بوابة الدولة
الأحد 14 يونيو 2026 11:49 صـ 28 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
دينية النواب تحذر من انخفاض الاعتمادات المالية وتطالب بدعم الأوقاف والأزهر خطة النواب تطالب الحكومة بتوفير 15 مليارًا و105 ملايين جنيه لدعم الصرف الصحي والتعليم والصحة والثقافة مديرية التضامن الاجتماعى بالاقصر تستعد لبدء العمل من مقرها الجديد برواتب تصل 9700 جنيه.. وزارة العمل تعلن عن وظائف بقطاع الأغذية فى القاهرة الجديدة الدكتور محمد خليفة يكتب : المجاملات الفاسدة وانهيار المؤسسات محمود فوزى يتفقد المراحل النهائية لتطوير مركز شباب الشرابية و لجان لبعض المراكر فولهام الإنجليزي يتفاوض مع ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد السابق وكالة فارس: طهران لن توقع الاتفاق اليوم لتزامنه مع عيد ميلاد ترامب وكيل وزارة الصحة يفاجئ مستشفى قنا العام لمتابعة انتظام العمل به فتح باب التظلمات لبطاقات التموين المتوقفة وزير الصناعة يبحث مع رئيس الأكاديمية العربية تعزيز التعاون في البحث العلمي ودعم الابتكار والتدريب كثافات مرورية متحركة وسط تواجد أمني لتسيير حركة السيارات بالقاهرة والجيزة

قالوا عن المتحف المصرى الكبير.. وزير العمل فى مقال لوكالة أنباء الشرق الأوسط

وزير العمل
وزير العمل

كتب وزير العمل محمد جبران مقالا لوكالة أنباء الشرق الأوسط بعنوان المتحف المصرى الكبير.. رمز للتنمية المستدامة ورسالة سلام من أرض الحضارة، قال فيه يُجسّد افتتاح المتحف المصرى الكبير حدثًا عالميًا فريدًا، يعكس مكانة مصر كمهـدٍ للحضارة الإنسانية، ويبرز قدرتها على تنفيذ مشروعات قومية عملاقة تُعبّر عن الوجه الحضارى للدولة المصرية الحديثة. هذا الصرح الثقافى الهائل لا يمثل مجرد متحف أثرى، بل مشروع تنموي متكامل يُسهم فى بناء المستقبل كما يحفظ ذاكرة الماضى.

المتحف المصري الكبير، الذي يُعد الأكبر من نوعه في العالم، يفتح آفاقًا جديدة أمام حركة السياحة الدولية إلى مصر، بما يحمله من فرص واسعة للنمو الاقتصادي وزيادة التشغيل في قطاعات السياحة والخدمات والحرف والصناعات المكملة. فالمتحف ليس فقط مقصدًا للزوار، بل محركًا رئيسيًا لعجلة العمل والإنتاج في محيطه وفي قطاعات اقتصادية متعددة.

ويأتي تطوير منطقة الأهرامات والمناطق الأثرية المحيطة بها نموذجًا متكاملًا لتوظيف التراث في خدمة الاقتصاد الوطني. فعمليات رفع كفاءة البنية التحتية، وتيسير حركة الزائرين، وتطوير الخدمات المقدمة، تعكس رؤية واعية تربط بين الحفاظ على الهوية الثقافية وتعزيز مقومات التنمية المستدامة.
المتحف المصري الكبير يُقدَّم للعالم كرسالة سلام وتواصل بين الشعوب، ومنارة علمية وثقافية للأجيال القادمة، تُبرز عظمة المصريين وقدرتهم على الجمع بين الأصالة والمعاصرة. إنه مشروع يدمج بين الذاكرة الإنسانية وروح الإبداع الحديث، ليصبح منصة لتبادل المعرفة والثقافة، ومصدر إلهام للمستقبل.

ومن منظور التنمية الشاملة، يبرز المتحف كمثال حي على تكامل الأبعاد الثقافية والاقتصادية والاجتماعية. فكل خطوة في هذا المشروع تحمل في طياتها فرصًا جديدة للعمل والاستثمار، سواء في مجالات الأمن والخدمات اللوجستية والنقل والإرشاد السياحي، أو في دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة المرتبطة بقطاع السياحة الثقافية.

المتحف المصري الكبير ليس مجرد مبنى للعرض أو مكان لتجميع القطع الأثرية، بل بوابة واسعة لاستقبال ملايين الزوار من الداخل والخارج، وبداية لمرحلة جديدة من النهضة السياحية والثقافية في مصر. ومن قلب الجيزة، يخرج هذا الصرح ليحكي قصة وطن استطاع أن يوظف تاريخه العريق لبناء مستقبل يليق بأبنائه، ويضع الحضارة المصرية من جديد في مقدمة المشهد العالمي.

ختامًا، فإنني أحيي كل يد مصرية شاركت في هذا المشروع العظيم، وأدعو شبابنا وعمالنا أن يستلهموا من هذا الإنجاز روح التحدي والإنجاز، وأن يدركوا أن العمل المتقن هو أصدق تعبير عن حب الوطن.

فالمتحف المصري الكبير ليس مجرد مبنى.. بل هو مرآة مصر الحديثة التي تواصل كتابة التاريخ بعقول وسواعد أبنائها.

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq