بوابة الدولة
الأحد 2 أغسطس 2026 04:32 مـ 17 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون للمشاركة في مبادرة ”حدث بياناتك في مصر” الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي: مبادرة ”افتح حسابك” للمصريين بالخارج قائمة في 16 دولة رئيس الهيئة العامة للاستثمار: نعمل على خفض مدة إنهاء إجراءات تأسيس الشركات إلى 3 أيام فقط وزير النقل: التشغيل التجريبي للخط الأول من القطار الكهربائي السريع يبدأ خلال سبتمبر المقبل رئاسة الجمهورية: خطة شاملة لصيانة ورفع كفاءة كوبرى أكتوبر وحل مشكلة الازدحام المروري شركة vivo تُطلق رسميًا سلسلة X300 في مصر وتُوسع منظومتها الذكية مع Watch GT 2 وBuds Pro الوطنية للصحافة: بدل التدريب والتكنولوجيا عن شهر أغسطس 2026 غدًا بالمؤسسات الصحفية القومية البنك الأهلي المصري ينضم لمبادرة «حدث بياناتك في مصر» لتسهيل الخدمات المصرفية للمصريين بالخارج الرئيس السيسى: مشروعات النقل الجماعي الأخضر المستدام ركيزة للتنمية العمرانية بنك مصر ينضم لمبادرة «حدث بياناتك في مصر» لتيسير الخدمات المصرفية للمصريين بالخارج في 67 دولة الرئيس السيسي يوجه بأهمية سرعة الانتهاء من مشروعات النقل الجماعي الأخضر المستدام الرئيس السيسي يتابع الموقف التنفيذي لمشروعات تطوير ميناء سفاجا الكبير، وميناء دمياط، وميناء الاسكندرية الكبير

لماذا قال النبي التسبيح للرجال والتصفيق للنساء؟.. أستاذ بالأزهر يجيب

جانب من المداخلة
جانب من المداخلة

قال الدكتور نادي عبد الله، أستاذ الحديث بجامعة الأزهر، إن حديث النبي ﷺ: «التسبيح للرجال والتصفيق للنساء» حديث صحيح أخرجه البخاري ومسلم، موضحًا أن بعض الناس فهموه فهمًا خاطئًا، فظنوا أن المقصود به أن الرجال هم فقط من يُؤمرون بالتسبيح والذكر، بينما النساء ليس لهن نصيب من ذلك، مؤكدًا أن هذا الفهم غير صحيح.

وأوضح الدكتور نادي عبد الله، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية سالي سالم، ببرنامج حواء، المذاع على قناة الناس، أن الحديث لا علاقة له بالذكر أو العبادة، بل هو توجيه نبوي متعلق بكيفية تنبيه الإمام أثناء الصلاة إذا حدث أمر طارئ، مبينًا أن النبي ﷺ أرشد الرجال إلى التسبيح لأن صوت الرجل مرتفع فيُسمع من بعيد، وأرشد النساء إلى التصفيق لأن صوتهن عادة أخفض، والتصفيق وسيلة أكثر فاعلية في التنبيه.

وأضاف أن هذا هدي نبوي رفيع يحافظ على أدب المرأة في صلاتها ويصون حياءها، لأن رفع صوتها في الصلاة قد يُلفت الأنظار أو يُحدث فتنة، مشيرًا إلى أن النبي ﷺ أراد حفظ كرامة المرأة ووقارها، وليس التقليل من شأنها أو عبادتها.

وفيما يتعلق بما يردده البعض من أن الحديث يدل على أن صوت المرأة عورة، أكد أستاذ الحديث بجامعة الأزهر أن هذا فهم خاطئ، فالحديث خاص بحالة الصلاة فقط، أما خارجها فللمرأة أن تتحدث وتذكر الله وتتعامل بشكل طبيعي، كما قال تعالى: «والذاكرين الله كثيرًا والذاكرات».

وشدد الدكتور نادي عبد الله على أن الإسلام كرّم المرأة وجعلها شريكة في العبادة والدعوة والذكر، وأن هذا الحديث يرسخ أدبًا في العبادة وليس تفرقة بين الجنسين، مؤكدًا على أن الفهم الصحيح للنصوص هو السبيل لرد الشبهات التي تُثار حول السنة النبوية.

موضوعات متعلقة