بوابة الدولة
السبت 20 يونيو 2026 04:00 صـ 4 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محمود الشاذلى يكتب : شاهد على العصر شيخ العرب اللواء عبدالحليم موسى الذى أعرفه . حضور قيادات رياضية دولية وقارية في بطولة البحر المتوسط للكاراتيه انطلاق بطولة البحر المتوسط للكاراتيه 2026 بالإسكندرية بمشاركة 15 دولة ارتفاع القيمة السوقية لحمزة عبد الكريم إلى 8 ملايين يورو د. رحاب عبد المنعم تكتب: عرقلة مفاجئة لقرار صائب!! النائب أحمد قورة يكتب: هل ينجح ترامب في ترويض نتنياهو؟ إيرين سعيد: كامل الوزير يقود «مونوريل التطوير» بقوة .. لكن فاتورة القروض تستوجب المراجعة السر الخطير في الآيس كريم وعصير القصب.. لماذا يضيف البعض ثاني أكسيد التيتانيوم إلى طعامنا؟ وهل يهدد الصحة؟ بمشاركة 14 دولة عربية.. بالصور | اتحاد ألعاب القوى يعلن تفاصيل البطولة العربية في مؤتمر صحفي موسع بالإسماعيلية نور عمرو دياب تكشف تفاصيل معاناتها من أزمة صحية خريطة اليورانيوم العالمية.. 3 دول تسيطر على أكثر من نصف احتياطيات الكوكب أصدقاء محمد مرزبان يشاركون فى عزاء الفنان الراحل بالدرجات النارية

ما الفرق بين الابتلاء والعقوبة وكيف نُفرّق بينهما؟.. أمين الفتوى يجيب

الشيخ أحمد وسام
الشيخ أحمد وسام

أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال رحمة محمد من محافظة دمياط، قالت فيه: «إيه الفرق بين الابتلاء والعقوبة؟ وإزاي نفرق ما بينهم؟»، مؤكدة أن هذا السؤال يشغل بالها ويُسبب حيرة لكثير من الناس.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، أن هذا من الأسئلة المهمة جدًا التي يقع فيها كثير من الناس، لدرجة أن بعضهم يصل به الأمر إلى سوء الظن بالله سبحانه وتعالى، فيقول: «أنا زعلان من ربنا»، فإذا سُئل لماذا؟ قال: «علشان ربنا غضبان عليّ وبيبتليني»، مؤكدًا أن هذا الفهم غير صحيح، لأن الله سبحانه وتعالى لا يريد بعبده إلا الخير.

وبيّن الشيخ أحمد وسام أن النبي صلى الله عليه وسلم أصل لنا هذا المعنى العظيم حين قال: «عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله خير وليس ذلك إلا للمؤمن»، موضحًا أن المؤمن يرى الخير في كل ما يقدره الله عليه، سواء كان سراء أو ضراء، لأن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن أن المؤمن إذا أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإذا أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له أيضًا.

وأكد أن البلاء ليس دليلًا على غضب الله ولا على عقوبته، بل قد يكون دليل محبة واصطفاء، لأن الله سبحانه وتعالى قد يُجري على عبده بلاءً ليختبر صدقه، أو ليرفع درجته عنده، مشيرًا إلى أن العبد قد تكون له منزلة عالية في الجنة كتبها الله له، لكن عمله لا يبلغه هذه الدرجة، فيقدّر الله عليه بلاءً، فإذا صبر عليه كان هذا الصبر سببًا في نيله تلك المنزلة الرفيعة.

وأشار أمين الفتوى إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا بأن أشد الناس بلاءً هم الأنبياء، وذلك لأنهم أعلى الناس منزلة عند الله سبحانه وتعالى، ثم الأمثل فالأمثل، وهو ما يؤكد أن البلاء في كثير من الأحيان يكون امتحان ترقية ورفعة، وليس عقوبة أو إهانة.

وشدد الشيخ أحمد وسام على ضرورة أن يُحسن الإنسان الظن بالله سبحانه وتعالى، وألا يعتقد أن البلاء دليل على غضب الله أو كراهته لعبده، بل هو في الحقيقة قد يكون نابعًا من محبة الله لعبده، ورغبته في أن تكون درجته عنده عالية، سائلًا الله سبحانه وتعالى أن يجعلنا من أهل الفردوس الأعلى، وأن يرزقنا حسن الظن به في كل ما يجريه علينا من أقدار.

موضوعات متعلقة



education education education education education education education education education education education education education education education education education education education education