بوابة الدولة
الجمعة 1 مايو 2026 12:41 مـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
نجاح جراحة دقيقة ومعقدة لشاب يعاني من تشوهات شديدة بالعمود الفقري جامعة الأزهر محافظ أسيوط: برنامج ثقافي وفني متنوع بقصور وبيوت الثقافة احتفالًا بعيد العمال عمرو الليثي يفتح صندوق الذكريات: يوسف وهبي يؤمن بالأرواح وتواصل مع أسمهان بعد وفاتها محافظ أسيوط: ضبط 225 كيلو لحوم فاسدة و22 ألف وحدة دوائية مهربة و1500 محافظ أسيوط: قوافل طبية مجانية شاملة بالغنايم والقوصية من 4 إلى 7 مايو وزراء الاتصالات والتخطيط والمالية يبحثون التعاون لتعزيز التحول الرقمي وترتيب اتفاقيات مع شركات عالمية كبرى أزمات ياسمينا المصري وأمير عيد والحجار، مشاهد تصدرت السوشيال ميديا خلال أسبوع محافظ أسيوط: قوافل طبية مجانية شاملة بالغنايم والقوصية من 4 إلى 7 مايو برشامة” يقترب من 200 ملبرشامةيون جنيه، البوكس أوفيس للأفلام إجراءات عاجلة لإنهاء مشكلات نهايات الترع ورفع كفاءة الصرف بصان الحجر في الشرقية محافظ الغربية يوجه بإزالة 33 حالة تعد على الزراعات وبناء مخالف وتغيرات مكانية سيراميكا كليوباترا في مواجهة قوية أمام المصري بـ الدوري

هند الضاوي: لا يوجد حجر أو أثر واحد يثبت وجود مملكة إسرائيلية على أرض فلسطين

هند الضاوي
هند الضاوي

قالت الإعلامية هند الضاوي، إن وزارة الاستيطان الإسرائيلية تتحالف مع وزارات أخرى في إسرائيل لتحصيل ملايين الشواكل بزعم حماية الآثار، وذلك في إطار دعم الاستيطان بالضفة الغربية، مؤكدة أن إسرائيل لا تاريخ لها ولا جغرافيا ولا آثار حتى تدّعي أنها تجمع الأموال للحفاظ على ما تسميه "الآثار الإسرائيلية" في الأراضي الفلسطينية.

وأضافت هند الضاوي، خلال تقديم برنامج "حديث القاهرة"، المُذاع عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن الواقع يثبت أنه لم يُعثر حتى الآن على حجر واحد في الأراضي الفلسطينية أو عملة معدنية واحدة تؤكد وجود مملكة إسرائيلية قديمة، مشيرة إلى أن إسرائيل، رغم ادعائها الوجود منذ أكثر من ألفي عام، لم تستطع الحصول على أي دليل أثري يبرهن حقها في هذه الأرض.

وأوضحت هند الضاوي، أن الاحتلال يستخدم هذا الادعاء كذريعة لتوسيع نشاطه الاستيطاني داخل الضفة الغربية، إذ يذهب إلى أي منطقة فلسطينية ويزعم أنها "منطقة أثرية لليهود"، ومن ثم يحصل على التمويل اللازم، ويبدأ أولًا بطرد السكان الفلسطينيين من الأرض أو المبنى، ثم يعيد بناءها على ما يسميه التراث اليهودي استنادًا إلى ما ورد في التوراة بزعم أنها كانت "مملكة سليمان".

وتابعت: "إسرائيل لا تتحرك بشكل مباشر، بل تلتف حول الحقائق لتبرير ممارساتها، ما يجري تحت غطاء "الحفاظ على التراث" ليس إلا عملية تهويد ممنهجة لكل معالم الدولة الفلسطينية، وخاصة في الضفة الغربية والقدس".

موضوعات متعلقة