بوابة الدولة
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 06:16 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
بعد تخطى عقبة ألبانيا.. الفراعنة الصغار يبهرون العالم في مونديال المواهب شارع بإسمه.. صلاح يحظى بتكريم تاريخي في تركيا بعد إجراء القرعة.. تعرف على مجموعات بطولة كأس الكونفدرالية الأهلي على قمة المجموعة الأولى في الكونفدرالية الكاتب الصحفي صالح شلبي يكتب: أحمد قورة.. نائب لن يكرره التاريخ.. راهب في محراب خدمة الناس وجندي في معركة التنمية بدار السلام كيونت تسلط الضوء على HomePure واستدامة المياه خلال أسبوع القاهرة للمياه 2026 عميد قصر العيني يستعرض التجربة المصرية في الشبكة القومية للسكتة الدماغية أمام مؤتمر عالمي: من 10 وحدات إلى 206 مصرع سائق وسيدة وإصابة 42 شخصًا في حادث مروع لأتوبيس طلاب جامعة على طريق الفشن بني سويف محافظ بني سويف يتابع حادث تصادم سيارة نقل بأتوبيس بالطريق الشرقي القديم وسقوط وفيات ومصابين كيونت: منتجات تنقية المياه تمثل أكثر من 25% من مبيعات الشركة في السوق المصرية وزيرة الاتصالات الأوغندية تبحث التعاون مع مصر للمعلوماتية في بناء القدرات الرقمية والبحوث التطبيقية والابتكار ارتفاع إمدادات دول أوبك 920 ألف برميل يوميا لتصل 25.1 مليون برميل يوميا سبتمبر 2026

محمد أبو الغار لـ”كلمة أخيرة”: حارة اليهود كانت رمزًا للتنوع

محمد ابو الغار
محمد ابو الغار

قال الدكتور محمد أبو الغار، المفكر السياسي، إن اليهود في مصر قديماً انقسموا إلى طائفتين رئيسيتين، هما اليهود الربانيون الذين كانوا من الأثرياء وأصحاب رؤوس الأموال، واليهود القراؤون الذين كانوا أقرب في شكلهم وعاداتهم إلى المصريين، حيث كان تعليمهم محدودًا، ويتحدثون فقط اللغة العربية، ويرتدون نفس الزي الشعبي المصري.

وأوضح أبو الغار، خلال حواره ببرنامج "كلمة أخيرة"، مع الاعلامي احمد سالم، على قناة ON، أن حارة اليهود كانت حيًّا مميزًا يقع بين منطقتي الموسكي وباب الخلق، ويتكون من عدة شوارع ضيقة، وكان له بوابات يمكن إغلاقها ليلاً، وبيّن أن الحارة كانت تضم طائفتين؛ حارة للربانيين وأخرى للقرائين، وتنوعت فيها المهن والحرف، وسكنها مسلمون ومسيحيون إلى جانب اليهود، وإن كانت الغالبية من الطائفة اليهودية، مشيرًا إلى أن من تحسنت أحواله المادية كان ينتقل للسكن في العباسية أو مصر الجديدة أو الزمالك.

وأضاف المفكر السياسي أن عام 1947 شهد وجود نحو 5 آلاف يهودي يحملون الجنسية المصرية، وقرابة 30 ألفًا بجنسيات أجنبية أغلبها إيطالية، إلى جانب 45 ألفًا بدون جنسية بسبب تبعية مصر للدولة العثمانية آنذاك. وأوضح أن منح الجنسية المصرية لم يكن واضحًا حتى عام 1929، حين صدر أول قانون ينص على منح الجنسية لكل من وُلد في مصر، واصفًا إياه بأنه “قانون ممتاز”، لكنه أشار إلى أن كثيرًا من اليهود رفضوا الحصول على الجنسية المصرية طمعًا في اكتساب جنسيات أوروبية لاحقًا.

موضوعات متعلقة