بوابة الدولة
الجمعة 31 يوليو 2026 02:23 صـ 14 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الأهلي يعتمد تشكيل جهاز الجمباز الفني للموسم الرياضي 2026-2027 بقيادة الدكتور أسامة عز الرجال النائب الوفدى السابق محمود الشاذلى يعلن تأييده للدوله المصريه فى الحفاظ على الوطن . الإمارات تدين حادث ميناء دمياط: نقف مع مصر للحفاظ على أمنها واستقرارها المصري يستعد للإعلان عن ضم محمد شكري ويترقب موقف الساعي سموحة يفاوض الأهلي لضم أحمد رضا في الميركاتو الصيفي دوليو الأهلي وبنجديدة يؤدون تدريبات بدنية وفي الجيم على هامش ودية لافينا عبد الله الزياني يلتحق بمعسكر المصري استعداداً للموسم الجديد جيش الاحتلال الإسرائيلي ينفي استهداف ميناء دمياط ويؤكد عدم صحة التقارير المتداولة مصر تفوز على أمريكا 2-0 وتتأهل لنهائى بطولة العالم لناشئات الاسكواش كامل الوزير يصل دمياط لتكريم أبطال إنقاذ وإطفاء سفينتي التغويز والتخزين .. بأمر رئاسي «الداخلية» تضبط سائق لتعديه على مواطن بسبب الأجرة بالجيزة ضبط سائق ميكروباص بدون رخصة لاصطدامه بملاكي

جاسوس السفارة الأمريكية.. تفاصيل سقوط حارس أمن نرويجى بتهم تخابر

السفارة الامريكية
السفارة الامريكية

أدين حارس أمن نرويجي كان يعمل في السفارة الأمريكية في أوسلو بالتجسس لحساب روسيا وإيران، وحكم عليه بالسجن 3 أعوام و7 أشهر.

وكان الشاب (28 عاما) متهما بتسريب خطط ومعلومات عن الأنشطة في السفارة الأمريكية بين مارس ونوفمبر 2024، مقابل تلقيه 10 آلاف يورو من الروس، و8500 يورو من الإيرانيين.

وفي حكمها، اعتبرت محكمة أوسلو أن المعلومات التي تم تسريبها "يمكن استخدامها في سياق أفعال مباشرة وهجمات جسدية على الأشخاص المعنيين".

وأضافت أن "المتهم كان يدرك أن كشف هذه المعلومات يمكن أن يضر بمصالح الأمن الأمريكي".

وخلال محاكمته، أقر المتهم بالوقائع مؤكدا أنه قام بها احتجاجا على موقف الولايات المتحدة من حرب غزة، لكنه رفض تهمة التجسس التي أدين بها، قائلا إن المعلومات التي سربها "ليست سرية".

وأوضحت محامية المتهم أنها لم تقرر بعد ما إذا كانت ستستأنف الحكم بحقه، لكنها اعتبرت أن القضاة طبقوا "تأويلا واسعا جدا" لما يشكل نشاطا تجسسيا غير قانوني.

وقالت المحامية إينغر زاديغ، إن قدرة موكلها على الوصول لأى معلومات "كانت في المستوى نفسه تقريبا لدى عامل نظافة في السفارة".

وأضافت أن "المعلومات التي تقاسمها كانت بلا قيمة، ولم يكن من شأنها أن تلحق ضررا بأفراد او بالمصالح الأمنية لأي دولة".

وزود المتهم السلطات الروسية أو الإيرانية بأسماء وعناوين وأرقام هواتف ولوحات سيارات عائدة إلى دبلوماسيين وموظفين في السفارة، فضلا عن معلومات تتصل بأفراد عائلاتهم.

وكذلك، سرب مخططات هندسية وإجراءات أمنية للسفارة، وقائمة بعناصر تستخدمهم أجهزة التجسس النرويجية.