بوابة الدولة
الأحد 24 مايو 2026 09:12 صـ 7 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس الإدارة المركزية لمراكز الشباب ومدير المديرية يتفقدان مراكز نور المقطم والمقطم والأسمرات والمعادي 77 جولات مكثفة للارتقاء بمستوى الخدمات والانضباط ومواجهة القصور بمراكز شباب القاهرة سعر جرام الذهب عيار 18 يسجل 5841 جنيها بدون مصنعية وزير البترول : يشهد التوقيع بالأحرف الأولى على عقد المسح الجوي الشامل لثروات مصر التعدينية وزير البترول يعلن إطلاق نسخة استثنائية من منتدى مصر للتعدين سبتمبر المقبل برعاية الرئيس السيسي شارموفرز يحيى حفلاً غنائياً بالجامعة الأمريكية 25 مايو لطفى بوشناق يحيى حفلا غنائيا فى مهرجان موازين 25 يونيو المقبل استشاري أسري لـالستات: استمرار المقارنات مع الآخرين يزرع عدم الرضا منذ الصغر متحدث الزراعة: 20 جنيها متوسط سعر الطماطم والعروة الصيفية تخفض الأسعار متحدث الحكومة: تطوير نزلة السمان بمشاركة الأهالي لخدمة السياحة سعر الحديد في مصر اليوم الأحد 24 - 5 - 2026 استقرار سعر الدولار مقابل الجنيه فى البنوك اليوم الأحد

استشاري نفسي يكشف لـ أحمد سالم أسرار الشخصية السيكوباتية

الدكتور مهاب مجاهد
الدكتور مهاب مجاهد

فتح الإعلامي أحمد سالم، عبر برنامج "كلمة أخيرة" المذاع على قناة "ON"، ملفاً شائكاً ومؤلماً يتعلق بتصاعد حدة وبشاعة الجرائم المرتكبة ضد الأطفال في الآونة الأخيرة، متسائلاً عن الدوافع النفسية التي تجعل بشراً يتجردون من إنسانيتهم تجاه كائنات ضعيفة.

تفسير زيادة "بشاعة" الجرائم

وفي تحليل نفسي دقيق، أوضح الدكتور مهاب مجاهد، استشاري الطب النفسي، أن زيادة "جرعة" العنف في هذه الجرائم لا تعود لسبب واحد، بل لمجموعة من العوامل النفسية والاجتماعية:
الشخصية السيكوباتية: أكد د. مهاب أن مرتكب هذه الجرائم غالباً ما يعاني من "اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع"، وهو شخص يفتقر تماماً لمشاعر التعاطف أو الندم، ويرى في الطفل "هدفاً سهلاً" لتفريغ رغباته أو غضبه.

تأثير "الاعتياد على العنف": أشار إلى أن كثرة التعرض لمشاهد العنف عبر وسائل التواصل الاجتماعي قد تسبب نوعاً من "التبلد الحسي"، مما يدفع الشخص المنحرف لارتكاب أفعال أكثر قسوة ليشعر بنفس النشوة أو التأثير الذي كان يشعر به سابقاً.

لماذا يرتكب "المتزوجون" هذه الجرائم؟

ورداً على تساؤل الإعلامي أحمد سالم المستنكر حول وقوع هذه الجرائم من أشخاص متزوجين ولديهم أسر، فجر د. مهاب مفاجأة نفسية، موضحاً:

الزواج كـ "ستار اجتماعي":
أكد أن الكثير من المنحرفين سلوكياً أو "البيدوفيليين" (المجذبين للأطفال) يلجؤون للزواج كنوع من التمويه الاجتماعي لتبدو حياتهم طبيعية أمام الناس، وهو ما يسمى بـ "القناع الاجتماعي".

الانفصام في السلوك:
أوضح أن هؤلاء الأشخاص يعيشون بشخصيتين؛ شخصية "رب الأسرة" أمام المجتمع، وشخصية "المجرم" التي تظهر فقط عند الانفراد بالضحية، مشدداً على أن الزواج ليس "علاجاً" للانحراف النفسي، بل قد يكون أحياناً وسيلة لتسهيل الوصول للضحايا.

رسالة تحذيرية
وشدد استشاري الطب النفسي على ضرورة رفع الوعي لدى الآباء والأمهات بعدم وضع الثقة المطلقة في أي شخص بناءً على وضعه الاجتماعي أو العائلي، مؤكداً أن "المجرم لا يرتدي ملابس المجرمين"، بل قد يكون أقرب المقربين أو شخصاً يبدو في غاية الوقار.

من جانبه، دعا الإعلامي أحمد سالم إلى ضرورة تشديد العقوبات وفتح الحوار المجتمعي حول الصحة النفسية للكشف المبكر عن هذه النماذج المشوهة قبل وقوع الكارثة.

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq