بوابة الدولة
الأحد 14 يونيو 2026 01:00 مـ 28 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
التضامن الاجتماعى تعقد الموتمر الصحفى لمبادرة فرحة مصر نائب رئيس شعبة الحبوب: تراجع سعر البقوليات 30%.. والمخزون الاستراتيجى فى أمان جامعة بنها تنظم زيارة ميدانية لطلابها لإدارة المساحة العسكرية لتعزيز الوعي بالمشروعات القومية رئيس شعبة بيض المائدة: مصر تحقق اكتفاءً ذاتياً بفائض 5 مليارات بيضة سنوياً رصد مخالفة في مستشفى الإيمان البورصة تواصل ارتفاعها بمنتصف التعاملات والتداولات تلامس 4.5 مليار جنيه كوريا الشمالية: وضعنا كدولة نووية «لا رجعة فيه» فلكية جدة: هلال الفجر يُنبئ باقتراب نهاية العام الهجري 1447هـ رئيس الرعاية الصحية بالإسماعيلية يزور الفنان محمد مرزبان بمستشفى أبو خليفة للطوارئ وزير التموين يعلن تأمين احتياجات المواطنين من السلع الأساسية الاتفاق على آليات تنفيذ اتفاق التعاون مع الجامعة الفرنسية.. ومايكروسوفت تمول اول بعثة لطلابنا أقوى أسئلة الرياضيات البحتة لطلاب الثانوية العامة 2026 استعدادا للامتحان

خبير لـ dmc: قرار تكساس بتصنيف الإخوان جماعة إرهابية خطوة مهمة لهذا السبب

الخبير في الحركات المتطرفة الدكتور عمرو عبد المنعم
الخبير في الحركات المتطرفة الدكتور عمرو عبد المنعم

حذّر الإعلامي أسامة كمال خلال حلقة برنامج مساء dmc من الخلط بين تصنيف جماعة الإخوان كجماعة إرهابية وهو توصيف يستند إلى وقائع وأحداث وبين تعميم هذا التصنيف على عموم المسلمين داخل الولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدا أن مواجهة التطرف لا يجب أن تتحول إلى موجة جديدة من الإسلاموفوبيا بحق المسلمين الأمريكيين من جنسيات وخلفيات مختلفة.

وفي سياق مناقشة قرار حاكم ولاية تكساس بتصنيف جماعة الإخوان كتنظيم إرهابي داخل الولاية، استضاف أسامة كمال الخبير في الحركات المتطرفة الدكتور عمرو عبد المنعم، الذي وصف الخطوة بأنها هامة جداً، مشيرًا إلى أن مشروع القانون كان قد قُدّم قبل عام من قِبل السيناتور تيد كروز، ولاحظ وجود دعم من بعض أفراد الجالية المسلمة بالولايات المتحدة لهذا التوجه.

وأوضح عبد المنعم أن علاقة الولايات المتحدة بجماعة الإخوان ليست جديدة، بل تمتد — بحسب قوله — إلى أربعينيات القرن الماضي، حين لعب السفير الأميركي ريتشارد كافري دورًا محوريًا في تأسيس نمط من التواصل بين الدبلوماسية الأميركية والجماعة، مشيرًا إلى أن كافري كان يتحدث العربية بطلاقة وعلى صلة مباشرة بحسن البنا وببعض الطرق الصوفية في مصر.

وأضاف أن كافري ومعه ضابط الاستخبارات الأمريكي ريتشارد ميتشل وضعا الإطار الفكري لفهم الحركة، لافتًا إلى أن كتاب ميتشل الإخوان المسلمون والأيديولوجية والثورة كان مرحَّبًا به داخل الجماعة نفسها، كما تطرق إلى أدوار لاحقة ساهمت في تطوير العلاقة بين واشنطن والإخوان، مشيرًا إلى أن الأكاديمي سعد الدين إبراهيم لعب دورًا مهمًا في تطبيع العلاقة بداية من لقاءات جمعته بقيادات من الجماعة إلى جانب دبلوماسيين أميركيين في النادي السويسري بإمبابة عامي 2008 و2009.

وأوضح الخبير أن علاقة الإخوان بالإدارات الأمريكية ظلت متقلبة بين الجمهوريين والديمقراطيين، وأن الجماعة سعت في فترات سابقة إلى استرضاء الإدارة الحالية عبر قنوات مختلفة، إلى أن ظهر مشروع تصنيفها كتنظيم إرهابي في بعض الولايات، ومنها تكساس.

وأشار إلى أن التحرك ضد الجماعة ليس أمريكيًا فقط، بل يتوازى مع خطوات مماثلة في أوروبا، خصوصًا في فرنسا وبريطانيا وإيطاليا، حيث تتزايد المخاوف من تأثير الجماعة على فئة الشباب واستقطابهم بعيدًا عن المفاهيم الغربية والقيم الإسلامية المستقرة.

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq