بوابة الدولة
الأحد 14 يونيو 2026 12:49 مـ 28 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
جامعة بنها تنظم زيارة ميدانية لطلابها لإدارة المساحة العسكرية لتعزيز الوعي بالمشروعات القومية رئيس شعبة بيض المائدة: مصر تحقق اكتفاءً ذاتياً بفائض 5 مليارات بيضة سنوياً رصد مخالفة في مستشفى الإيمان البورصة تواصل ارتفاعها بمنتصف التعاملات والتداولات تلامس 4.5 مليار جنيه كوريا الشمالية: وضعنا كدولة نووية «لا رجعة فيه» فلكية جدة: هلال الفجر يُنبئ باقتراب نهاية العام الهجري 1447هـ رئيس الرعاية الصحية بالإسماعيلية يزور الفنان محمد مرزبان بمستشفى أبو خليفة للطوارئ وزير التموين يعلن تأمين احتياجات المواطنين من السلع الأساسية الاتفاق على آليات تنفيذ اتفاق التعاون مع الجامعة الفرنسية.. ومايكروسوفت تمول اول بعثة لطلابنا أقوى أسئلة الرياضيات البحتة لطلاب الثانوية العامة 2026 استعدادا للامتحان الصحة تستقبل 7300 مكالمة على الخط الساخن بأبريل..و95% نسبة رضا المواطنين بدء المؤتمر الصحفى لوزارة التضامن لاستعراض إنجازات مبادرة فرحة مصر 2026

عالِم أزهري: الطلاق «ليس أبغض الحلال» في كل الحالات

الطلاق
الطلاق

فجر الدكتور أسامة قابيل، أحد علماء الأزهر الشريف، جدلًا جديدًا حول المقولة المتداولة "أبغض الحلال عند الله الطلاق"، مؤكدًا أنها ليست حديثًا نبويًا صحيحًا كما يعتقد كثيرون، وأن استخدامها شائع في المجتمع المصري فقط لتقليل الطلاق السريع أو المتكرر.

وخلال حواره مع الإعلامية إيمان رياض في برنامج "من القلب للقلب" المذاع على قناة mbcmasr2، اليوم الاثنين، أوضح الدكتور قابيل أن هذه العبارة مجرد تعبير شعبي، وليست نصًا شرعيًا، مشيرًا إلى أن الطلاق في بعض الحالات قد يكون رحمة ومخرجًا مشروعًا عندما لا يوجد حل آخر ضمن أطر الزواج.

وأضاف الدكتور أسامة أن لكل حالة زواج أو انفصال ظروفها الخاصة، وما قد يكون حلًا مناسبًا لشخص ما قد لا يصلح لآخر، مؤكدًا أن الفهم الحكيم لكل حالة على حدة ضروري لتقييم مسألة الطلاق بشكل صحيح.

وشدد على أن الطلاق ليس دائمًا نهاية العلاقة، بل أحيانًا يمثل بداية جديدة للنمو الشخصي، وأن الشريعة تدعو للتعامل مع مثل هذه القضايا بتفهم وحكمة بعيدًا عن الأحكام المسبقة.

وأوضح قابيل أن المجتمعات بحاجة اليوم لإعادة النظر في النظرة السلبية للطلاق، خاصة في الحالات التي يمثل فيها الانفصال الحل الأفضل، داعيًا إلى مراعاة ظروف كل فرد وأسرة بدل التعميم، لضمان اتخاذ القرارات الأنسب وفق الواقع الاجتماعي والشرعي.



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq