بوابة الدولة
الخميس 9 يوليو 2026 06:44 مـ 23 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
البنك المركزي يثبت أسعار الفائدة للمرة الثانية على التوالي ديشامب على أعتاب رقم تاريخي في مباراة فرنسا والمغرب بكأس العالم البابا تواضروس الثانى يدشن كنيسة «الأنبا شنودة» بالقبارى بالإسكندرية إحالة دعوى المطالبة بإنشاء المجلس القومي للرجل إلى هيئة مفوضي الدولة الأوقاف: فتح باب التقدم للمجموعة الثانية من الأئمة للالتحاق بالدورة التدريبية وزير الخارجية يلتقى المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية بمدينة العلمين نقاد وفنانون يستعرضون تجربة ”أحمد فتح الله” في ندوة ”غنائيات التصوير” إحالة دعوى وقف الاستعلام عن ممتلكات المدعى عليهم بقضايا النفقة للمفوضين «جلوبال كورب» تعزز محفظتها التمويلية بتمويل جديد من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية موعد انطلاق تصوير الجزء الثاني من مسلسل ”نيللي وشريهان” تامر عاشور يعلن موعد طرح ألبومه الجديد ”مراية الحب” انتقادات كبيرة تطال أنشيلوتي ومطالب بفسخ عقده مع البرازيل

استشاري نفسي يكشف لـ أحمد سالم أسرار الشخصية السيكوباتية

الدكتور مهاب مجاهد
الدكتور مهاب مجاهد

فتح الإعلامي أحمد سالم، عبر برنامج "كلمة أخيرة" المذاع على قناة "ON"، ملفاً شائكاً ومؤلماً يتعلق بتصاعد حدة وبشاعة الجرائم المرتكبة ضد الأطفال في الآونة الأخيرة، متسائلاً عن الدوافع النفسية التي تجعل بشراً يتجردون من إنسانيتهم تجاه كائنات ضعيفة.

تفسير زيادة "بشاعة" الجرائم

وفي تحليل نفسي دقيق، أوضح الدكتور مهاب مجاهد، استشاري الطب النفسي، أن زيادة "جرعة" العنف في هذه الجرائم لا تعود لسبب واحد، بل لمجموعة من العوامل النفسية والاجتماعية:
الشخصية السيكوباتية: أكد د. مهاب أن مرتكب هذه الجرائم غالباً ما يعاني من "اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع"، وهو شخص يفتقر تماماً لمشاعر التعاطف أو الندم، ويرى في الطفل "هدفاً سهلاً" لتفريغ رغباته أو غضبه.

تأثير "الاعتياد على العنف": أشار إلى أن كثرة التعرض لمشاهد العنف عبر وسائل التواصل الاجتماعي قد تسبب نوعاً من "التبلد الحسي"، مما يدفع الشخص المنحرف لارتكاب أفعال أكثر قسوة ليشعر بنفس النشوة أو التأثير الذي كان يشعر به سابقاً.

لماذا يرتكب "المتزوجون" هذه الجرائم؟

ورداً على تساؤل الإعلامي أحمد سالم المستنكر حول وقوع هذه الجرائم من أشخاص متزوجين ولديهم أسر، فجر د. مهاب مفاجأة نفسية، موضحاً:

الزواج كـ "ستار اجتماعي":
أكد أن الكثير من المنحرفين سلوكياً أو "البيدوفيليين" (المجذبين للأطفال) يلجؤون للزواج كنوع من التمويه الاجتماعي لتبدو حياتهم طبيعية أمام الناس، وهو ما يسمى بـ "القناع الاجتماعي".

الانفصام في السلوك:
أوضح أن هؤلاء الأشخاص يعيشون بشخصيتين؛ شخصية "رب الأسرة" أمام المجتمع، وشخصية "المجرم" التي تظهر فقط عند الانفراد بالضحية، مشدداً على أن الزواج ليس "علاجاً" للانحراف النفسي، بل قد يكون أحياناً وسيلة لتسهيل الوصول للضحايا.

رسالة تحذيرية
وشدد استشاري الطب النفسي على ضرورة رفع الوعي لدى الآباء والأمهات بعدم وضع الثقة المطلقة في أي شخص بناءً على وضعه الاجتماعي أو العائلي، مؤكداً أن "المجرم لا يرتدي ملابس المجرمين"، بل قد يكون أقرب المقربين أو شخصاً يبدو في غاية الوقار.

من جانبه، دعا الإعلامي أحمد سالم إلى ضرورة تشديد العقوبات وفتح الحوار المجتمعي حول الصحة النفسية للكشف المبكر عن هذه النماذج المشوهة قبل وقوع الكارثة.

موضوعات متعلقة