بوابة الدولة
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 03:10 صـ 22 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزيــر الدولة للإعلام يستقبل وزير الإعلام الأردني من 700 جنيه إلى 7 آلاف.. قصة فاطمة عيد من مستفيدة بـ”تكافل وكرامة” إلى مشرفة بمصنع غزل في الفيوم غدًا.. الدكتورة صفية أحمد حسونة تتلقى عزاء والدتها بمسجد الرحمن الرحيم بصلاح سالم وزير شئون المجالس النيابية: يؤكد امام النواب نحرص على تعزيز التعاون ومتابعة توصياتكم السيد البدوي يصدر قرارًا بتأسيس «مركز الوفد للتوثيق والتراث» وشريف عارف مديرًا له أسيوط يوقع بروتوكول تعاون مع شركة أوركيديا للصناعات الدوائية، لإطلاق قوافل طبية متخصصة تكريم الدكتور أحمد عبدالمولى وتسليمه درع الهيئة العامة لتعليم الكبار تقديرًا لجهود جامعة أسيوط جامعة أسيوط تنظم ندوة توعوية حول التربية الإيجابية في ظل المستحدثات العصرية والذكاء نائب رئيس جامعة أسيوط يستعرض محاضرة بعنوان «البحث العلمي ومشكلاته: كيف تبني مسيرتك لمواجهة التكدس وخدمة 5 ملايين مواطن.. مقترح برلماني لإنشاء مستشفى متعدد التخصصات بمجمع حميات إمبابة النائبة هبة نبيل فسيخ: دعوة الرئيس السيسي لخفض التصعيد رؤية مصرية مسؤولة لحماية الأمن الإقليمي برنامج «من ماسبيرو» يرافق الفريق كامل الوزير في مواقع لم تدخلها كاميرات التليفزيون من قبل بسيناء

الفشن تختنق بالقمامة والأهالي يصرخون أين المسؤولون

القمامة تملأ الشوارع
القمامة تملأ الشوارع

تعيش مدينة الفشن جنوب محافظة بني سويف مأساة بيئية متفاقمة، حيث تتكدّس أكوام القمامة في الشوارع والحاويات، لتتحوّل إلى مشهد يومي مألوف يُثير الاشمئزاز ويهدد الصحة العامة. فقد غزت النفايات محيط مكتب التأهيل الاجتماعي وحضانة تحفيظ القرآن، في ظل غياب تام للرقابة وتخاذل واضح من قطاع النظافة.

الأهالي، الذين ضاقوا ذرعًا بهذا الإهمال، أطلقوا صرخات استغاثة متكررة، متسائلين إلى متى هذا الصمت أين المسؤولون أين رئيس قسم النظافه بمركز ومدينة الفشن هل أصبح النوم في العسل هو عنوان المرحلة

المنظر العام للمدينة بات مشوّهًا، والروائح الكريهة تزكم الأنوف، والحشرات والقوارض تتكاثر في كل زاوية، بينما يواصل الأطفال ارتياد الحضانة وسط بيئة غير صحية تهدد سلامتهم.

يطالب المواطنون بتدخل فوري من الدكتور محمد هاني غنيم الوزير محافظ بني سويف والمسؤولين المعنيين، لرفع القمامة، وتكثيف حملات النظافة، ومحاسبة المقصرين، قبل أن تتحول الفشن إلى بؤرة للأوبئة.

لا حياة لمن تنادي لكن هل من مجيب

موضوعات متعلقة