بوابة الدولة
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 08:27 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
نائب محافظ الجيزة يتفقد أعمال تركيب بلاط الإنترلوك بـ124 شارعا فى كرداسة مصر تعرب عن خالص تعازيها لإسبانيا فى ضحايا حادث قطار وقع قرب بلدة أوردا وزير التعليم العالي يتابع حالة الطلاب المصابين في حادث بني سويف قصر العيني يدعو للمشاركة في اليوم العالمي للسكتة الدماغية 2026 تشكيل المصري في مواجهة البنك الأهلي في الدوري تشكيل البنك الأهلي في مواجهة المصري فى الدوري كأس إسبانيا.. تأجيل مباريات الدور الأول بعد حادث اصطدام قطارين وزيرة الإسكان: بدء قرعات تخصيص 2898 قطعة أرض سكنية ضمن الطرح السابع من برنامج «مسكن».. 22 نوفمبر تنطلق بعد قليل فعاليات مهرجان الشرقية للخيول العربية فى دورته الثلاثين بالعاشر من رمضان وكيل وزارة التعليم بأسيوط يتابع الانضباط المدرسى بمدارس 30 يونيو والثورة لغات وزير الخارجية يبحث مع نظيره التركي آخر المستجدات الإقليمية مجلس الوزراء يوافق على اشتراطات مبادرة دعم تحول القطاع الصناعي للطاقة الشمسية «مبادرة شمس الصناعة»

عالِم أزهري: الطلاق «ليس أبغض الحلال» في كل الحالات

الطلاق
الطلاق

فجر الدكتور أسامة قابيل، أحد علماء الأزهر الشريف، جدلًا جديدًا حول المقولة المتداولة "أبغض الحلال عند الله الطلاق"، مؤكدًا أنها ليست حديثًا نبويًا صحيحًا كما يعتقد كثيرون، وأن استخدامها شائع في المجتمع المصري فقط لتقليل الطلاق السريع أو المتكرر.

وخلال حواره مع الإعلامية إيمان رياض في برنامج "من القلب للقلب" المذاع على قناة mbcmasr2، اليوم الاثنين، أوضح الدكتور قابيل أن هذه العبارة مجرد تعبير شعبي، وليست نصًا شرعيًا، مشيرًا إلى أن الطلاق في بعض الحالات قد يكون رحمة ومخرجًا مشروعًا عندما لا يوجد حل آخر ضمن أطر الزواج.

وأضاف الدكتور أسامة أن لكل حالة زواج أو انفصال ظروفها الخاصة، وما قد يكون حلًا مناسبًا لشخص ما قد لا يصلح لآخر، مؤكدًا أن الفهم الحكيم لكل حالة على حدة ضروري لتقييم مسألة الطلاق بشكل صحيح.

وشدد على أن الطلاق ليس دائمًا نهاية العلاقة، بل أحيانًا يمثل بداية جديدة للنمو الشخصي، وأن الشريعة تدعو للتعامل مع مثل هذه القضايا بتفهم وحكمة بعيدًا عن الأحكام المسبقة.

وأوضح قابيل أن المجتمعات بحاجة اليوم لإعادة النظر في النظرة السلبية للطلاق، خاصة في الحالات التي يمثل فيها الانفصال الحل الأفضل، داعيًا إلى مراعاة ظروف كل فرد وأسرة بدل التعميم، لضمان اتخاذ القرارات الأنسب وفق الواقع الاجتماعي والشرعي.