بوابة الدولة
الخميس 30 يوليو 2026 10:37 مـ 14 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
التعليم تصدر اليات تخصيل الرسوم والخدمات بالمداراس الرسميه وغير الرسميه المتميزة لغات الكاتب الصحفي ياسر محمد يكتب: درعُ الوطنِ والسند المستشار محمد سليم يكتب: من دمياط إلى العالم.. مصر تحمي أمنها القومي بقوة الدولة ومؤسساتها ياسر إدريس يهنئ فارفوديتش بانتخابه رئيسًا للجنة الأولمبية الكرواتية منتخب مصر للبوتشيا يختتم بطولة القاهرة الدولية بـ7 ميداليات.. 4 ذهبيات و3 برونزيات الدكتور المنشاوي يرأس لجنة الوظائف القيادية بجامعة أسيوط لاختيار وتجديد القيادات الإدارية نقابة الصحفيين تعلن كشوف المتقدمين للجنة المشتغلين الجديدة الخميس 13 أغسطس 40 عاما في القمة.. …ما السر الذي لا يملكه إلا عمرو دياب؟ التعليم العالي: 85 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات حركة تكليفات جديدة لعدد من مديري ووكلاء المديريات التعليمية محافظ أسيوط: رفع القمامة ونظافة نفق الزهراء ضمن حملة مكثفة لتحسين البيئة بحي شرق محافظ أسيوط: مواصلة تدريبات المشروع القومي للموهبة والبطل الأوليمبي

قلب الاحتفالية النابض.. دور إنسانى للكشافة فى حفل مجمع نيقية بالعباسية

 احتفاليه مجمع نيقيه
احتفاليه مجمع نيقيه

لم تكن احتفالية مرور 1700 عام على مجمع نيقية مجرد مناسبة كنسية كبرى تزين الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، بل كانت مشهدًا إنسانيًا كاملًا تجلى فيه حضور فريق الكشافة، الذى تحوّل كما يصفه الحاضرون إلى الروح التى نظّمت، والابتسامة التى استقبلت، واليد التى ساعدت منذ اللحظة الأولى.

استعدادات لا تُرى… لكن أثرها ينعكس فى كل خطوة

وقبل ساعات طويلة من بدء الاحتفالية، كان الكشافة يتحركون فى صمت داخل ساحات الكاتدرائية، ويرتّبون المقاعد، يفصلون المسارات، يراجعون خطط الطوارئ، ويؤكدون على مواقع الخدمة. مشهد شبابى يحمل قدرًا كبيرًا من الالتزام، وكأن كل فرد منهم يستشعر قدسية اليوم وأهمية الحدث التاريخي.

وكانت الخطوات الصغيرة التى يقومون بها من ترتيب صفوف الدخول، إلى تثبيت اللوحات الإرشادية هى التى صنعت الفارق، وخلقت انسيابية ملحوظة جعلت الآلاف من الحضور يتحركون بسهولة وأمان.

ابتسامة الترحيب… لغة يفهمها الجميع

ومع بداية توافد رؤساء الكنائس والوفود الرسمية، انتشر الكشافة على المداخل بابتسامات واسعة، يرافقون كبار السن، يساعدون الأطفال، ويطمئنون الأسر التى جاءت من مناطق بعيدة للمشاركة فى الاحتفال.

كان كل شاب وشابة فى الكشافة يقدم خدمة بروح تطوعية عميقة؛ روح تجعل من العمل التنظيمى رسالة حب قبل أن يكون مهمة.

لحظة وصول البابا.. اختبار النجاح الحقيقي

وعندما وصل قداسة البابا تواضروس الثانى، ظهر المشهد الأكثر تعبيرًا عن نجاح الفريق. صفوف من الكشافة تقود الحضور بهدوء، تمنح مساحة آمنة للتحية، وترشد الإعلاميين إلى مواقع التغطية.

وراء الصورة الجميلة.. شباب يحملون قلب الكنيسة

وخلف الكواليس كان الكشافة يتبادلون المهام: هذا يوزع المياه على كبار السن، وتلك تنظف المسار بعد ازدحام، وآخر يقدم الدعم لفريق الكورال، إنها تفاصيل صغيرة لكنها تصنع الصورة الكبيرة: صورة احتفال خرج بشكل يليق بتاريخ يمتد 1700 عام.

وفى النهاية، لم يكن فريق الكشافة مجرد عنصر تنظيمى، بل كان القوة الهادئة التى حملت على عاتقها نجاح الاحتفال، وأثبتت أن الخدمة عندما تُقدَّم بمحبة يصبح لها تأثير يتجاوز حدود اللحظة.. ويظل محفورًا فى ذاكرة الكنيسة.

أبرز الحضور

ويحضر الاحتفالية جناب القس الدكتور أندرية زكى رئيس الطائفة الانجيلية ونيافة المطران سامى شحاتة مطران الكنيسة الاسقفية وينيب غبطة البطريرك إبراهيم اسحق أحد الاباء المطارنة ونيافة المطران ذمسكيموس النائب البطريركى بالإسكندرية للروم الأرثوذكس نائبًا عن قداسة البطريرك ثيودورس ونيافة المطران جورج شيحان مطران الموارنة.

موضوعات متعلقة