بوابة الدولة
الأحد 2 أغسطس 2026 01:42 مـ 17 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تحوت للاستشارات توقع شراكة استراتيجية مع كورفكس فنشرز لتمكين الشركات من سد فجوة التنفيذ والتوسع في الأسواق الإقليمية ”الزراعة” تعلن جهود وأنشطة قطاع استصلاح الأراضي خلال النصف الثاني من يوليو «التعليم» تعلن فتح باب التقديم بمدرسة «بدر 3» المصرية اليابانية بمدينة بدر غرفة السياحة تنشئ وحدة لضبط سوق السياحة الدينية ومكافحة الكيانات غير الشرعية دياموند Diamond تعزز كفاءة الأداء المؤسسي بنظام THΔKΔA.. منصة الـ AI الرائدة لتسريع اتخاذ القرار وتحويل البيانات لقرارات استراتيجية البنك الأهلي يدعم شباب Enactus نحو العالمية ( صور ) وزيرة الإسكان تتابع أعمال التطوير ورفع الكفاءة وتحسين الخدمات بمدن العبور والشروق وبدر سعر الريال السعودى أمام الجنيه اليوم الأحد 2-8-2026 مياه الشرقية بحث 40 حالة من الاولى بالرعاية تمهيدا لتوصيل المياه لهم سعر الريال القطرى اليوم الأحد 2 أغسطس2026 فى البنوك الرئيسية مبادرة ”يلّا ساحل” تعلن شراكة استراتيجية مع TikTok لتعزيز مكانة الساحل الشمالي كأبرز وجهة للترفيه والسياحة الرقمية في المنطقة تنسيق المرحلة الأولى 2026..91.25% حد أدنى لعلمى علوم و86.09% لشعبة الرياضيات

محاكاة بالذكاء الاصطناعى.. كيف يحتفل شعب المكسيك بيوم الموتى

الاحتفال بعيد الموتى
الاحتفال بعيد الموتى

في مشهدٍ مفعم بالألوان والعاطفة، يحتفل سكان المكسيك هذا الأسبوع بعيد الموتى (Día de los Muertos)، أحد أبرز التقاليد الثقافية التى تجمع بين الاحتفاء بالحياة وتكريم الراحلين.

وتتحول شوارع العاصمة والمدن الكبرى إلى لوحات فنية مضيئة، امتلأت بالزهور الذهبية المعروفة باسم زهور القطيفة، والشموع، والتماثيل المزخرفة لجماجم السكر، بينما ارتدى المشاركون أزياء تقليدية تمثل الأرواح الطيبة التي يُعتقد أنها تعود لزيارة أحبائها في هذا اليوم.

وتنطلق الاحتفالات عادة في الأول والثاني من نوفمبر، حيث تقام المواكب الشعبية والعروض الموسيقية والرقصات في الساحات العامة، وتبنى داخل المنازل مذابح (أوفرينداس) تزين بصور المتوفين وأطعمتهم المفضلة، تعبيرًا عن الحب والوفاء للراحلين.

ورغم الطابع الجنائزي الذي قد يوحي به الاسم، فإن عيد الموتى ليس مناسبة للحزن بل للاحتفاء بالذكريات، إذ تمزج المكسيك في هذا اليوم بين الفولكلور والأسطورة والإيمان العميق بديمومة الروح.

وقد أدرجت منظمة اليونسكو هذا التقليد عام 2008 ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي للبشرية، تقديرًا لفرادته وغناه الإنساني.

ويستمر هذا العيد رمزًا لهوية المكسيك الثقافية، ورسالةً للعالم بأن الحب لا ينتهي بالموت، بل يتحول إلى احتفال بالحياة.

وترجع جذور يوم الموتى الذي تحتفل به المكسيك، إلى حضارات أميركا الوسطى والجنوبية، وخصوصاً حضارات الأزتيك، والناهوا، والمايا، وبيروبتشاس؛ حيث الطقوس بالاحتفال بحياة الأسلاف، بالاحتفاظ بجماجم الموتى وإبرازها في يوم الأموات، لتمثل الموت نفسه وكذلك الولادة، وذلك قبل نحو 3 آلاف عام.

وفي الحقبة قبل الإسبانية، ارتبطت تلك الطقوس بالموت والبعث، ولذا فإن تلك الاحتفاليات تم توجيهها إلى الأطفال، وإلى حياة الأقارب المتوفين، ومع وصول الغزاة الإسبان في القرن الخامس عشر، تم إدراج عناصر من التقاليد المسيحية المتعلقة بالاحتفاليات الكاثوليكية في عيد الموتى.

وعروس "الكاترينا" عبارة عن هيكل عظمي لامرأة من صفوة المجتمع، ومن أكثر الشخصيات شعبية في يوم الموتى في المكسيك، وهي تنتقد الطبقة الأرستقراطية، ولكنها استخدمت فيما بعد كرمز ديني فى عيد الموتى.