بوابة الدولة
الجمعة 1 مايو 2026 03:42 مـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
جامعة أسيوط تعلن فتح باب الترشح لمنحة “لوريال – اليونسكو من أجل المرأة جامعة القاهرة تدشّن وحدة لتدوير المخلفات الزراعية دعمًا للاستدامة ملتقى شباب المعاهد العليا لترشيد الطاقة بالقاهرة التضامن الاجتماعي: اختتام فعاليات مهرجان ”مودة للأسرة والطفل” بالمنيا في عيد العمال.. «القومي لتنظيم الإعلانات» يؤكد: تنظيم القطاع لحماية العاملين وتعظيم الفرص الكاتب الصحفى عبدالناصر محمد يكتب : مستشفيات الحكومة ” معندهاش دم ” !! النائبة مروة صالح تقترح إطلاق مشروع قومي للطاقة الشمسية لتقليل فاتورة الكهرباء وتعزيز الاقتصاد الأخضر محافظ أسوان بـعد 3 أشهر : منع تزويد التوك توك غير المرخص بالوقود ”الزراعة”: إزالة 345 حالة تعدي على الأراضي الزراعية خلال أسبوع ومتابعة ميدانية في 5 محافظات استعدادات ضخمة لإخراج ديربي القاهرة بين الأهلي والزمالك بأفضل صورة يا حلاوة الإيد الشغالة، أغانٍ من زمن الفن الجميل صنعت مجد الطبقة العاملة نقل شعائر صلاة الجمعة من مسجد السيدة نفيسة بالقاهرة (بث مباشر)

الصحة العالمية: تراجع المعونات الخارجية بنسبة 40% مع زيادة عبء الأمراض

حنان بلخى
حنان بلخى

قالت الدكتورة حنان بلخي المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط خلال مؤتمر المائدة المستديرة الرفيع المستوى اليوم بشأن تشجيع الاستثمار في الصحة العالمية من خلال التمويل الإسلامي، إنه من المعروف أن النُّظُم الصحية في جميع أنحاء العالم تواجه ضغوطًا متزايدة.

وأضافت، لقد أصبحت الميزانيات أكثر تقشفا، وتضاعفت الاحتياجات، وتجزأت الخدمات، وتراجعت المعونات الخارجية بنسبة 40%، وفي إقليم شرق المتوسط، تتفاقم تلك الضغوط تحت وطأة حالات الطوارئ الممتدة، والعبء المتزايد للأمراض غير السارية، وأعداد اللاجئين المرتفعة، والنفقات الصحية الباهظة التي أرهقت جيوب المواطنين.

وأكد، تتزايد الاحتياجات الصحية في إقليمنا وفي مجتمع منظمة التعاون الإسلامي الأوسع نطاقًا بوتيرة أسرع من قدرة التمويل التقليدي على مواكبتها، وهذا كفيل بأن يجعل نماذج التمويل المبتكرة والمستدامة ضرورية لاستكمال الميزانيات المحلية، وتعويض تناقص الدعم الخارجي.

وأوضحت، إنه يتيح التمويل الإسلامي واحدة من أكثر الفرص الواعدة للمساعدة في سد هذه الفجوة، إذ تستند أدواته المتنوعة مثل الزكاة، والأوقاف، والصدقات، والصكوك، والتكافل- إلى قِيَم التضامن والعدالة والمسؤولية المشتركة، وبالرغم من أن تلك الأدوات أسهمت عقودًا طويلة في دعم الرعاية الاجتماعية، فإن إمكاناتها لم تزل غير مستغلة بالقدر الكافي في مجال الصحة العالمية.

وهناك بالفعل نماذج واضحة للتمويل الاجتماعي الإسلامي تسهم في تقديم الخدمات الصحية، ودعم العلاج، وتعزيز صحة المجتمعات، فأموال الزكاة في السودان تدعم التأمين الصحي الوطني للأسر ذات الدخل المنخفض، وبيت الزكاة في الكويت يموِّل المشاريع الصحية في اليمن ولبنان، ووصلت برامج منظمة "قطر الخيرية" إلى أكثر من 32 بلدًا، وفي المملكة العربية السعودية، حددت دراسة حديثة 4381 وَقْفًا من الأوقاف التي تدعم الهدف الثالث من أهداف التنمية المستدامة المتعلق بالصحة، وهو ما يمثل 12% من إنفاق الأوقاف المكرس لأهداف التنمية المستدامة، ومن ذلك العدد، يُوجَّه 44% للرعاية المتخصصة، و31% للرعاية الأولية، و26% للوقاية والصحة العامة.

وتعترف المصارف الإنمائية المتعددة الأطراف أيضًا بالتمويل الإسلامي بوصفه أداة لسد الثغرات في مجال الصحة، إذ يمزج صندوق الحياة والمعيشة، الذي يبلغ حجمه 2.5 مليار دولار أمريكي، بين المِنَح والتمويل الإسلامي الميسَّر لتوسيع نطاق الرعاية الصحية الأولية ومكافحة الأمراض المعدية في الدول الأعضاء ذات الدخل المنخفض.

وفي ضوء تلك الإنجازات، فإننا نهدف إلى تعزيز وتوسيع نطاق الصلة بين التمويل الإسلامي واحتياجات القطاع الصحي من خلال: اختيار نماذج تمويلية فعالة، ومساعدة الحكومات على إعداد مشاريع صحية جاذبة للاستثمار، وحشد رأس المال المتوافق مع التعاليم، الذي يمكن التنبؤ به للاستثمار في الرعاية الصحية الأولية والتغطية الصحية الشاملة واستئصال الأمراض، وتعزيز تبادل المعارف والخبرات بين الأقاليم.

وستجمع المائدة المستديرة في الغد وزراء المالية والصحة، وقادة من البنك الإسلامي للتنمية ومنظمة التعاون الإسلامي، والمؤسسات الخيرية، ومستثمري القطاع الخاص، وخبراء من جميع أنحاء إقليمنا وأفريقيا.

وقالت، إنه من المنتظر أن تطرح المائدة المستديرة رؤية جديدة «لتحالف التمويل الإسلامي من أجل الصحة العالمية»، الذي تشارك في قيادته منظمة الصحة العالمية والمركز الإسلامي لتنمية التجارة، وذلك سعيًا إلى تحويل التمويل الإسلامي إلى آلية عملية يمكن للبلدان استخدامها بيسر وسهولة لسد ثغرات التمويل الصحي.

وتوفر التقنيات الحديثة كالمدفوعات الرقمية، وأنظمة التكنولوجيا المالية، ومنصات الشفافية المعتمدة على سلسلة الكتل، والتحليلات المدعومة بالذكاء الاصطناعي- وسائل جديدة لضمان تتبُّع كل ريال أو دولار، وضمان توافُقه مع أهدافه، وربطه بنتائج صحية قابلة للقياس.

موضوعات متعلقة