بوابة الدولة
الأحد 15 مارس 2026 04:48 مـ 26 رمضان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس الوزراء يصدر قرارا بتشكيل اللجنة الوزارية لفض منازعات الاستثمار الشرطة الإسرائيلية تنشر فيديو لسقوط صاروخ عنقودي في تل أبيب الطقس غدا.. جو مائل للدفء نهارا بارد ليلا وشبورة ورياح والصغرى بالقاهرة 14 درجة وزير المالية يؤكد صرف مرتبات مارس غدًا بمناسبة عيد الفطر رئيس الوزراء: هذه الظروف استثنائية.. وتأمين كل الاحتياجات التمويلية لتوفير المواد الخام إيران تعلن الترحيب بأي مبادرة إقليمية لإنهاء عادل للحرب لأول مرة الخارجية تحتفل بيوم الدبلوماسية بإطلاق أفلام وثائقية حول مسيرة نخبة من رموزها بتوجيهات من رئيس الجمهورية.. وزير الخارجية ينقل رسالة دعم كامل وتضامن مصر التام إلى أمير قطر هيئة الرعاية الصحية تواصل نشر فيديوهات مبادرة ”إشراقة أمل” خلال شهر رمضان المبارك محافظ الشرقية يستقبل مدير عام جهاز حماية المستهلك الجديد رئيس الوزراء يلتقي وزير الكهرباء لاستعراض عددٍ من ملفات العمل القيادة المركزية الأمريكية: نسيطر على مساحات شاسعة من إيران

سعد القرش.. الفتى العاشق لمحبوبته ”السينما”

سعد القرش
سعد القرش

في السينما، نعيش عوالم وحيوات متغيرة، نُفتن بالكلمة والصورة والألوان الزاهية والقاتمة أيضًا، والحدوتة، فنبكي لفراق الحبيب لحبيبته، ولمرض الأم وموت الأب، ويمكن لرصاصة غاشمة صرعت البطل، نشعر بها في صدرنا، لكن هل بعد كتابة "النهاية" في تتر الحدوتة، ندلف إلى بوابة الخروج كما دخلنا؟ نعود عاديين كأن شيئًا لم يكن؟ ولماذا نشاهد فيلمًا عشرات المرات ونبكي في كل مرة؟ كما نضحك في كل مرة؟ إنه السحر، سحر الشاشة الكبيرة الذي نحب.

لم يكن سعد القرش الذي فُتن بالسينما شابًا بمحض المصادفة في مسقط رأسه المحلة الكبرى، هو الوحيد الذي أصابه السحر، لكنه هو الوحيد الذي قرر ألا يذهب للعرافين ليُشفى مما أصابه، فيعيش السحر كما أحب، يطرق أبواب السينما باحثًا عن ذاته يقدم لها نفسه كعاشق لمحبوبته الجميلة.

يقول الفتى العاشق سعد في كتابه الصادر حديثًا عن دار صفصافه (فتنة الأطياف.. أفلام ومهرجانات): "فتحت السينما للفتى أبوابًا على عوالم بلا ضفاف، وأضافت إلى عمره أعمارًا، وأطلعته على عوالم بعض السر"، إذ ظل الفتي سعد يتتبع الأثر فأعجبته الغواية،
يتحدث سعد القرش عن نفسه بخجل شاب في الرابعة عشرة من عمره، حتى إنه يكتب بضمير الغائب، لأن الأضواء تربكه، فهو كما يقول عن نفسه مصاب بفوبيا الميكروفون، فالسينما هي الخيال الذي عاشه في وعيه ليصبح بعد ذلك أحد أبرز كُتَّابها ونقادها، بالرغم من أن وصفه بـ"الناقد السينمائي" لا يزعجه بقدر ما يشعر بغرابة منه، فهو يحب أن يكون الفتي العاشق للسينما فحسب، فالسينما هي وعيه الأول الدي تفتحت عليه عيناه، وبعد ذلك قلمه يكتب عنها بوله كأنه يكتب لمحبوبته قصائد غزل.
تزول حالة الخجل عند سعد قليلًا فيبدأ يتحدث عنها بجرأة المحبين بضمير المتكلم، ويعلنها صراحة "في السينما أجد نفسي، ويتأكد لي أنها هي أجمل حقيقة.. أحب السينما حتى أنني أتورط في عملية المشاهدة، ولا اعتبر ما أشاهده أفلامًا، أنساني على باب العرض".

يمكن أن نصف علاقة الحب بين سعد القرش والسينما، علاقة حب أفلاطونية، حب من أجل الحب، حب لا يعرف المادة، فيقول عن ذلك "علاقتي بالسينما حب من طرف واحد، وعشق لا يصيبه ملل، فلا أنتظر أن ينتهي هذا الحب بزواج يرهن العلاقة بحسابات وتوازنات".

علاقته العاطفية بالسينما جعلته مشاركًا في مهرجانات مصرية وعربية ودولية، وأصبح وعي الفتي يبدي ملاحظات على أداء المهرجانات ورؤسائها، ففي كتابه هذا، يكشف قضايا مهمة تتعلق بوعي رؤساء المهرجانات وصناعه، ويدق ناقوسًا، فيرى أن بعض المسئولين ليس لديهم وعي جاد بالسينما، فهم لا يشاهدون الأفلام التي تستضيفها مهرجاناتهم، وهي إشكالية كبرى تطرح تساؤلا حول ماهية الهدف من المهرجان إن كان لا تعنيهم الصناعة ولا السينما.

يكشف سعد القرش أيضًا آفة المهرجانات السينمائية في مصر، وعزوف النجوم الكبار عن مشاهدة السينما العالمية وكذلك النجوم الشباب عن حضور أفلام أخرى غير أفلامهم، فذكرني هنا بشاعر في معرض القاهرة الدولي للكتاب الذين بعدما يقرأ قصيدته يغادر القاعة قبل انتهاء الأمسية، فلا يعرف ماذا قال زملاؤه الشعراء الآخرون، كأن كل واحد منهم يعيش داخل رأسه فقط.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى15 مارس 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 52.4785 52.5785
يورو 59.9095 60.0289
جنيه إسترلينى 69.3871 69.5614
فرنك سويسرى 66.2943 66.4542
100 ين يابانى 32.8504 32.9213
ريال سعودى 13.9850 14.0123
دينار كويتى 171.1908 171.5729
درهم اماراتى 14.2873 14.3153
اليوان الصينى 7.6088 7.6244