بوابة الدولة
الخميس 18 يونيو 2026 04:32 مـ 2 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الكاتبة الصحفية آمال ربيع تنعى شقيق الدكتور إسماعيل محمد مدير عام شؤون مكتب محافظ الشرقية موقف إنساني نبيل في محافظة أسيوط سعر الحديد فى مصر اليوم الخميس 18- 6 - 2026.. الطن بـ40 ألف جنيه جامعة أسيوط تؤكد دعمها لاكتشاف المواهب وتنمية الوعي خلال الاحتفال الختامي بعد نجاحها في محو أمية 70339 مواطنًا.. جامعة أسيوط العين الحمرا للشركات المخالفة.. ”الرقابة المالية” تقفل باب التوسع أمام غير الملتزمين النواب يناقش الاسبوع المقبل أيلولة أرباح شركات الدولة للخزانة العامة النواب يناقش تعديلات الضريبة على القيمة المضافة لدعم القطاع الصحي والصناعة وتحفيز الاستثمار هيئة البث الإسرائيلية: مناقشة الانسحاب من لبنان فى واشنطن الأسبوع المقبل إبراهيم حسن: منتخب مصر يتوجه لكندا يوم 19 يونيو استعدادا لمواجهة نيوزيلندا محمد مرزبان الأحدث.. أغرب وصايا نجوم الفن لمراسم جنازاتهم النائبة مروة حسان: مشاركة الرئيس السيسي في قمة G7 تعكس الثقل الاستراتيجي لمصر

أستاذ طب نفسى: جريمة الإسماعيلية تكشف خطورة غياب المشاعر الطبيعية لدى الأطفال

جانب من المداخلة
جانب من المداخلة

أكد أستاذ الطب النفسى، الدكتور محمد المهدى، أن جريمة الإسماعيلية التى ارتكبها طفل يبلغ من العمر 12 عامًا ضد زميله تُعد مؤشرًا خطيرًا على تصاعد ما يُعرف بجرائم الأطفال، مشيرًا إلى أن الظاهرة بدأت تتزايد فى السنوات الأخيرة حيث أصبح الجانى والمجنى عليه فى العديد من الحالات من فئة الأطفال.

وقال المهدى، خلال مداخلة مع الإعلامية عزة مصطفى ببرنامج الساعة 6 الذى يذاع على قناة الحياة، أن الطفولة فقدت بعضًا من سماتها الطبيعية مثل البراءة واللطف والعاطفة، موضحًا أن الطفل المتهم فى هذه الجريمة كان يتحدث بهدوء شديد دون أن يظهر عليه أى إحساس بالندم أو الألم، وهى سمة تتكرر فى بعض الشخصيات الإجرامية التى تفتقد المشاعر الطبيعية مثل التعاطف أو الإحساس بالذنب.

وأضاف أن أخطر ما فى هذه الحالة هو غياب المشاعر الإنسانية من البداية، ويمكن للأسرة اكتشاف ذلك مبكرًا من خلال ملاحظة سلوك الطفل فى تعاملاته مع إخوته أو أصدقائه، فإذا أبدى استمتاعًا بإيذاء الآخرين أو لم يُظهر أى تعاطف تجاههم، فهذه مؤشرات تستدعى الانتباه والتدخل النفسى المبكر.

وأشار المهدى إلى أن أحد الأسباب الرئيسية وراء مثل هذه الجرائم هو ما يُعرف بالتعلّم بالنمذجة، إذ يتأثر الأطفال بما يشاهدونه فى أفلام العنف أو ألعاب الفيديو التى تمجّد القاتل وتُظهر الجريمة فى صورة بطولة، محذرًا من أن أغلب ألعاب الفيديو الحديثة تتسم بالعنف الشديد وتغرس لدى الأطفال مشاعر الإعجاب بالدمار والقتل.

وأكد فى ختام حديثه أن التوعية الأسرية ضرورية للكشف المبكر عن هذه السلوكيات غير الطبيعية، داعيًا أولياء الأمور إلى مراقبة المحتوى الذى يتعرض له أبناؤهم وتوجيههم نفسيًا وسلوكيًا لحمايتهم من الانزلاق إلى مثل هذه الجرائم المروعة.

موضوعات متعلقة



education education education education education education education education education education education education education education education education education education education education