بوابة الدولة
الأربعاء 29 يوليو 2026 11:12 صـ 13 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
حسام المندوه: زيادة حوافز أعضاء هيئة التدريس تدعم الجامعات والبحث العلمي الزمالك يمنح معتمد جمال حرية تشكيل الجهاز الفني المعاون محافظ القاهرة يهنئ أوائل الثانوية العامة الذين حصدوا على المراكز الأولى على مستوى الجمهورية الرئيس التنفيذي لهيئة الاستثمار يبحث مع «موانئ دبي العالمية» خطط التوسع من الملكية للجمهورية.. حكاية حديقة الإسكندرية التي عاصرت التاريخ منذ 1926 أحمد شوبير يتحمس لحقبة المدربين الجدد مع المنتخبات بعد كأس العالم وزير الزراعة يناقش مع ”اتحاد الدواجن” سبل تطوير الصناعة ودعم المربين وفتح أسواق للتصدير وزيرة التضامن توجه بتوفير منح لأوائل الثانوية العامة والأزهرية من ذوي الإعاقة صفقات ملايين البورصة.. تغيير حصص الملكية في شركات أرابيا والأولى وإليكو مصرع شخص وإصابة 3 آخرين في تصادم دراجتين ناريتين بالطريق الزراعي الغربي بالأقصر حي جنوب الغردقة يسترد 800 متر مربع من أملاك الدولة بالحجاز ويزيل مباني مخالفة في المهد مورينيو يغلق الباب أمام أرسنال.. ريال مدريد يتمسك باستمرار فينيسيوس

وزارة الأوقاف تحيي ذكرى الشيخ عبد الباسط عبد الصمد.. صاحب الحنجرة الذهبية

عبد الباسط عبد الصمد
عبد الباسط عبد الصمد

تحيي وزارة الأوقاف، اليوم الأحد 30 نوفمبر، ذكرى وفاة القارئ الكبير الشيخ عبد الباسط عبد الصمد، المشهور بلقب "الحنجرة الذهبية" و"صوت مكة"، وصاحب المدرسة الأجمل في عالم التلاوة؛ لما امتاز به صوته من قوة وعذوبة وخشوع قلّ أن يجتمع مثلها.

وُلد الشيخ عبد الباسط في قرية المراعزة بمحافظة قنا عام 1927م، وحفظ القرآن الكريم كاملًا وهو في سن العاشرة، لينطلق بعدها في رحلة استثنائية مع كتاب الله ويصبح رمزًا من رموز التلاوة في القرن العشرين.

كانت أولى تلاواته البارزة من سورة فاطر، ثم اعتمد قارئًا بالإذاعة المصرية عام 1951م، قبل أن يُعيّن قارئًا لمسجد الإمام الشافعي، ثم ينتقل إلى مسجد الإمام الحسين خلفًا للشيخ محمود علي البنا. وقد ترك للإذاعة المصرية ثروة من التسجيلات الرفيعة، فضلًا عن المصحفين المرتل والمجود، وعدد من المصاحف المرتلة لبلدان عربية وإسلامية.

نال الشيخ عبد الباسط شهرة واسعة داخل مصر وخارجها، وقرأ في أهم مساجد العالم الإسلامي؛ من بينها المسجد الحرام، والمسجد النبوي، والمسجد الأقصى، والمسجد الإبراهيمي بالخليل، والمسجد الأموي بدمشق، إلى جانب العديد من مساجد العالم شرقًا وغربًا، ليستحق عن جدارة لقب "صوت مكة".

وحصل الشيخ عبد الباسط على العديد من الأوسمة والتكريمات داخل مصر وخارجها تقديرًا لدوره في خدمة القرآن الكريم ونشره بأسلوب يأسر القلوب ويغرس الخشوع في النفوس. كما أسهم في خدمة أهل القرآن بإنشاء نقابة محفظي القرآن الكريم، وانتُخب أول نقيب لقرّاء مصر عام 1984م، مواصلًا بذلك رسالته في دعم الحفظة والقراء والاهتمام بشؤونهم.

وفي 30 نوفمبر 1988م، انتقل الشيخ عبد الباسط إلى رحمة الله تعالى، وشُيعت جنازته في مشهد مهيب حضره عدد من سفراء دول العالم، وكانت من أكبر الجنازات التي شهدتها القاهرة في الثمانينيات، كما صلى عليه المسلمون صلاة الغائب في عدد من مساجد العالم.

وتؤكد وزارة الأوقاف تقديرها العميق لقامات التلاوة المصرية ورموزها الذين حملوا نور القرآن إلى آفاق الدنيا، سائلة الله أن يتغمد الشيخ عبد الباسط عبد الصمد بواسع رحمته، ويجزيه خير الجزاء على ما قدّمه في خدمة كتاب الله العزيز.