بوابة الدولة
الأربعاء 29 يوليو 2026 05:00 مـ 13 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أول تعليق من وزارة التربية والتعليم على نتائج طلاب مدرسة فاقوس بالثانوية بيان حاسم من وزارة «التربية والتعليم» للرد على محاولات التشكيك في نتيجة الثانوية العامة لطلاب مدرسة فاقوس وزارة التعليم العالى: 71 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات نص كلمة الرئيس السيسى فى المؤتمر المشترك مع رئيس مدغشقر بمدينة العلمين الأرصاد فى تحذير عاجل للمواطنين: اتبعوا تعليمات السلامة على هذه الشواطئ المصرية لنقل الكهرباء توقع عقدًا لتنفيذ خط هوائي جديد بغرب المنصورة لتعزيز استقرار التغذية الكهربائية تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين تناقش آليات تطوير منظومة التمويل العقاري روان ايهاب الاولى على مستوى الجمهورية بالقسم الادبى تلتحق بكليه الحقوق حمزة عبد الكريم يطرق أبواب الفريق الأول في برشلونة بمبادرة دولية.. مصر تقدم نموذجًا متكاملًا لبناء قدرات الطيران المدني في إفريقيا الرئيس السيسي: أمن المملكة الأردنية يُعد جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري البنك الأهلي المصري يحصد 3 جوائز عالمية في تجربة العملاء الرقمية

الأمين العام لرابطة العالم الإسلامى يحاضر فى ”قصر الحمراء” بغرناطة

فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى
فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى

في استضافةٍ لشخصيةٍ مسلمة، هي الأولى من نوعها في التاريخ المعاصر، ألقى معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، رئيس هيئة علماء المسلمين، فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى، محاضرةً في قاعة المحاضرات في "قصر الحمراء" بمدينة غرناطة، عنوانها: "تجارب وآراء في دبلوماسية الحوار للحدّ من مخاطر الصدام والانقسام بين الأمم والشعوب بعد ميثاق الأمم المتحدة"، بحضور كلٍّ من: رئيس جمعية "قصر الحمراء"، وعضو مجلس الشيوخ الإسباني الممثل لغرناطة، وعددٍ من الأكاديميين والمفكرين والمهتمين.

وشدّد فضيلته في المحاضرة على الدور المحوري للحوار في منع الصراعات والانقسامات بين الأمم والشعوب، مؤكّداً أن الحوار يمثِّل مرتكَزاً رئيساً في قضايا عالمنا، بوصفه الأسلوب الحضاري للتبادل.

كما تطرّق الدكتور العيسى إلى طبيعة الحوار وماهيته، وإلى جانب من السمات التي ينبغي أن يتّصف بها الحوار الجادّ لتحقيق أهدافه، منوِّهاً في هذا السياق إلى أن الحوار الفعّال هو بداية "السلام الوقائي" الذي يُجنب العالم الحروب والدمار، ومن ثَمّ فإنه ليس مجرد خيار نُفضله أو لا نفضله، وإنما هو الملجأ الحصري الذي يلتقي فيه حكماء العالم وبمعنى آخر: هو فن التعامل مع الآخرين بأسلوب يتحول فيه سوء الفهم والصراع حول المصالح إلى حاضنة ذات أسس مشتركة يتسامح ويتقارب فيها الجميع، ومن هنا نقول: بأن الصراعات لا تبدأ باختلاف المواقف والآراء وإنما بالبعد عن بعض ومن ثم حصول القلق وتسلل الروايات الخاطئة.

تلا المحاضرة حوارٌ مع فضيلته حول عددٍ من القضايا ذات الصلة بموضوعها.

موضوعات متعلقة