بوابة الدولة
الإثنين 14 سبتمبر 2026 03:44 مـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أسعار النفط تواصل الارتفاع وخام برنت يسجل 106.77 دولار للبرميل الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد (نقاء) تستقبل الملحق الثقافي لجمهورية اليمن الشقيق بمصر منال عوض: تنفيذ 9704 حملات لرفع الإشغالات والمخلفات وتحرير 8863 محضر إشغال إنتر يبحث عن مواصلة العلامة الكاملة أمام أودينيزي الخريطة الكاملة لسوق التأمين.. 39 شركة و6 صناديق حكومية 152% زيادة فى الأسهم.. كواليس الصفقة الجديدة لحاملي سهم ”باكين” الأهلي يختتم تحضيراته لمواجهة أبو قير للأسمدة.. وعموتة يصحح أخطاء المقاولون محافظ جنوب سيناء يكرم مستشار مفوضي الدولة تقديرا لجهوده بالمحافظة 12 سلعة بأسعار مخفضة.. قائمة منتجات مبادرة التموين الجديدة وأسعار الأرز والسكر والزيت وزيرة الإسكان تتابع موقف أعمال الطرق والمرافق والخدمات بمناطق «بيت الوطن» بعدد من المدن الجديدة وزير الصحة يبحث مع شركتي (MTS) و(Inspur) سبل التعاون في التحول الرقمي للمنظومة الصحية مجلس الوزراء: نمو متواصل لصناعة التعهيد بمصر.. إنفوجراف

صحح مفاهيمك: التزامك بتعليمات المتحف وعى حضارى وصورة راقية لزائر راق

صحح مفاهيمك
صحح مفاهيمك

قالت حملة صحح مفاهيمك الصادرة من وزارة الأوقاف التزامُك بتعليمات المتحف وعيٌ حضاريٌّ وصورةٌ راقية لزائرٍ راقٍ،و يستعد العالم لافتتاح المتحف المصرى الكبير فى الاول من نوفمبر لعام 2025 بحضور ملوك ورؤساء العالم ، وفى هذا السياق اوضحت مبادرة " صحح مفاهيمك" من وزارة الاوقاف ،السلوكيات المرفوضة شرعا في التعامل مع السائح: على النحو التالى:

إذا كانت المعاملة الحسنة تعكس صورة حقيقية عن تعاليم الإسلام السمحة، والإنسان سفير لدينه ووطنه، وتصرفاته تُعبِّر عنه، وعن بيئته، ويحرص كل فرد في المجتمع على تقديم صورة إيجابية ابتداء من هيئته، وحديثه، وانتهاءً بتصرفاته اليومية؛ فإن المعاملة السيئة لا محالة تعكس صورة سيئة عن الإسلام وتعاليمه، ومن جملة هذه السلوكيات المرفوضة:

الاستغلال المالي، ربما يزين الشيطان للإنسان أن يحتال على السائح، أو يستغله بسبب عدم معرفته باللغة وبالأسعار، وهو محرم شرعًا.

الغش والخداع، وهو خلق مذموم نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: «مَن غَشَّ فلَيسَ مِنِّى» [رواه البيهقي]
الإساءة اللفظية، وهو أمر يتنافى مع ما دعا إليه الإسلام في قوله تعالى: {وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا} [البقرة: ٨٣]، وليحذر المسيء للسياح أن النبي صلى الله عليه وسلم خصيمه يوم القيامة؛ فعن صَفْوَان بن سُلَيْمٍ عن عِدَّةٍ، مِنْ أَبْنَاءِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَنْ آبَائِهِمْ دِنْيَةً عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «أَلَا مَنْ ظَلَمَ مُعَاهَدًا، أَوِ انْتَقَصَهُ، أَوْ كَلَّفَهُ فَوْقَ طَاقَتِهِ، أَوْ أَخَذَ مِنْهُ شَيْئًا بِغَيْرِ طِيبِ نَفْسٍ، فَأَنَا حَجِيجُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» [رواه أبو داود].

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ النَّاسُ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَالْمُؤْمِنُ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلَى دِمَائِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ» [رواه النسائي، وأحمد].

قال العلامة علي القاري: "مِنْ لِسَانِهِ": أي: بالشتم، واللعن، والغيبة، والبهتان، والنميمة، والسعي إلى السلطان، وغير ذلك، حتى قيل: أول بدعة ظهرت قول الناس الطريق الطريق. "وَيَدِهِ": بالضرب، والقتل، والهدم، والدفع، والكتابة بالباطل، ونحوها، وخصا؛ لأن أكثر الأذى بهما، أو أريد بهما مثلاً، وقدم اللسان؛ لأن الإيذاء به أكثر وأسهل، ولأنه أشد نكاية كما قال: وعبر به دون القول؛ ليشمل إخراجه استهزاء بغيره ...، فهي استصلاح، وطلب للسلامة". [مرقاة المفاتيح].

التضليل عند طلب المساعدة، الإرشاد إلى الأماكن أمر حث عليه الإسلام ورتب على ذلك أجرا، وعده من أبواب الصدقة، فقال صلى الله عليه وسلم: «أوَلَيْسَ مِنْ أَبْوَابِ الصَّدَقَةِ التكبير،.. وتدلُّ الْمُسْتَدِلَّ عَلَى حَاجَةٍ لَهُ قَدْ عَلِمْتَ مَكَانَهَا» فالواجب علينا أن نتعامل بأمانة في توجيه السياح خاصة في اختيار الأماكن الأنسب لهم وإرشادهم إلى الطرق الموصلة لها.

موضوعات متعلقة