بوابة الدولة
الأحد 3 مايو 2026 10:21 مـ 16 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
طوارئ فاقوس :مدير المستشفى يتفقد كل اقسام المستشفى تأجيل محاكمة 58 متهما بخلية التجمع الأول لجلسة 3 يونيو طوارئ فاقوس :تشغيل وحدة اشعة الايكو بقسم القلب بالمستشفى اتحاد الغرف العربية يطلق 7 مبادرات طوارئ لمواجهة تداعيات التوترات الإقليمية حركة تغييرات محدودة في قيادات المدن لتحقيق التنمية والارتقاء بالخدمات بنك القاهرة يطلق مشروعًا تنمويًا متكاملًا لدعم أهالي قرية الكلح بأسوان بالتعاون مع صُناع الخير محافظ البنك المركزي يلتقي رئيس مجموعة بنك التنمية الإفريقي لبحث التعاون المستقبلي بين الجانبين مازيراتي تحتفل بمرور مئة عام على إطلاق شعار الرمح الثلاثي الأعلى للإعلام ينعي الفنان الكبير هاني شاكر: كان نموذجًا للفن الأصيل .. ترك بصمة لا تُنسى في تاريخ الأغنية المصرية والعربية صحة الشرقية فريق الجراجة ينقذ سيدتين بعد في عمليتين قيصريتين عاليتي الخطورة تأبين الدكتور مفيد شهاب وسط حضور رسمي وعلمي رفيع ( بالصور ) تحت شعار ”التمكين بالفن” ملتقى ”أرتوداي” الدولي ينطلق في دورته الرابعة بمشاركة 200 فنانة من أكثر من 30 دولة حول العالم

محاكاة بالذكاء الاصطناعى.. كيف يحتفل شعب المكسيك بيوم الموتى

الاحتفال بعيد الموتى
الاحتفال بعيد الموتى

في مشهدٍ مفعم بالألوان والعاطفة، يحتفل سكان المكسيك هذا الأسبوع بعيد الموتى (Día de los Muertos)، أحد أبرز التقاليد الثقافية التى تجمع بين الاحتفاء بالحياة وتكريم الراحلين.

وتتحول شوارع العاصمة والمدن الكبرى إلى لوحات فنية مضيئة، امتلأت بالزهور الذهبية المعروفة باسم زهور القطيفة، والشموع، والتماثيل المزخرفة لجماجم السكر، بينما ارتدى المشاركون أزياء تقليدية تمثل الأرواح الطيبة التي يُعتقد أنها تعود لزيارة أحبائها في هذا اليوم.

وتنطلق الاحتفالات عادة في الأول والثاني من نوفمبر، حيث تقام المواكب الشعبية والعروض الموسيقية والرقصات في الساحات العامة، وتبنى داخل المنازل مذابح (أوفرينداس) تزين بصور المتوفين وأطعمتهم المفضلة، تعبيرًا عن الحب والوفاء للراحلين.

ورغم الطابع الجنائزي الذي قد يوحي به الاسم، فإن عيد الموتى ليس مناسبة للحزن بل للاحتفاء بالذكريات، إذ تمزج المكسيك في هذا اليوم بين الفولكلور والأسطورة والإيمان العميق بديمومة الروح.

وقد أدرجت منظمة اليونسكو هذا التقليد عام 2008 ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي للبشرية، تقديرًا لفرادته وغناه الإنساني.

ويستمر هذا العيد رمزًا لهوية المكسيك الثقافية، ورسالةً للعالم بأن الحب لا ينتهي بالموت، بل يتحول إلى احتفال بالحياة.

وترجع جذور يوم الموتى الذي تحتفل به المكسيك، إلى حضارات أميركا الوسطى والجنوبية، وخصوصاً حضارات الأزتيك، والناهوا، والمايا، وبيروبتشاس؛ حيث الطقوس بالاحتفال بحياة الأسلاف، بالاحتفاظ بجماجم الموتى وإبرازها في يوم الأموات، لتمثل الموت نفسه وكذلك الولادة، وذلك قبل نحو 3 آلاف عام.

وفي الحقبة قبل الإسبانية، ارتبطت تلك الطقوس بالموت والبعث، ولذا فإن تلك الاحتفاليات تم توجيهها إلى الأطفال، وإلى حياة الأقارب المتوفين، ومع وصول الغزاة الإسبان في القرن الخامس عشر، تم إدراج عناصر من التقاليد المسيحية المتعلقة بالاحتفاليات الكاثوليكية في عيد الموتى.

وعروس "الكاترينا" عبارة عن هيكل عظمي لامرأة من صفوة المجتمع، ومن أكثر الشخصيات شعبية في يوم الموتى في المكسيك، وهي تنتقد الطبقة الأرستقراطية، ولكنها استخدمت فيما بعد كرمز ديني فى عيد الموتى.