بوابة الدولة
الإثنين 2 نوفمبر 2026 09:58 مـ 21 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مياه الشرقيةتستقبل طلاب مدرسة السطوحية في جولة بمحطة مرشحات الإبراهيمية. مفتى الجمهورية يهنئ وزير الأوقاف بافتتاح مركز الذكاء الاصطناعي.. ويؤكد: نقلة مهمة الأوقاف تؤهل الواعظات للتواصل بلغة الإشارة.. دورة تدريبية لتعزيز دمج ذوي الإعاقة إعلام الشرقية يعقد ندوة إعلامية عن اهمية الحمله القوميه للتطعيم ضد الحصبه رئيس الوزراء: ترشيد الاستهلاك الحكومي من كل من الوقود والطاقة رئيس الوزراء يتابع ملف الطروحات الحكومية وجهود زيادة مشاركة القطاع الخاص رئيس جامعة أسيوط يترأس اجتماع لجنة الوظائف القيادية لإجراء مقابلات مع عدد من شاغلي الكاتب الصحفى مصطفي قايد يكتب : ما بين مرور فيصل ومطروح مديرية عمل الشرقية توفير ٢٦٨٨فرصة عمل للشباب داخل ٢٢ مصنعاً وشركة طرابزون سبور يصطدم بفرايبورج في دوري المؤتمر الأوروبي.. مواجهة مرتقبة على ملعب بابارا بارك رجب نبيل ينتظم فى مران سيراميكا ويعلن جاهزيته لمواجهة أبو قير للأسمدة محافظ الشرقية استكمال أعمال التطوير ورفع كفاءة الشوارع الداخلية ببلبيس

سفارة ألمانيا تنشر فيديو عن فكرة تصميم قاعة توت عنخ آمون فى المتحف المصرى الكبير

المتحف المصري الكبير
المتحف المصري الكبير

نشرت السفارة الألمانية فى القاهرة تقريرا مصورا سلط الضوء على الأهمية التاريخية والاستراتيجية للعلاقات المصرية الألمانية خاصة فى ظل مناسبة افتتاح المتحف المصرى الكبير، خاصة فى المجال الثقافى والأثرى، مؤكداً أن هذا التعاون هو ركيزة أساسية لإبراز الحضارة المصرية القديمة وإتاحتها للعالم أجمع.

وأوضحت تانيا تسيلنر، الشريكة المساعدة في شركة التصميم الألمانية أتيليه بروكنركيف استلهم الفريق فكرة تصميم قاعة توت عنخ آمون من رمزية الشمس في الحضارة المصرية القديمة من الشروق إلى الغروب، ومن الحياة إلى البعث من جديد .

وأضافت أن هذه الدورة كانت جوهر الإلهام وراء تجربة العرض التي يعيشها الزائر داخل القاعة، حيث تمتزج الفن، والهندسة، والسينوغرافيا لتروي قصة الملك الشاب.

وأضافت أن القناع الذهبي لتوت عنخ آمون يُعدّ أهم قطعة في المتحف، ويُعرض في مساحة مصممة بدقة تجمع بين الأمان، والجمال، وسهولة الوصول.

وأوضح التقرير أن العلاقة الثقافية بين البلدين ليست وليدة اليوم، بل تعود جذورها إلى القرن التاسع عشر، وما زالت نشطة ومستمرة حتى الآن.

وأكدت "تتركز أهمية هذا التعاون المشترك فى عدة محاور حيوية أهمها دعم المتحف المصرى الكبير (GEM)، حيث يمثل مشروع المتحف المصرى الكبير أحدث وأكبر تجسيد للشراكة، حيث تشارك ألمانيا بجهود كبيرة لدعم هذا الصرح الثقافى العالمى".

ويشمل التعاون الإشراف والمشاركة فى أعمال التنقيب والترميم المستمرة فى العديد من المواقع الأثرية المنتشرة فى مصر.

وخلص التقرير إلى أن الشراكة بين مصر وألمانيا هى شراكة استراتيجية للمستقبل، هدفها المشترك هو إبراز حضارة مصر القديمة للجميع، مما يؤكد التزام البلدين بالحفاظ على التراث الإنسانى وتعميم المعرفة التاريخية.

موضوعات متعلقة