بوابة الدولة
الخميس 30 يوليو 2026 01:10 صـ 13 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
العثور على جثة متحللة داخل منزل فى قنا الداخلية تضبط المتهمين بالتشاجر بسبب أولوية المرور بسوهاج الداخلية تكشف ملابسات استغاثة مواطن لتمكينه من منزل بالدقهلية رادار المرور يلتقط 1125 سيارة تسير بسرعات جنونية فى 24 ساعة وفد الغربية يكرم أوائل الثانوية الأزهرية في ”سجين الكوم” ..ويدعم مشروع مركزها الطبي مواقيت الصلاة اليوم الخميس 30 يوليو 2026 بمحافظات الجمهورية حالة الطقس اليوم الخميس 30 يوليو 2026.. موجة شديدة الحرارة وارتفاع فى الرطوبة درجات الحرارة اليوم الخميس 30 يوليو 2026.. المحسوسة بالقاهرة 39 الصحفية كريمة موسى تكتب كلية الحقوق فى المرتبة الاولى ..مصنع الزعماء وحراس العدالة محافظة المنوفية تهنئ الطالب أنس تامر كرم لحصوله على المركز الثاني على مستوى المحافظة في الشهادة الثانوية الأزهرية حزب الوفد يشيد بكفاءة وسيطرة أجهزة الدولة على حريق سفينتي التغييز والتخزين بميناء دمياط سلطة الطيران المدنى تستعرض رؤية مصر لتعزيز استفادة الدول الأفريقية من خطابات التفويض

المستشار أسامة الصعيدي: الحماية الجنائيه لحرمة الحياة الخاصة

أسامة الصعيدي
أسامة الصعيدي

أكد المستشار أسامة الصعيدي على أن المشرع فى قانون العقوبات جرم أفعال استراق السمع أو التسجيل عن طريق أى جهاز من الأجهزة أيا كان نوعة، سواء محادثات جرت فى مكان خاص أو عن طريق التليفون ، وأيضا جرم فعل كل من أذاع أو سهل إذاعة أو استعمل ولو فى غير علانية تسجيلا أو مستندا متحصلا علية بغير رضا صاحب الشأن، وقد تصل العقوبة الى السجن اذا تم التهديد باستخدام هذة التسجيلات.

وأضاف المستشار أسامة الصعيدي بأن علة التجريم التى تغياها المشرع هى حق كل شخص فى حماية حرمة حياتة الخاصة من التلصص عليها ، وكان نتاج ذلك نص المشرع فى قانون الإجراءات الجنائية فى المادة رقم (15) على أن الدعوى الجنائية الناشئة عن هذة الجريمة المشار إليها لاتسقط بالتقادم.

وأشار المستشار أسامةالصعيدي إلى ضرورة الحذر من ارتكاب هذة الأفعال التى يقوم بها البعض خلسة وحيلة وغدرا، بقصد الإيقاع بالآخرين لإثبات الذات أمام البعض الآخر أو للتقرب من البعض أو بقصد الانتقام، فكل هذة الأفعال الدنيئة تقع تحت سيف القانون لجرائم لاتسقط بالتقادم.

وشدد المستشار أسامةالصعيدي على أنة بعيدا عن حديث القانون تبقى الأخلاق والاحترام هما جوهر وزينة الإنسان الداخلية التى لاتفنى وجمال روحة الذى يترك اثرآ لايمحى.