بوابة الدولة
الأربعاء 29 أبريل 2026 11:39 مـ 12 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النيابة الإدارية تختتم دورة حول دور المكاتب الفنية فى الإحالة للمحاكمة التأديبية مدير تعليم أسيوط يشهد حفل ختام الأنشطة وتكريم ابطال الجمهورية من ذوى ترامب: نعمل لمنع انهيار وقف إطلاق النار فى لبنان صحة الشرقية قافلة بيشة عامر بمنيا القمح قدمت الخدمة ٢٤٠٠ مريض وزارة التموين: إنتاج 640 ألف طن سكر محلى من القصب حتى الآن بوتين وترامب يبحثان تطورات الحرب على إيران.. وتحذير روسي من التصعيد البري باول: سأظل رئيسا المركزى الأمريكى ولن أغادر حتى انتهاء تحقيق وزارة العدل نائب وزير الصحة ترأس اجتماع تنفيذ بروتوكول التعاون السكاني البابا تواضروس يلتقى رهبان دير الأنبا أنطونيوس بالنمسا ويحدد ملامح «إنسان القيامة» رئيس الوزراء يترأس الاجتماع الأول للمجلس القومى للمياه بعد تشكيله ترامب: الحصار البحري أكثر فاعلية من القصف.. ولن نرفعه دون اتفاق نووي تكريم 72 من الطلاب المتفوقين.. واحتضان 12 طالبة وطالبة قطعت الوكالة الامريكية للتنمية منحهم

سعد القرش.. الفتى العاشق لمحبوبته ”السينما”

سعد القرش
سعد القرش

في السينما، نعيش عوالم وحيوات متغيرة، نُفتن بالكلمة والصورة والألوان الزاهية والقاتمة أيضًا، والحدوتة، فنبكي لفراق الحبيب لحبيبته، ولمرض الأم وموت الأب، ويمكن لرصاصة غاشمة صرعت البطل، نشعر بها في صدرنا، لكن هل بعد كتابة "النهاية" في تتر الحدوتة، ندلف إلى بوابة الخروج كما دخلنا؟ نعود عاديين كأن شيئًا لم يكن؟ ولماذا نشاهد فيلمًا عشرات المرات ونبكي في كل مرة؟ كما نضحك في كل مرة؟ إنه السحر، سحر الشاشة الكبيرة الذي نحب.

لم يكن سعد القرش الذي فُتن بالسينما شابًا بمحض المصادفة في مسقط رأسه المحلة الكبرى، هو الوحيد الذي أصابه السحر، لكنه هو الوحيد الذي قرر ألا يذهب للعرافين ليُشفى مما أصابه، فيعيش السحر كما أحب، يطرق أبواب السينما باحثًا عن ذاته يقدم لها نفسه كعاشق لمحبوبته الجميلة.

يقول الفتى العاشق سعد في كتابه الصادر حديثًا عن دار صفصافه (فتنة الأطياف.. أفلام ومهرجانات): "فتحت السينما للفتى أبوابًا على عوالم بلا ضفاف، وأضافت إلى عمره أعمارًا، وأطلعته على عوالم بعض السر"، إذ ظل الفتي سعد يتتبع الأثر فأعجبته الغواية،
يتحدث سعد القرش عن نفسه بخجل شاب في الرابعة عشرة من عمره، حتى إنه يكتب بضمير الغائب، لأن الأضواء تربكه، فهو كما يقول عن نفسه مصاب بفوبيا الميكروفون، فالسينما هي الخيال الذي عاشه في وعيه ليصبح بعد ذلك أحد أبرز كُتَّابها ونقادها، بالرغم من أن وصفه بـ"الناقد السينمائي" لا يزعجه بقدر ما يشعر بغرابة منه، فهو يحب أن يكون الفتي العاشق للسينما فحسب، فالسينما هي وعيه الأول الدي تفتحت عليه عيناه، وبعد ذلك قلمه يكتب عنها بوله كأنه يكتب لمحبوبته قصائد غزل.
تزول حالة الخجل عند سعد قليلًا فيبدأ يتحدث عنها بجرأة المحبين بضمير المتكلم، ويعلنها صراحة "في السينما أجد نفسي، ويتأكد لي أنها هي أجمل حقيقة.. أحب السينما حتى أنني أتورط في عملية المشاهدة، ولا اعتبر ما أشاهده أفلامًا، أنساني على باب العرض".

يمكن أن نصف علاقة الحب بين سعد القرش والسينما، علاقة حب أفلاطونية، حب من أجل الحب، حب لا يعرف المادة، فيقول عن ذلك "علاقتي بالسينما حب من طرف واحد، وعشق لا يصيبه ملل، فلا أنتظر أن ينتهي هذا الحب بزواج يرهن العلاقة بحسابات وتوازنات".

علاقته العاطفية بالسينما جعلته مشاركًا في مهرجانات مصرية وعربية ودولية، وأصبح وعي الفتي يبدي ملاحظات على أداء المهرجانات ورؤسائها، ففي كتابه هذا، يكشف قضايا مهمة تتعلق بوعي رؤساء المهرجانات وصناعه، ويدق ناقوسًا، فيرى أن بعض المسئولين ليس لديهم وعي جاد بالسينما، فهم لا يشاهدون الأفلام التي تستضيفها مهرجاناتهم، وهي إشكالية كبرى تطرح تساؤلا حول ماهية الهدف من المهرجان إن كان لا تعنيهم الصناعة ولا السينما.

يكشف سعد القرش أيضًا آفة المهرجانات السينمائية في مصر، وعزوف النجوم الكبار عن مشاهدة السينما العالمية وكذلك النجوم الشباب عن حضور أفلام أخرى غير أفلامهم، فذكرني هنا بشاعر في معرض القاهرة الدولي للكتاب الذين بعدما يقرأ قصيدته يغادر القاعة قبل انتهاء الأمسية، فلا يعرف ماذا قال زملاؤه الشعراء الآخرون، كأن كل واحد منهم يعيش داخل رأسه فقط.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى29 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 52.9771 53.0771
يورو 62.0097 62.1321
جنيه إسترلينى 71.5562 71.7125
فرنك سويسرى 67.1191 67.2714
100 ين يابانى 33.1418 33.2085
ريال سعودى 14.1250 14.1524
دينار كويتى 172.7891 173.1718
درهم اماراتى 14.4230 14.4510
اليوان الصينى 7.7520 7.7683