بوابة الدولة
الأحد 14 يونيو 2026 01:05 مـ 28 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
التضامن الاجتماعى تعقد الموتمر الصحفى لمبادرة فرحة مصر نائب رئيس شعبة الحبوب: تراجع سعر البقوليات 30%.. والمخزون الاستراتيجى فى أمان جامعة بنها تنظم زيارة ميدانية لطلابها لإدارة المساحة العسكرية لتعزيز الوعي بالمشروعات القومية رئيس شعبة بيض المائدة: مصر تحقق اكتفاءً ذاتياً بفائض 5 مليارات بيضة سنوياً رصد مخالفة في مستشفى الإيمان البورصة تواصل ارتفاعها بمنتصف التعاملات والتداولات تلامس 4.5 مليار جنيه كوريا الشمالية: وضعنا كدولة نووية «لا رجعة فيه» فلكية جدة: هلال الفجر يُنبئ باقتراب نهاية العام الهجري 1447هـ رئيس الرعاية الصحية بالإسماعيلية يزور الفنان محمد مرزبان بمستشفى أبو خليفة للطوارئ وزير التموين يعلن تأمين احتياجات المواطنين من السلع الأساسية الاتفاق على آليات تنفيذ اتفاق التعاون مع الجامعة الفرنسية.. ومايكروسوفت تمول اول بعثة لطلابنا أقوى أسئلة الرياضيات البحتة لطلاب الثانوية العامة 2026 استعدادا للامتحان

محمد أبو الغار لـ”كلمة أخيرة”: حارة اليهود كانت رمزًا للتنوع

محمد ابو الغار
محمد ابو الغار

قال الدكتور محمد أبو الغار، المفكر السياسي، إن اليهود في مصر قديماً انقسموا إلى طائفتين رئيسيتين، هما اليهود الربانيون الذين كانوا من الأثرياء وأصحاب رؤوس الأموال، واليهود القراؤون الذين كانوا أقرب في شكلهم وعاداتهم إلى المصريين، حيث كان تعليمهم محدودًا، ويتحدثون فقط اللغة العربية، ويرتدون نفس الزي الشعبي المصري.

وأوضح أبو الغار، خلال حواره ببرنامج "كلمة أخيرة"، مع الاعلامي احمد سالم، على قناة ON، أن حارة اليهود كانت حيًّا مميزًا يقع بين منطقتي الموسكي وباب الخلق، ويتكون من عدة شوارع ضيقة، وكان له بوابات يمكن إغلاقها ليلاً، وبيّن أن الحارة كانت تضم طائفتين؛ حارة للربانيين وأخرى للقرائين، وتنوعت فيها المهن والحرف، وسكنها مسلمون ومسيحيون إلى جانب اليهود، وإن كانت الغالبية من الطائفة اليهودية، مشيرًا إلى أن من تحسنت أحواله المادية كان ينتقل للسكن في العباسية أو مصر الجديدة أو الزمالك.

وأضاف المفكر السياسي أن عام 1947 شهد وجود نحو 5 آلاف يهودي يحملون الجنسية المصرية، وقرابة 30 ألفًا بجنسيات أجنبية أغلبها إيطالية، إلى جانب 45 ألفًا بدون جنسية بسبب تبعية مصر للدولة العثمانية آنذاك. وأوضح أن منح الجنسية المصرية لم يكن واضحًا حتى عام 1929، حين صدر أول قانون ينص على منح الجنسية لكل من وُلد في مصر، واصفًا إياه بأنه “قانون ممتاز”، لكنه أشار إلى أن كثيرًا من اليهود رفضوا الحصول على الجنسية المصرية طمعًا في اكتساب جنسيات أوروبية لاحقًا.

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq