بوابة الدولة
الخميس 29 يناير 2026 07:49 صـ 10 شعبان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
انتفاضة تنفيذية مسائية لرفع الاشغالات من انحاء محافظة الشرقية حاتم محمود يكريم المتميزين فى الانشطة بادارة فاقوس التعليمية بالشرقية أحمد القصاص يكتب: أزمة الزمالك المالية بين الواقع والحل.. تدخل رجال الأعمال ضرورة لإنقاذ شريان الكرة المصرية صلاح يتربع على عرش أوروبا.. قائمة هدافي ليفربول في دوري أبطال أوروبا تاريخيًا معتمد جمال: فتوح يخضع للأشعة والسعيد يعود للتدريبات.. الزمالك يستعد لمواجهة المصري في الكونفدرالية محمود الشاذلى يكتب : إطلاله وطنية على الزمن الجميل لعلنا ننتبه لكارثية واقعنا المرير . 152 شاحنة مساعدات إنسانية تصل قطاع غزة من معبر رفح معرفة بلا حواجز، رحلة في عالم الكتب بين سور الأزبكية وشارع النبي دانيال رئيس ملف الشرق الأوسط بمنتدى دافوس: مشاركة الرئيس السيسي تاريخية ومصر محور رئيسي بحضور أبو ريدة.. ختام مرحلة ”التصفية” بمشروع تنمية المواهب ”FIFA TDS” شيخ الأزهر: «المذهب الأشعرى» طوق نجاح لكل المسلمين على اختلاف مذاهبهم السيطرة على حريق داخل سفينة فى ورشة تصليح بالبدرشين

ملامح عهد جديد من الاستقرار بعد اتفاق الاندماج مع قوات قسد

تشهد الساحة الميدانية في سوريا تحولات استراتيجية كبرى مع مطلع عام 2026، حيث بدأت وحدات الجيش السوري عملية انتشار واسعة في منطقة الجزيرة السورية لتأمين المنشآت الحيوية وتعزيز السيادة الوطنية. ويأتي هذا التحرك الميداني المهم عقب الاتفاق التاريخي الذي تم إبرامه بين الدولة السورية وقوات قسد، بهدف إنهاء النزاع المسلح ودمج كافة المكونات ضمن هيكلية الدولة الموحدة. إن هذا التطور يمثل نقطة تحول حقيقية تفتح الباب أمام استعادة الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في مناطق كانت لسنوات مسرحاً للتوترات والاشتباكات.

منطقة الجزيرة السورية: عصب الاقتصاد والأمن الغذائي

تعد منطقة الجزيرة، التي تضم محافظات الحسكة والرقة ودير الزور، بمثابة السلة الغذائية ومخزن الطاقة للبلاد. الانتشار العسكري الأخير لم يكن مجرد تحرك دفاعي، بل هو خطوة استراتيجية لتأمين حقول النفط والغاز التي تعد الشريان الحيوي للاقتصاد السوري.

وفقاً للبيانات الميدانية، فقد نجحت القوات السورية في تأمين سد تشرين الاستراتيجي، الذي يمثل أحد أعمدة توليد الطاقة الكهرومائية في البلاد، بالإضافة إلى بسط السيطرة على مساحات شاسعة في ريف الرقة الشمالي وريف الحسكة الغربي. هذا الانتشار يضمن تدفق الموارد الحيوية مرة أخرى إلى خزينة الدولة، مما يسهم في تحسين الظروف المعيشية للمواطنين في كافة أنحاء البلاد.

تفاصيل الاتفاق التاريخي: نحو اندماج مؤسسي شامل

جاء هذا التحرك نتيجة حوار وطني مكثف أفضى إلى توقيع "اتفاق الاندماج" بين الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي. يرتكز هذا الاتفاق على أربعة عشر بنداً أساسياً تضمن وحدة الأراضي السورية وتراعي الخصوصيات المحلية، ومن أبرزها:

  • الدمج العسكري والأمني: دمج عناصر قوات سوريا الديمقراطية ضمن هيكلية وزارتي الدفاع والداخلية السورية بشكل فردي، مع منحهم الرتب المستحقة بعد التدقيق الأمني.

  • الإدارة المدنية: تسليم محافظتي دير الزور والرقة إدارياً وعسكرياً للحكومة السورية بشكل فوري، مع الالتزام بتثبيت الموظفين الحاليين في وزارات الدولة المختصة.

  • السيادة على الموارد: استلام الدولة السورية لكامل المعابر الحدودية وحقول النفط والغاز، وضمان حمايتها من قبل القوات النظامية.

  • الحقوق الثقافية واللغوية: تفعيل المرسوم الرئاسي رقم ثلاثة عشر لعام 2026، الذي يعترف بالحقوق اللغوية والثقافية الكردية ويعالج قضايا مكتومي القيد.

استعادة الثروات الوطنية: حقول النفط في دير الزور

بعد سنوات من خروجها عن سيطرة الدولة، عادت كبرى حقول النفط والغاز إلى عهدة الحكومة السورية. شملت هذه العملية حقل "العمر" النفطي، وهو الأكبر في سوريا، بالإضافة إلى حقل "كونيكو" للغاز وحقول "التنك" و"الصفيان" و"الرصافة".

صرح المسؤولون في الشركة السورية للبترول بأن مجمع الثورة النفطي الاستراتيجي أصبح تحت سيطرة الجيش بالكامل، ويجري التنسيق حالياً لاستلام وتأمين بقية المنشآت. إن استعادة هذه الحقول لا تعني فقط توفير الوقود والطاقة، بل تعني أيضاً البدء في مرحلة إعادة الإعمار الشاملة، حيث سيتم توجيه العوائد النفطية لدعم العملة المحلية وتمويل مشاريع البنية التحتية المتضررة.

الهدوء الميداني وعودة الحياة إلى طبيعتها

في مدن مثل الرقة والطبقة، أفادت المصادر المحلية بعودة الهدوء تدريجياً إلى الشوارع. المواطنون الذين عانوا من ويلات الحرب الطويلة بدأوا يشعرون ببوادر الأمان مع انتشار قوات الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية السورية.

ومع ذلك، تظل التحديات قائمة، خاصة في المناطق القريبة من منبج والقرى المحيطة بسد تشرين، حيث حذرت السلطات الأهالي من العودة العشوائية بسبب وجود ألغام ومخلفات حرب لم تُكتشف بعد. تواصل فرق الهندسة في الجيش السوري العمل على تمشيط هذه المناطق لضمان سلامة المدنيين قبل السماح لهم باستئناف حياتهم الطبيعية.

الدعم الدولي والإقليمي للاتفاق

لم يكن هذا الاتفاق شأناً داخلياً فحسب، بل حظي بترحيب واسع من القوى الإقليمية والدولية التي رأت فيه فرصة لترسيخ الأمن الإقليمي. أعربت الولايات المتحدة عن إشادتها بجهود الطرفين، معتبرة أن الاتفاق يمهد الطريق لتوحيد سوريا ومكافحة الإرهاب بشكل فعال.

كما رحبت المملكة العربية السعودية والأردن وقطر بهذه الخطوة، مؤكدين على أهمية الحفاظ على سيادة سوريا ووحدة أراضيها. إن هذا الإجماع الدولي يعزز من فرص نجاح الاتفاق ويضمن تدفق المساعدات الإنسانية والتقنية اللازمة لدعم مسار الاندماج المؤسسي وتأهيل المنشآت الحيوية في المنطقة الشرقية.

آفاق المستقبل والالتزامات المشتركة

يلتزم الطرفان بموجب هذا التفاهم بإخراج كافة العناصر الأجنبية، وتحديداً قيادات حزب العمال الكردستاني غير السوريين، لضمان استقرار الجوار والسيادة الوطنية. كما تتولى الحكومة السورية المسؤولية الكاملة عن ملف سجناء ومخيمات تنظيم "داعش"، مما يغلق ثغرة أمنية كانت تؤرق المجتمع الدولي لسنوات.

إن التوجه نحو تعيين محافظ للحسكة بناءً على قوائم مرشحة تضمن المشاركة السياسية والتمثيل المحلي، هو دليل على جدية الدولة في بناء "جمهورية جديدة" قائمة على المواطنة والتنوع. هذه الخطوات العملية تؤكد أن لغة الحوار والعقل هي التي انتصرت في النهاية، محققةً ما عجزت عنه سنوات من الصراع المسلح.

في النهاية

يمثل هذا الاتفاق التاريخي فصلاً جديداً في تاريخ سوريا الحديث، حيث تتكاتف الجهود الوطنية لبناء مستقبل مستقر ومزدهر. إن عودة الجيش السوري إلى منطقة الجزيرة وتأمين الموارد الوطنية هي الضمانة الأساسية لحفظ كرامة المواطن وحماية سيادة الوطن. ومع استمرار تنفيذ بنود الاندماج، يتطلع السوريون إلى مرحلة من التعافي الشامل، تكون فيها الدولة هي المظلة الوحيدة التي تجمع الكل تحت راية القانون والمواطنة، لتنتهي بذلك حقبة من التشرذم وتبدأ رحلة البناء التي تستحقها البلاد بعد سنوات طويلة من التضحيات والصمود.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى28 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 46.8643 46.9643
يورو 56.1153 56.2444
جنيه إسترلينى 64.5743 64.7309
فرنك سويسرى 61.0769 61.2311
100 ين يابانى 30.7166 30.7841
ريال سعودى 12.4958 12.5231
دينار كويتى 153.7542 154.1329
درهم اماراتى 12.7584 12.7871
اليوان الصينى 6.7464 6.7611

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 8205 جنيه 8160 جنيه $174.09
سعر ذهب 22 7520 جنيه 7480 جنيه $159.58
سعر ذهب 21 7180 جنيه 7140 جنيه $152.33
سعر ذهب 18 6155 جنيه 6120 جنيه $130.57
سعر ذهب 14 4785 جنيه 4760 جنيه $101.55
سعر ذهب 12 4105 جنيه 4080 جنيه $87.04
سعر الأونصة 255225 جنيه 253805 جنيه $5414.77
الجنيه الذهب 57440 جنيه 57120 جنيه $1218.62
الأونصة بالدولار 5414.77 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى