بوابة الدولة
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 01:51 صـ 21 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
بمشاركة 112 دارسًا من 16 دولة.. الأوقاف تعلن التوسع فى برنامج تعليم العربية للناطقين بغيرها قضاء الصلوات الفائتة.. الأزهر يوضح الحكم الشرعى وكيفية تعويض ما فات من الفرائض لا تنخدعوا بارتفاع الحرارة.. الأرصاد تكشف مفاجآت بحالة الطقس حتى الأحد المقبل دار الإفتاء المصرية توضح حكم الشراء بالتقسيط مع زيادة ثمن السلعة محافظ مطروح يعقد اجتماعا مع رؤساء المدن ويوجه بتكثيف جهود النظافة السيطرة على حريق مخزن أخشاب فى منطقة أبو النمرس وزير الخارجية يناقش هاتفياً مع نظيره الكويتى مستجدات الأوضاع الإقليمية وزير الخارجية يبحث مع نظيره الأردني مستجدات الأوضاع الإقليمية وجهود خفض التصعيد مصر تضيف 10 ميداليات متنوعة في منافسات اليوم الثاني لبطولة العالم للسباحة بالزعانف في المياه المفتوحة بشرم الشيخ 55.36 جنيه سعر الدولار فى البنك المركزى المصرى تجديد حبس متهمين بترويج الهيروين في الشروق 15 يوما جهاز العلمين الجديدة يسترد 238 فدانًا بعد تنفيذ 7 قرارات إزالة بالحي الثاني

كلمة هامة للبابا تواضروس في ختام أعمال المؤتمر الدولي السادس لمجلس الكنائس العالمي

البابا تواضروس الثانى
البابا تواضروس الثانى

أُختتمت مساء اليوم أعمال المؤتمر الدولي السادس لمجلس الكنائس العالمي والذي احتضنته أكاديمية القديس مار مرقس القبطية بمركز لوجوس بدير القديس الأنبا بيشوي بوادي النطرون في ضيافة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.

وتضمن الحفل الختامي للمؤتمر كلمات للدكتور القس چيري بيلاي الأمين العام للمجلس، وعدد من قيادات المجلس والمؤتمر، وجاءت الكلمات مليئة بعبارات الثناء والتقدير لقداسة البابا والكنيسة القبطية على حسن الضيافة وأيضًا على كل ما رأوه في مصر.

وفي كلمته قداسة البابا أعرب عن خالص الشكر والتقدير لكل من شارك وساهم في إنجاح المؤتمر. ووصف قداسته مجمع نيقية، الذي يحتفل به العالم المسيحي بمرور 17 قرنًا على انعقاده، بأنه حدث تاريخي شكّل ملامح الإيمان المسيحي الجامع، ووضع الأساس لعقيدتنا المستقيمة كما تسلمناها من الآباء، وبأنه حدثٍ حيٍّ ما زال نوره يمتد عبر القرون، يذكّرنا بأن الإيمان المستقيم هو أساس وحدتنا، وأن وحدة الكنيسة هي عطية الروح القدس التي نسعى جميعًا إلى حفظها برباط السلام والمحبة، وأن الوحدة لا تتحقق سوي بالحوار اللاهوتي بين الكنائس.

وأضاف: "جمعنا هذا اللقاء في روح نيقية، حيث التأمل في قوة الإيمان، وحيث الدعوة الدائمة إلى التعاون والمحبة بين جميع الكنائس"

وأكد أن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تفتخر بأنها كانت شريكة منذ البداية في هذا المجمع العظيم من خلال قديسها أثناسيوس الرسولي، المدافع الأمين عن الإيمان القويم. واليوم، وبعد سبعة عشر قرنًا، ما زالت الكنيسة مدعوة إلى أن تشهد للعالم بنفس الإيمان الذي تسلمته في نيقية، وأن ترفع صوت الحق والمحبة في زمنٍ يموج بالتحديات والتغيّرات.

وقدم قداسة البابا هدية تذكارية للمشاركين في المؤتمر، وهي عبارة عن نموذج مصغر لمنارة الإسكندرية، وقدم قداسته شرحًا لها قائلاً: أود أن أقدم لكم هدية تعبر عن الهوية المصرية وتاريخنا العريق ومصرنا الحبيبة التي أتيتم لها ومدينة الإسكندرية التي انطلق منها الإيمان المسيحي إلى كل ربوع مصر وهي منارة الإسكندرية إحدى عجائب العالم القديم وأيضًا ترمز إلى القديس أثناسيوس باعتباره بطل نيقية ومنارة الإيمان للعالم كله وعلى جوانبها الأربعة مكتوب نص قانون الإيمان النيقاوي بعشرين لغة ترمز للعالم المسيحي. كل عبارة من القانون مكتوبة بلغة، وهذا يعني أننا كمسيحيين نردد قانون إيماننا بلغات عديدة. ولفت إلى أن الهدية من تصميم وتنفيذ آباء وشباب الإسكندرية.

وتم في الختام تكريم الفريق التنظيمي المكون من شباب الكنيسة القبطية، واللجان المسؤولة في الكنيسة عن كافة ترتيبات المؤتمر.

وانعقد المؤتمر السادس لمجلس الكنائس العالمي لأول مرة في إفريقيا وآسيا في مركز لوجوس بدير القديس الأنبا بيشوي بوادي النطرون، في ضيافة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، بمشاركة ٥٠٠ شخص من ١٠٠ دولة في العالم.

موضوعات متعلقة