بوابة الدولة
الأربعاء 29 يوليو 2026 07:57 مـ 13 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
البترول: السيطرة على حريق بسفينتي التغييز والتخزين بدمياط دون خسائر بشرية وزير الخارجية يبحث مع نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان التطورات الإقليمية السيطرة على حريق بسفينتي تغييز وتخزين بميناء دمياط دون إصابات السيطرة على حريق اندلع بـ6 منازل وأحواش فى دار السلام بسوهاج دون إصابات رئيس الوزراء يناقش وضع الأطر التنفيذية لمواجهة المخاطر السلبية لمواقع التواصل دموع وتصفيق ورسالة وفاء.. هبة عبد الغنى تختتم مشوار «أداجيو.. اللحن الأخير» وزير الاتصالات: وحدة خاصة بالجهاز القومي لرصد المخالفات السلبية لمواقع التواصل وزير العدل: زيادة الغرامات فى القوانين المنظمة لمواجهة مخالفات مواقع التواصل بيراميدز يهزم ألانيا سبور التركي بثنائية في معسكر تركيا محافظ أسيوط: حملات مكثفة لرفع الإشغالات بحي غرب لاستعادة الانضباط محافظ أسيوط: استمرار القوافل البيطرية المجانية بالبداري لدعم صغار المربين محافظ أسيوط: احتواء أزمة المياه الجوفية وتمهيد شوارع بني يحيى بديروط استجابةً

هانى تمام ينصح الناخبين: الصوت أمانة ومن باعه خان الأمانة ونقص إيمانه

هانى تمام
هانى تمام

أكد الدكتور هاني تمّام، أستاذ الفقه المساعد بجامعة الأزهر، أن ما يقدّره الله للإنسان من قضاء حاجة على يد غيره هو نعمة عظيمة يسوقها الله دون أن يشعر، مشيرًا إلى أن هذا المعنى يذكّر بأهمية الأمانة والمسؤولية في كل تعامل بين الناس.

وضرب الدكتور تمّام، خلال حلقة برنامج "مع الناس"، المذاع على قناة الناس، الاثنين، مثالًا بجنازة الدكتور أحمد عمر هاشم رحمه الله، التي شهدت حضورًا واسعًا رغم عدم تولّيه أي منصب وقت وفاته، معتبرًا أن ازدحام الأزهر والطرقات حوله يومها دليل على محبة الناس، وأن “الجنائز هي المعيار الحقيقي”، كما قال الإمام أحمد بن حنبل.

رسالة مهمة

وأكد الدكتور هاني أن رسالة مهمة يجب أن تصل لكل ناخب، وهي أن صوته أمانة سيسأل عنها أمام الله، مستشهدًا بقول الله تعالى: «وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ»، وقوله سبحانه: «سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ». وأضاف أن المرشح بدوره مطالب بتقوى الله في الناس، لأن المسؤولية تكليف وليست تشريفًا.

شهادة شرعية

وأشار الدكتور تمّام إلى أن صوت الناخب شهادة شرعية لا يجوز أن تكون باطلة، مستشهدًا بقول النبي ﷺ حين سُئل عن الشهادة: «أترى الشمس؟ قال: نعم. قال: على مثلها فاشهد». وأوضح أنه لا يجوز أن يُعطى الصوت لمن لا يستحق أو لمن يشتريه بالمال، لأن ذلك خيانة للأمانة، والنبي ﷺ يقول: «لا إيمان لمن لا أمانة له».

وأضاف أن الناخب مطالب ببذل الجهد لمعرفة الأصلح، وأن يتحرى بصدق قبل أن يعطي صوته، لأن التفريط في هذا الواجب يجعله خائنًا للأمانة. وأكد أن الاحتياج أو الفقر لا يبرران بيع الصوت أو أخذ الرشوة، فهذه ليست أعذارًا تسقط المسؤولية.

واستشهد الدكتور هاني بالهجرة النبوية، حيث أبقى النبي ﷺ سيدنا عليًّا في فراشه ليردّ الأمانات لأهل مكة، رغم أنهم كانوا يؤذونه ويحاولون قتله، ومع ذلك لم يخن أماناتهم، لأن النبي ﷺ كان يُلقب بالصادق الأمين، حتى من أعدائه، كما ذكّر بقصة مفتاح الكعبة حين ردّه النبي ﷺ إلى بني شيبة تنفيذًا لأمر الله: «إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا».

وأكد الدكتور هاني تمام، على أن كل صوت يوضع في صندوق الانتخابات هو أمانة بين يدي الله، وأن أداء الأمانة هو مقياس الإيمان، ومن فرّط فيها فإنما يفرّط في دينه قبل وطنه.

موضوعات متعلقة