بوابة الدولة
الأحد 13 سبتمبر 2026 07:35 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب يلتقي النائب الثاني لرئيس مجلس النواب التايلاندي وزير الزراعة ومحافظ البحيرة يشهدان احتفالية عيد الفلاح الـ74| صور بالإجماع.. اختيار وزير العمل حسن رداد رئيسًا لفريق الحكومات بمؤتمر العمل العربي| صور أمير عزمي مجاهد: ما يحققه فريق الزمالك يعد استثنائيًا بسبب أزماته الكبيرة وزير الصحة يبحث ملفات التعاون مع رئيس الأمانة الفنية للمجلس الوطني للتعليم والبحث وعكة صحية مفاجئة لـ مصطفى خاطر بالغردقة.. هل يغيب عن ختام مهرجان سينما الشباب؟ مركز المناخ: الصيف يودعنا بارتفاع تدريجي في الحرارة.. والذروة الخميس الثلاثاء.. قصور الثقافة تحتفي بـ”اليوم المصري للموسيقى” بـ 27 حفلًا فنيًا في المحافظات ورش فنية وأدبية في أسبوع قصور الثقافة لشباب شمال سيناء.. غدًا 126 مخالفة تموينية في حملات بالدقهلية| صور مواني البحر الأحمر تسجل تداول 13 ألف طن بضائع و661 شاحنة تموين مطروح: ضبط 800 لتر سولار مدعم وتحرير 24 محضر مخالفة| صور

57 عامًا على «ملحمة» إنقاذ ونقل «معبد أبوسمبل»

جانب من عملية إنقاذ ونقل المعبد
جانب من عملية إنقاذ ونقل المعبد

تحل اليوم الذكرى الـ٥٧ على انتهاء أعمال نقل معبد أبوسمبل والتى تعتبر من أكبر عمليات الإنقاذ الأثرى فى التاريخ سطرتها سواعد العمال والفنيين المصريين، ضمن خطة عالمية لإنقاذ آثار النوبة وقت بناء السد العالى، خشية تعرضها للغرق، وكان أكبرها وأعظمها معبد رمسيس الثانى بأبوسمبل، حيث استغرقت عملية الإنقاذ ٤ سنوات من ١٩٦٤ حتى ١٩٦٨، ليتم تقطيع جسم المعبد وترقيم كل جزء وإعادة تركيبه فوق منسوب ١٩٠، وهو الآمن الذى لن تصل إليه مياه بحيرة ناصر.

وقال عبدالناصر صابر، نقيب المرشدين السياحيين السابق بأسوان: «للأسف لم يتم الإعلان عن أى احتفالات بمناسبة نقل معبد أبو سمبل، رغم أنه ملحمة وطنية سطرتها سواعد العمال والفنيين المصريين، وفرصة جيدة لتسليط الضوء على آثارنا العظيمة ودعوة العالم لزيارتها، وأطلقت منظمة اليونسكو نداءً عالميا لإنقاذ آثار النوبة عام ١٩٦٠ واستجابت لها ٥١ دولة، وتكلفت عملية نقل المعبد ٤٠ مليون دولار، حيث تم تقطيع المعبد إلى كتل حجرية وصلت إلى ١١٤٢ كتلة تم ترقيمها وتصويرها ورسمها وتشوينها فى موقع مقارب للموقع الذى أعيد البناء فيه ثم أعيد بناؤها مرة أخرى بنفس الشكل لتخرج بنفس التصميم والأسلوب».

وأشار إلى أن أعمال نقل المعبد كانت ملحمة هندسية وفنية كبيرة قائلا: «كان من الصعب نقل معبد بهذا الحجم وبهذه الأهمية، لذلك تم التفكير فى عمل كمر حديدى وخرسانى وعمل سد أمام المعبد لعدم وصول مياه البحيرة إليه خلال أعمال النقل، وتمت تغطية التماثيل بالرمل للصعود إلى أعلى المعبد وبعدها تم نشر المعبد لقطع من الأعلى إلى الأرضى بالمنشار بطريقة دقيقة ومنظمة لا تقبل الخطأ، وكان العمال والفنيون يقومون بنقل وتشوين هذه القطع والتى يصل وزنها إلى نحو طن، فى مكان قريب من موقع المعبد الحالى ليسهل إعادة تركيبها.

ولفت إلى أنه تم عمل فتحة كبيرة داخل الجبل فى الموقع الموجود به المعبد حاليا، ووضع المعبد فى موقعه الجديد أعلى الموقع القديم بمسافة ٦٠ مترا، وتم بناء القبة الخرسانية فوق المعبد وعمل بوابات للقبة وبنيت القباب الخرسانية فوق المعبدين لكى تحميهما من ثقل وزن صخور الجبل الصناعى، ليتم بعد ذلك إعادة تركيب كتل المعبد من الداخل من حجرة قدس الأقداس، وصولا للواجهة الأمامية، ليتم إنجاز هذا العمل الضخم فى ٤ سنوات من العمل المتواصل والجاد، وهو ما أبهر العالم بسبب قدرتنا على إدارة وتنفيذ مثل هذا الإنجاز التاريخى.

موضوعات متعلقة