بوابة الدولة
الأربعاء 29 يوليو 2026 09:15 مـ 13 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
قبل موعد تنسيق الجامعات ...10 أخطاء يقع فيها أولياء الأمور رفع تراكمات القمامة من سلم الدائرى بحى الهرم استجابة للشكاوى الحكم بالإعدام على المتهم بقتل تاجر أخشاب لسرقته بالبحيرة إيهاب فهمي لطلاب الثانوية العامة: ”قدراتنا هي اللي بتفرق مش بس الكلية” التزاما بدعم الإصلاح الاقتصادى.. الاتحاد الأوروبى يصرف 1.5 مليار يورو لمصر الرئيس السيسى يؤكد لـ تبون تضامن مصر الكامل مع الجزائر فى مواجهة الحرائق 7 رؤساء دول ووزراء يتنافسون على منصب الأمين العام للأمم المتحدة في انتخابات تبدأ غدا حسن مصطفى يقترب من التواجد في الجهاز الفني لمنتخب مصر الأولمبي أحمد سعد يطرح أغنية «كدة كدة» مع ابنته عبر منصات السوشيال ميديا.. فيديو البترول: السيطرة على حريق بسفينتي التغييز والتخزين بدمياط دون خسائر بشرية وزير الخارجية يبحث مع نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان التطورات الإقليمية السيطرة على حريق بسفينتي تغييز وتخزين بميناء دمياط دون إصابات

عالِم أزهري: الطلاق «ليس أبغض الحلال» في كل الحالات

الطلاق
الطلاق

فجر الدكتور أسامة قابيل، أحد علماء الأزهر الشريف، جدلًا جديدًا حول المقولة المتداولة "أبغض الحلال عند الله الطلاق"، مؤكدًا أنها ليست حديثًا نبويًا صحيحًا كما يعتقد كثيرون، وأن استخدامها شائع في المجتمع المصري فقط لتقليل الطلاق السريع أو المتكرر.

وخلال حواره مع الإعلامية إيمان رياض في برنامج "من القلب للقلب" المذاع على قناة mbcmasr2، اليوم الاثنين، أوضح الدكتور قابيل أن هذه العبارة مجرد تعبير شعبي، وليست نصًا شرعيًا، مشيرًا إلى أن الطلاق في بعض الحالات قد يكون رحمة ومخرجًا مشروعًا عندما لا يوجد حل آخر ضمن أطر الزواج.

وأضاف الدكتور أسامة أن لكل حالة زواج أو انفصال ظروفها الخاصة، وما قد يكون حلًا مناسبًا لشخص ما قد لا يصلح لآخر، مؤكدًا أن الفهم الحكيم لكل حالة على حدة ضروري لتقييم مسألة الطلاق بشكل صحيح.

وشدد على أن الطلاق ليس دائمًا نهاية العلاقة، بل أحيانًا يمثل بداية جديدة للنمو الشخصي، وأن الشريعة تدعو للتعامل مع مثل هذه القضايا بتفهم وحكمة بعيدًا عن الأحكام المسبقة.

وأوضح قابيل أن المجتمعات بحاجة اليوم لإعادة النظر في النظرة السلبية للطلاق، خاصة في الحالات التي يمثل فيها الانفصال الحل الأفضل، داعيًا إلى مراعاة ظروف كل فرد وأسرة بدل التعميم، لضمان اتخاذ القرارات الأنسب وفق الواقع الاجتماعي والشرعي.