلف القيادة السياسية ومؤسسات الدولة الوطنية النائب عمرو عويضه: نقف جميعا خلف القيادة السياسية الحكيمة والجيش المصري العظيم النائب مصطفى مزيرق : نصطف جميعآ صفا واحدا خلف القيادة السياسية وجيش مصر العظيم إنجاز جديد.. مصر تترأس فريقي الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية في اللجنة العربية البيومي: موافقة حماس على مناقشة السلاح تؤكد نجاح الوساطة المصرية

عبد المهدي مطاوع لـ كلمة أخيرة: مصر فرضت نفسها بـ ”دبلوماسية المخابرات”

الدكتور عبد المهدي مطاوع
الدكتور عبد المهدي مطاوع

وصف الدكتور عبد المهدي مطاوع، المحلل السياسي الفلسطيني، الأجواء في قطاع غزة بأنها تحمل "مشاعر مختلطة" تجمع بين الفرح بالنجاة من "مفرمة اللحم" التي استمرت عامين، والحزن الشديد على حجم الدمار الهائل. وأكد أن نجاح قمة شرم الشيخ للسلام جاء نتيجة للدور المصري المحوري الذي فرض نفسه.

جاء ذلك خلال حواره مع الإعلامي أحمد سالم في برنامج "كلمة أخيرة" على قناة "ON"، حيث أوضح مطاوع أن المكسب الحقيقي للفلسطينيين حالياً هو "وقف المقتلة"، لكنه حذر من أن مستقبل غزة لا يزال محفوفًا بالمخاطر. وقال: "المدينة مدمرة بنسبة 90%، ومعظم سكانها يعيشون في الخيام، وتأخير الإعمار ومنح الأمل قد يؤدي إلى نزوح فلسطيني جديد".

وحول مرحلة ما بعد الحرب، أشار مطاوع إلى أن العقبة الكبرى تكمن في إصرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على "نزع السلاح"، وهو ما ترفضه حركة حماس. وحذر من أن "نتنياهو قد يستغل هذا الخلاف، كما استغل ملف الرهائن سابقًا، ليكون ذريعة لعدم استكمال تنفيذ الاتفاق وتأخير عملية الإعمار".

وفي تحليله للدور المصري، أكد مطاوع أن مصر لم تُخْتَر للوساطة بل "فرضت نفسها مرة أخرى رغم كل المحاولات لتهميش دورها". وأرجع هذا النجاح إلى عدة عوامل رئيسية: دبلوماسية المخابرات: أشاد مطاوع بالدور الذي قامت به المخابرات المصرية، واصفًا إياه بأنه "دور يتخطى الأمن إلى حل النزاعات بحرفية".. الخبرة المتراكمة: أكد أن مصر تمتلك خبرة لا تضاهيها أي دولة أخرى في التعامل مع الملف الفلسطيني، سواء على المستوى الداخلي أو في التفاوض مع إسرائيل.. الثبات والمصداقية: شدد على أن مصر "لم تخضع طوال العامين الماضيين لأي عملية ابتزاز"، مما عزز من مصداقيتها كوسيط نزيه.. الرؤية الاستراتيجية: أوضح أن مصر أدركت منذ البداية أن أهداف إسرائيل تتمحور حول تهجير الفلسطينيين وتصفية القضية، وبنت استراتيجيتها على إيقاف هذين الهدفين.

واختتم مطاوع بالتأكيد على أن الدور المصري لم يقتصر على الدبلوماسية التقليدية، بل امتد ليشمل جهودًا استخباراتية وعلاقات مع كافة الأطراف، مما مكنها من تقديم حلول واقعية وإنهاء الأزمة في هذا التوقيت الحرج.